باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الفوضى الامنية: الحرية لمن يحترمها فقط .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2021 6:10 مساءً
شارك

روح النص
(1)
في كل ديمقراطيات العالم وغيرها من الانظمة لا توجد حريات مطلقة وكثيرا مايساء فهم الحرية لدى البعض في بلادنا بمعنى ان يفعل مايريد دون مراعاة حقوق الاخرين سواء في القول او الفعل او السلوك . وهناك من يستغل أجواء الحرية لاحداث الفوضى والتخريب المادي او المعنوي او اثارة البلبلة او التعدي على حقوق الاخرين او تهديد امن الطريق والاماكن العامة , وفي الآونة الأخيرة تعددت الوان الجرائم وصور القتل وهي مشاهد لم تكن موجودة او معتادة من قبل كما اصبح التفلت الأمني سمة من بعض الفئات الخارجة على القانون سواء من المتفلتين القادمين من مناطق السودان المختلفة للعاصمة او من المتفلتين المتسربين من دول الجوار عبر الحدود المفتوحة دون ادنى رقابة .

(2)
في كل الدول التي تكفل الحريات تتمتع الشرطة واجهزة الأمن الداخلي بقدرات تقنية وصلاحيات قانونية تمكنها من الرقابة وضبط المخالفين والمنتهكين لتلك الحريات دون تهاون . وتميزت الشرطة السودانية بكافة افرعها على مر الحقب بالكفاءة والمهنية غير ان المستجدات السياسية الأخيرة التي سمحت لبعض المجموعات بحمل السلاح دون تقييد تحت بند السلام وتضارب الصلاحيات وتهاون الحكومة قد جعلت من صوت اطلاق الرصاص متوقعا في كل مكان ولعل حادثة سوبا الأخيرة وحوادث مماثلة تستدعي وقفة جادة وقرارات حاسمة من قبل المسؤولين دون مجاملات سياسية على حساب امن المواطنين . فأي سلام يبيح حمل السلاح والفوضى والمظاهر الأمنية غير الرسمية واي سلام يبيح لبعض افرارد هذه المليشيات الاختلاط مع المواطنين باسلحتهم وركوب المواصلات العامة باسلحتهم الآلية ومايسببه ذلك من مخاطر وكأننا في حالة حرب شوارع .

(3)
حالات الإنفلات الأمني وتكاثر المتفلتين والمجرمين وتعدد حوادث القتل والنهب والسرقات في وضح النهار وفي قلب العاصمة لم تأتي من فراغ بل من البيئة المواتية التي تخلقها تجمعات المتفلتين حول اماكن بائعات الشاي والباعة الهامشيين امام واجهات المحلات التجارية واماكن المهن الأخرى التي يتخذها البعض ستارا لاصطياد فريسته مما يستوجب اعادة تنظيم قلب العاصمة وتحديد اماكن آمنة لتنظيم بيع الشاي بطريقة حضارية وفي اماكن معينة حيث لا يعقل ان تكون في شارع الجمهورية فقط حسب احدى الاحصائيات اكثر من ثلاثة الاف بائعة شاي يتحلق حولهن اكثر من 50 الف لا مهام لهم او لاكثرهم وذلك لاكثر من مرة في اليوم بالاضافة للمهن الأخرى وتشديد الرقابة عليها وملاحقة المتفلتين والمتسولين الذين تؤكد احصائيات الشؤون الاجتماعية تجاوزهم لسقف الخمسين الف متسول في طرقات العاصمة وحدها ومن ضمن هؤلاء متفلتين متخصصون في عمليات خطف حقائب النساء وعمليات نهب الهواتف المحمولة والنقود .

(4)
لقد اثبتت التجربة التي قادتها وزارة الداخلية بشان تنظيم المرور والتوقف وتنظيم الوقوف في شوارع الخرطوم نجاحها من خلال فرض القانون وتطبيق الغرامات التي تتناسب مع حجم المخالفات كما في كل دول وعواصم العالم مما يشجع لاتخاذ خطوات مماثلة لتنظيم الأسواق والباعة والمشاة واماكن المشروبات والأطعمة وغيرها بما يتسق مع ضرورات النظام العام وتثقيف المواطنين والزامهم بالانضباط العام لينعموا بالأمن والنظام .

(5)
وتبقى ضرورة ان تنتبه وزارة الداخلية لتدريب وتأهيل منسوبيها وتثقيفهم بالتعامل الحضاري مع المواطنين بما يعكس الوجه المشرق للشرطة السودانية وتبنى ورش مشتركة بين الشرطة المدنية والمواطنين في مؤسساتهم المدنية المختلفة والاعلام للمشاركة في استتباب الأمن وارساء دعائم النظام والتعاون في تنظيم وتطوير الشارع العام بالتعاون مع جهات الاختصاص .
ويبقى اخيرا رسالة خاصة لولاية الخرطوم ان عمليات تنظيم اصطفاف السيارات قد كشف عن ضرورة الاسراع بتنظيف الطرقات من القمامة والأتربة الكثيفة التي كانت تغطيها فوضى و عشوائية توقف السيارات مما يستوجب الاسراع في عمليات التظيف وجلب الأوعية الكبيرة الحجم للقمامة في كل المدن والاحياء والاسراع في افراغها لنحلم بمدن نظيفة وآمنة ومنضبطة خالية من المتفلتين وحملة السلاح وقادرة على تأكيد هوية مواطنيها وتنظيم ضيافة من ياتي اليها وفق القانون .

نقلا من صفحة الاستاذ حسن احمد الحسن على الفيس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الدفاع عن الزيادة الدورية للأجور وعدالتها وتدخل الدولة لضمانها .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم
تأكيد أصل الإنسان من خلال جائزة نوبل للطب هذا العام .. بقلم: د. عمر بادي
ما بين البرهان وحميدتي ليس حربا ولكنها الشجاعة .. بقلم: د. محمد حسن
العسكر للثكنات والجنجويد ينحل!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
Uncategorized
وهم “النموذج الأمريكي”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفداء: عيد حزين !! .. شعر نعيم حافظ

طارق الجزولي
الأخبار

مبادرة لا لقهر النساء: محاكمات غير عادلة للنساء بتهم التخابر في السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي الجزيرة الإنقلابي وشركات الفلول .. جريمة العصر!! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

المجلس العسكرى كذاب وجبان كمان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss