باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حزب القوات المسلحة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2022 12:17 مساءً
شارك

(1)
الطرفة التي يذكرها الكثيرون حول التاريخ الأوروبي بمنهج المرحلة الثانوية السودانية؛ عن الطالب الذي سئل في الامتحان عن سياسة بسمارك الخارجية ( المستشار الألماني الروسي الأصل اوتو فون بسمارك) أو المستشار الحديدي.
و لأن الطالب لم يكن يعرف شيئاً عن سياسة بسمارك الخارجية ( لإهماله) فلجأ الي حيلة ظنها مخرجاً عندما كتب عن السياسة الداخلية للمستشار الألماني قائلا: ” بما ان السياسة الخارجية تنطلق من السياسات الداخلية فمن الأفضل ان نتحدث عن سياسة بسمارك الداخلية”.
و هي الطريقة التي ينتهجها جيشنا الوطني منذ إستقلال البلاد حتى تاريخ يومنا هذا.
اي ان الجيش آثر على التصدي للمارقين، المرجفين ، الفوضويين و المعارضين بشقيه( المدني السلمي و المسلح المقاتل ) في الداخل اولا ثم التفرغ لحماية البلاد و ربما( من تبقى من العباد) من اي غزو أو اعتداء خارجي ( إن وجد للأخير الوقت و الحماس المناسبين ).

(2)
بذلك الفهم العبقري كان قائد سلاح المدفعية بعطبرة اللواء أنذاك( و نائب رئيس هيئة الاركان -تدريب الحالي) عبدالمحمود حماد حسين يتواعد المتظاهرين السلميين بالويل و الثبور و يصفهم بأقذع المفردات وهو يقف على بعد كيلومترات من حلايب و شلاتين المحتلتين من قبل ساكن قصر الإتحادية و الذي يحج إليه قائد الجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان من حين الي آخر لأخذ أحدث الوصفات في إنهاك المدنيين السودانيين.

في أكثر من مناسبة تساءلت عن مصير ملايين الأطنان من الاسلحة التي اشتراها أو صنعها جيشنا خلال العقود السبع الماضية و خاصة أننا لم ندخل في اي حرب أقليمية أو دولية لحماية أراضي بلادنا أو مصالحها العليا ( على التوالي). ببساطة إستخدمت من قبل قوات شعبنا المسلحة في تقطيع أوصال الأطفال و النساء و الشيوخ و العجزة السودانيين.

(3)
مع بزوغ فجر ديسمبر ؛ غفر شعبنا موبقات أبنائه في القوات المسلحة أملاً في غد أفضل.
لكن (عادت حليمة لعادتها القديمة) عندما تهور قائد الجيش عبدالفتاح البرهان بإنقلاب 25 أكتوبر المشؤوم.

ان يحتفظ السارق بالمسروق لأكثر من 55 سنة ؛ ذلك الإحتفاظ يعطيه الإنطباع بأن المسروق أصبح ملكاً له (بالتقادم).
هو ما يفسر تصريحات قادة الجيش في هذه الأيام.
الذي ظل غائباً عن قادة الجيش الوطني من الذين في دمائهم ( جينات إنقلابية) ان الدولة المدنية التي ظل الناس ينادون بها و يقدمون أرواحهم في سبيلها؛ منظومة متكاملة و الجيش الوطني و المؤسسة العسكرية أساس تلك المنظومة وفقاً للمهام الدستورية و ليست بالمغامرات الانقلابية.

(4)
برأيي المتواضع فإن أكثر الناس معرفة بنوايا قائد الجيش هو نائبه في انقلاب 25 أكتوبر و قائد قوات الدعم السريع.

الفريق أول محمد حمدان دقلو أكثر الناس إدراكاً لحجم جوع السلطة الذي يشعر به الاخ عبدالفتاح البرهان – ببساطة لأنهما تعشيا مع بعض.
مر حوالي عام على خيانة 25 أكتوبر و قائد الجيش مازال يبحث عن من يتبنى لقيط تهوره و لم يجد.
برغم ان اللعبة قد شارفت نهايتها إلا انه لا أمان مع السيد عبدالفتاح البرهان.
غدا سيطل براسه من حيث لا يتوقعه أحد .

للقوات المسلحة السودانية خبرة تراكمية في الحكم قاربت ست عقود من الزمان و هي فرصة لم تتسنى لغيرها. و تدير أكثر من نصف إقتصاد البلاد خارج المنظومة الإقتصادية للدولة و التي تحت ولاية وزارة المالية ( اليتيمة).
كما لديها صحيفة سياسية ناطقة بإسمها؛ يرأسها أمهر رئيس تحرير وهو ( النابغة و الناشط السياسي ) و العقيد ابراهيم الحوري.
لذا ندعوها و بكل طيب الخاطر ان تسجل حزب القوات المسلحة عند مسجل التنظيمات السياسية.
بذلك نحتكم مع الجيش الي صناديق الاقتراع بديلا لسماع بيان سرقة سلطة الشعب عبر المذياع !!.

 

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
الأخبار
التوقيع علي اتفاق تحالف بين حركتي تحرير السودان بقيادة مناوي وعبد الواحد نور
منبر الرأي
مشاعر عبد الكريم… والمرض القاسي
لماذا لا يتعظ عسكر السودان من دروس التاريخ وتجارب الماضي؟
منبر الرأي
الدوحة … حضور «العدالة» وغياب «المساواة» …. تقرير: خالد البلوله ازيرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في انتظار توقيع سعاد حسني ونادية لطفي لتسليم السلطة للمدنيين .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

القبلية ومصائب السودان الأخرى … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
Uncategorized

من النص إلى السلطة – تشريح تحليلي وتاريخي لخطاب الإسلام السياسي في السودان

زهير عثمان حمد
بيانات

حركة ٢٧ نوفمبر: الحرية لأعضاء فرقة فيد المسرحية والمخرج السنيمائي هشام حجوج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss