المحكمة الجنائية وحجوة ام ضبيبينة … بقلم : ابوبكر خيري
29 يوليو, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
يعتقد الكثير من المثقفين السودانيين في المحكمة الجنائية ، وإن المحكمة ستقوم بواجب العدالة في القصاص من عصابة الإنقاذ ’’البشير وزمرته‘‘ وتلك لعمري قمة السطحية والجهل بالنظام العالمي . فما المحكمة الجنائية ’’إلا كلمة باطل اريد بها باطل‘‘ . فمن هم قادة المحكمة الدولية ؟ وما الذي قام به من محاكمات ’’المحكمة الجنائية الدولية‘‘ .
في رأيي الشخصي إن هذه المحكمة هي آخر نقطة في نظرية المؤامرة . التي أفرزتها وأنتجتها الشركات الغربية ، لضبط إتجاهـ الرأي العام الآخر ، بما يحقق مصالحه . فنري إن المستفيد الاول من هذا الوضع في السودان هي أمريكا ، والدول الغربية ، شركة ارياب الفرنسية تنقب عن الذهب في شرق السودان منذ اكثر من ثلاثين عاما ، ورئيس فرنسا يضرب رئيس العصابة بالجزمة القديمة علي وجهه ، ولا يستحي رئيس العصابة من أن يذهب إليه مرة ثانية في نهائي كأس العالم في روسيا ، حتي يتلقي منه الضربة الثانية ..
وفي الجانب الآخر أمريكا تحتكر تجارة الصمغ العربي في السودان ، فإذا حسبنا إن السودان ينتج ما يعادل 75% من إنتاج العالم من الصمغ العربي ، نجد إن الحق لأمريكا في بقاء هذا النظام ’’المافيا‘‘ لأنه أكثر نظام يحقق له مكاسبه ومطالبه ، والمعروف إن امريكا ودول الغرب تحبذ التعامل مع الدكتاتوريات العسكرية في العالم الثالث ، أكثر من التعامل مع الانظمة الديمقراطية التي لا تعمل وفق رؤيتها .
وهذا القول ليس إستنتاج ولا رجم بالغيب ، ولكنه قول ورد في كتاب ’’لعبة الامم / مايلز كوبلاند‘‘ يحكي فيه الطريقة الامريكية لإدارة العالم بعد الحرب العالمية الثانية ، وكيف إن امريكا سحبت البساط من تحت دولتي الإستعمار ’’بريطانيا وفرنسا‘‘ ووضعت يدها في إسرائيل لتحميها من غوائل الأيادي العربية ، حتي إنها جندت السكرتير الخاص للإمام حسن البنا ، لصالح المخابرات الامريكية ’’سي أي إيه‘‘ . ولم تكتفي بذلك حتي إنها قامت بثورة في مصر بعد فشل انقلاب سوريا ، ودعمت عبدالناصر بالإعلام ، حتي جعلت منه أسطورة وزعيما أوحد ليس للشرق الاوسط فقط وإنما لأفريقيا ودول العالم الثالث ، وجعلت دول العالم الثالث تتنادي إلي منظمة عدم الإنحياز ، تلك المنظومة التي دعمتها امريكا حتي تضعف جانب روسيا ، بأن حيدت دول كبري مثل ’’ماليزيا ويوغسلافيا والهند ومصر ’’عبدالناصر‘‘ وغيرهم‘‘ من الجانب الروسي.
إذا كانت المحكمة الجنائية جادة في مسعاها كما قررت المحكمة أو أمريكا لأقدمت علي القبض علي رئيس العصابة من داخل جحرهـ ، كما فعلت مع رئيس بنما ، وهذا مقطف من صفحة الجزيرة ’’يعرف عنه بأنه كان حليفا للولايات المتحدة خلال جهودها لمنع انتشار النفوذ الشيوعي بأميركا الوسطى ، وتجسس نورييغا لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية ، لكن ذلك لم يشفع له لدى الأميركيين بعد انتهاء دورهـ‘‘ أمريكا لا تقف ضد إرادة الشعوب ، ولكنها توجه الشعوب بما يتطابق مع مصالحها في حالات كثيرة ، ومنها حالة السودان ، عندما هرع السيد النائب الاول عمر محمد الطيب للسفير الامريكي في الخرطوم ، فرد عليه ’’قيم أووفر‘‘ … أي إنتهت المباراة .
