باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عثمان ميرغني.. والهمس بالحرب والتضليل للخراب!.. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 10 يوليو, 2023 6:35 مساءً
شارك

كتب الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار، مقالاً نشر يوم الحرب 15 أبريل 2023م بعنوان “الهمّاسون بالحرب” يحّذر فيه قيادات الجيش من الاستماع إلى من يهمسون في آذانهم، همسة بريئة يزينون لهم، أنها ضربة خاطفة وينتهي كل شيء لصالحك. مفنداً فيه أن أمد الحرب لا يمكن التنبؤ به، مستشهدا بحرب روسيا وأوكرانيا وحرب البشير في دارفور. وأختتم أستاذ عثمان مقاله (يوم الحرب) بمضمون قوله، أن الهمّاسين وسوسوا للبشير، أن أصدر الأوامر بالحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، ثم لم يستطع أن يصدر أمراً بوقفها.. قائلا: “فما أسهل قرار إطلاق الرصاصة الأولى وما أصعب قرار آخر رصاصة..”
إلاّ أنّ رئيس تحرير صحيفة التيار، قدّم النصح لقادة الجيش، ونسي نفسه، في أقل من شهرين، ففي الثامن من شهر يونيو الماضي، أكد لقناة الغد من القاهرة، انتهاء الحرب في السودان، بقياس الأهداف العسكرية للطرفين، وأن ما يحدث مجرد عمليات عسكرية محدودة! زاعماً أنّ الجيش السوداني سيطر على كثير من قواعد الدعم السريع مثلما كان يخطط في بداية الحرب!
تناقضات الأستاذ عثمان ميرغني ليس غريبا، ومنهج كتاباته الرغائبية ليس جديداً، الجديد هو سرعة نقض غزله من بعد قوةٍ أنكاثاً، قد يكون معذورا، حين قدّر انتهاء الحرب بهذه السرعة، لأنه لم يحتمل مخاطرها، لذا جاء تقييم مجرياتها عن بعد، من مقر إقامته القسرية بالقاهرة.
جاءت تصريحات عثمان ميرغني ربيب الكيزان، لقناة الغد، قبل حسم المواجهات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع حول مجمع اليرموك للتصنيع الحربي، ومستودعات الشجرة، قبل سقوطهما في يد الأخيرة، وإن لم يكن عثمان تربية الإسلامين، لخجل من تصريحه بعد السقوط المدوي لمقر قوات الاحتياطي المركزي جنوب الخرطوم، في أيدي الدعامة بعد أسبوعين من تصريحه، تلك الخسارة، والتي تمّثل هزيمة ساحقة، وصفعة مهنية للجيش السوداني بقيادة المتواري جبناً في “البدروم” الفريق البرهان، وكذلك لكتائب الحركة الإسلامية، التي يدعمها السيد عثمان ميرغني معنوياً بتصريحاته المتّسقة إعلامياً مع مدرسة (إسحق ــ غزالة).
على ذمة قناة الغد، يزعم عثمان ميرغني أنّ الجيش السوداني سيطر على كثيرٍ من قواعد الدعم السريع، مثلما كان يخطط في بداية الحرب، وهو يعلم أكثر من غيره، باستثناء استرداد مطار مروي، لم ينتصر الجيش السوداني في أي معركة ضد قوات الدعم السريع، وعكس ادعائه تماماً، ظلت الأخيرة تتوسع ميدانياً على حساب مقرات ومساحات الجيش السوداني، بوتيرة متصاعدة، ولم يتبقَ في قبضته سوى قاعدة وادي سيدنا الجوية ومنطقة كرري، وقاعدة سلاح المدرعات، وقاعدة سلاح المهندسين، ونصف القيادة العامة، وبعد تصريحه سقطت قيادة الجيش في الجنينة وزالنجي، ولا تزال المعارك محتدمة بين الطرفين في نيالا والفاشر والأبيض.
رغم دعوته الصريحة خلال اللقاء التلفزيوني لوقف الحرب، بهذا الادعاء الأجوف، والمغرض عبر قناة الغد، يهمس الأستاذ عثمان ميرغني في أذن جنرالات الحرب، بصورة ضمنية، قائلا “أن استمروا فيها، في النصر قريب” سيما وأنه شدد على ضرورة الاتفاق على تسوية سياسية مشروط بدمج عناصر قوات الدعم السريع في الجيش السوداني!
عثمان ميرغني يزيّن للجيش هزائمه المدوية، ويصورها لهم انتصاراً، ويعّشمهم في دمج قوات الدعم السريع، في بقايا جيش دولة ــ 56 المنكسر! متجاهلاً واقع التغيرات على أرض المعركة، والتي تنبء بالانهيار الوشيك للجيش السوداني، تحت ضربات قوات الدعم السريع، الموجعة، ما لم تحدث معجزة ألوهية تقلب الموازين، رأساً على عقب.
عندما يقلل عثمان ميرغني من قيمة السقوط المحتمل في حينه لمجمع اليرموك للتصنيع الحربي، ويدّعي أن ما يجري مجرد عمليات عسكرية محدودة، أنه يمارس التضليل القاتل، ويهمس في أذن من يملك القلم الذي يوقع قرار إطلاق الرصاصة الأخيرة، أن الهدف المعلن للدعم السريع السيطرة على القيادة العامة، والقبض على قيادة الجيش، قد فشلوا في تحقيقه، لذا أن الحرب قد انتهت، في حين، أنها ربما لم تبدأ بعد، فلماذا يقلل عثمان من خطر أعظم الشرر، المتطايرة في أحياء العاصمة، وعواصم غرب السودان، وجنوب كردفان والنيل الأزرق؟ هذا تضليل مخّرب، مفهوم في سياق الصعوبة على أمثاله، تسمية الأشياء بأسمائها، ووصف الواقع كما يُرى بالعين المجردة.
قيل عن ضليل الإخوان:
كُفوا عن التضليلْ
عن غسْلِ مخِّ الأبْرياءِ..
وحشْوِهِ بالتُّرَّهاتِ وبالهُراءِ..
كُفوا عن التضليلْ
تاريخُكُمْ عَسْفٌ وخَسفٌ
واغْتيالاتٌ سيبقَى عارُها
ومُؤامراتٌ نارُها سَقَريَّةُ التَّنكيلْ!
ـــ الشاعر حسن طلب ـــ
ebraheemsu@gmail.com
//أقلام متّحدة ــ العدد 106//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سلطة الاختلاف. فلسفة التحالف وأزمة المنهج في المشهد السوداني
منبر الرأي
البرهان والعفو للجميع
الأخبار
سفارات دول الاتحاد الأوروبي تخفض أعلامها في الخرطوم بسبب الهجمات الإرهابية بباريس
بيانات
بيان صحافي بلقاء الإمام الصادق المهدي مجموعة تراضي دارفور الاجتماعية
منشورات غير مصنفة
فقد الأحبّة غربة: البروفسير إبراهيم عمر عوض فى ذمّة الله .. بقلم: د عبدالمنعم عبدالباقى على

مقالات ذات صلة

خروج عن النص!!

صباح محمد الحسن
الأخبار

قيادة الحركة الشعبية تلتقي برئيس الوزراء الاثيوبي والتحالف الحاكم في جنوب افريقيا وتعلن نهاية الهجوم الصيفي وتدمير 12 متحرك حكومي

طارق الجزولي
الأخبار

10 آلاف طبيب شاركوا في الجمعية العمومية لنقابة الأطباء

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تجب علينا طاعة القوانين؟ … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss