باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

“الدخان” في قرية أم بشوشة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 13 أبريل, 2018 7:08 صباحًا
شارك

كلام الناس

 

* درج الدكتور طبيب نادر حيدرعبيد على إقتناء مجموعة من الكتب عند كل زيارة له للسودان‘ ويحرص على إعارة ماتيسر منها لنا عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد قالوبلي بأوبرن بسدني‘ ومن ضمن الكتب التي أعارنيإياها

كتاب “الدخان” لضياء الدين عثمان.
*الدخان رواية فازت في جائزة حورس الإسكندرية للسرد العربي عام 2014م‘ لم أقرأ لمؤلفها من قبل‘ لكن الرواية شدتني بأحداثها الغامضة التي جرت في إحدى قرى الشمالية” القديمة” إسمها ام بشوشة‘ لم يستطع
بطل الرواية خليل عبد الله المستكاوي الفكاك من همومها رغم انتقاله للخرطوم وعمله هناك.
*الرواية تتداخل فيها الهموم الذاتية مع هموم القرية التي يعاني أهلهامن فساد سليمان الخليفة وسوء تعامله معهم وظلمه الذي لم تسلم منه أسرته رغم وضعه الديني والمجتمعي.
*أستدعي خليل للحضور إلى القرية للتحقيق معه في مقتل سليمان الخليفة وفي كشف غموض الجريمة‘ إستقبلته أم بشوشة بوجهها المألوف المعبر‘ نفس البيوت التي لم تتبدل وبنفس الأشياء أمامها .. ٥سنوات مرت ولا شئ تغير.
*أول من استقبله في القرية النذير الذي كان قد أمضى جانباً من حياته في أوروبا‘ رحب به قائلاً : أوه كم إشتقت لك ! كيف حالك؟ وعندما اقترب من بيته تركه على وعد باللقاء معه.
* دخلنا مع الراوي في حكاية سليمان الخليفة والبيت المهجور والليلة الليلاء والسكون المتقطع بنباح الكلاب .. لكن النذير يعود إليه وهو يحمل بعض الطعام‘ عرف أنه من”فوزية” .. أحس كأن أحداً صب عليه ماءً مثلجا.
*عندما سأل خليل عن سليمان الخليفة صمت النذير طويلاً ثم ذكر له المثل الإنجليزي “الأوعية الفارغة ضجيجها أصخب”.
*ذهب خليل إليها في بيتها‘ فتح له الباب صبي صغير عرف أنه طارق .. طارق سليمان الخليفة‘ وعندما صافحها أحس بأنها توشك أن تنفجر من البكاء‘ ظل يتابع النظر إليها والكمد يفتت كبده.
*لن أشغلكم بالأشخاص الاخرين في الرواية ولا بتسلسلها الغني بالأحداث والمواقف لأن عقدتها أصعب من أن نتجاوزها لأحداث اخرى‘ فلا تستعجلوا لأنكم لن تبلغوا غايتكم .. فالنهاية في الرواية جاءت غامضة ومفتوحة‘ رغم الفعل الحاسم الذي أودى بحياة سليمان الخليفة.
*ظلت فوزية في قلب الرواية وفي قلبه أيضاً.. سافر وبقيت هي‘ أكمل المشوار هو ولزمت هي البيت‘ تخرج هو إنتظرته هي‘ عاد هو بكت هي من الفرحة وودت لو تحتضنه وتبثه شكواها .. لكنهما إلتقيا وظلت المسافة في المقعد كماهي.
* الاسئلة المثاره وسط الاهالي في القرية ظلت معلقة : لم يصمتون أو يدعون العمى أمام مظاهر الفساد في القرية.. المشكلة ليست في صياح الأشرار وإنما في سكوت الأخيار‘ من الملوم؟.
*كما ذكرت لكم الرواية تنتهي بمقتل سليمان الخليفة عقب عودته وهو مخمور ودخوله في مشاجرة مع خليل الذي ما أن خرج حتى سمع دوي إطلاق رصاصة فعاد ليرى ما حدث فوجد سليمان وفوزية في اشتباك عنيف إنتهى برصاصة أودت بحياة سليمان الخليفة.
*خليل صعق‘ كان مبهوتاً ينقل بصره بين المسدس الصغير في يد سليمان وبين جيبه الذي مازال منتفخاً وبين بقعة الدم الاخذة في الإتساع.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بين ما يُرى وما يُدار: رحلة في عمق النزاعات الجغرافية والسياسية
منبر الرأي
د. حمدوك لا صخّابٌ ولا مشّاءٌ بفاحش القول! .. بقلم: عبدالإله زمراوي
منبر الرأي
أيّها الصَادِحَ: إلى مُحمّد الفيتوري.. في عيد الشعر .. بقلم: السفير/ جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
السيد وزير الإعلام نخالفك الرأي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
التفكير الناقد وبناء الانسان في السودان  .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تركيا نحو التمكين الإسلامي بعد الإنقلاب العسكري الفاشل .. بقلم: المهندس فوزي صالح وهبي/ السويد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحطة الأخيرة .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

فى المشافهة والتدوين! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

الجرح المنوسِر… بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss