هل هو مسمار في النعش السوداني؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فحالة التبعية الاقتصادية التى فرضت علينا واستغلال هشاشة الحكومة الانتقالية التى فشلت في معالجة الظروف المعيشية و ابتعدت تماما عن قفة الملاح، فظهرت هذه الهشاشة في حالة البلبة التى لازمت لقاء البرهان – نتنياهو فخرج الوزراء بتصريحات ادناها انهم لا علم لهم بالامر فان البرهان نفسه ربما قد فُرض عليه الامر من جهات تتحرك في الظلام ،فأن الحكومة الانتقالية وهى حكومة ثورة ورئيس وزرائه و معظم رفاقه من الوزراء هم من ابناء الغرب و حملة جنسياته وبرغم ذلك ظلت العقوبات هى العقوبات والديون في مكانها والازمة الاقتصادية المستفحلة ما برحت مكانها وحتى اسم السودان ظل في قائمة الارهاب على الرغم من ان الحكومة الانتقالية لم تبعث سلاحاً لحماس ولا فتحت نفقا ينقل الاسلحة لقطاع غزة فماذا يمكن ان نسمى هذا؟! فهل نتوقع من اسرائيل ان تمنح السودان دعما ماليا او لوجستيا؟! ما نريده قوله ان التطبيع في الوقت الحالي يفيد اسرائيل ولايفيد السودان ومهما حاول عملاء الموساد بان يقنعوننا بغير ذلك فاننا نرى حقائق الواقع تكذب اى تبرير يعمل على ذلك .
لا توجد تعليقات