قامت امريكا بتوجيه إتهامات الي نوريغا ’’فقد اتهموهـ في فبراير/شباط 1988م رسميا بتهريب المخدرات إلى الأراضي الأميركية . كما كانت هناك أدلة تشير إلى تعامله مع أجهزة مخابرات مختلفة‘‘.
ليس هذا فحسب بل تعدت القوات الأمريكية علي الاراضي البنمية ’’في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الأب ، أغارت القوات الأميركية يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول 1989م على بنما وأطاحت بنورييغا ، الذي سلم نفسه للأميركيين الذين حكموا عليه بالسجن أربعين عاما بتهمة تهريب المخدرات وغسل الأموال ، أمضى منها 21 لحسن سلوكه.
وقد أطلق على عملية غزو بنما اسم “القضية العادلة” وراح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شخص بينهم العديد من المدنيين‘‘.
اما في حالة سلوبودان ’’وقد أصدرت المحكمة أمرا وجهته إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكذلك إلى قوات الناتو العاملة تحت راية المنظمة الأممية في كوسوفو وصربيا يقضي باعتقال المتهمين من أجل مثولهم أمام العدالة‘‘.
رابط http://www.aljazeera.net/knowledgegate/opinions/2004/10/3/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9
فلماذا اصدرت المحكمة أمرا الي الدول الأعضاء في الامم المتحدة ، وقوات الناتو ، وقاموا من فورهم بالقبض علي سلوبودان ، ولم تستطيع الدول الاعضاء ولا ’’السي أي إيه‘‘ المرابضة في مطار الخرطوم من إلقاء القبض علي رئيس العصابة ؟!! لأن الامر ببساطة ماما امريكا تريد أن تثبت أقدام عصابة عمر البشير ، بمثل هذا السيناريو السيئ جداً ، أي متي ما غادر رئيس العصابة موقعه كرئيس للعصابة ، فإنه عرضه للإعتقال والمحاكمة . وإلا لماذا لم تلقي القبض عليه في جنوب افريقيا أو الاردن أو السعودية أو قطرأو الإمارات أو روسيا … إلخ . كأنما تريد أمريكا أن تقول : ’’الشعب السوداني لن يقبل بمحاكمة رئيسه ، لذا علينا أن نستفيد من هذا الجانب العاطفي‘‘ يا أمريكا تعالي أمسكي رئيس العصابة وأعدميه إن شاء الله في ميدان اب جنزير ، وسترين كيف يشكر لك الشعب السوداني هذا الصنيع .
ولكن ماما امريكا لن تقدم علي هكذا عمل ، لأنها لا تريد أن تضر بمصالحها ، بعد أن فتحت أكبر سفارة لها في الشرق الاوسط في مساحة 40 فدان أي أكثر من مئة وثمانية وستون الف متر مربع . وإشترت الفلل الرئاسية لأهلها وذويها ، وإشترت سفارة السودان في يوغسلافيا السابقة . كيف لها أن تتخلص من هذا النبع الذي يجري إليها سلسلا بالمياهـ العذبة ؟؟؟ شبعنا من المؤامرات ونظريات المؤامرة العالمية .. وعلينا أن نعمل علي تقديم هؤلاء العصابة إلي محاكمة شعبية في ميدان عام ، تقول إحدي القنوات الالمانية : ((هل تصدقون كمشاهدين ان السودان يمتلك اكبر مخزون من الذهب في أفريقية وايضاً النحاس بلإضافة الى النفط واكبر من هذا يمتلك اراضي زراعية كبيرة جداً ؟ وهل تصدقون ان حكومةالسودان لا توفر الى المواطنين الكهرباء ، والوقود وغاز الطهي والعلاج ويعيشون في غلاء معيشة طاااااحن والكثير من اساسيات الحياة اليومية غير متوفرة والكثير ايضاًٌ لا يتوفر لهم مياة الشرب والغريب الاغرب في هذه البلاد ان المواطن الذي يخرج في تظاهرة مطالباً بحقوقه يتصداه ويمنعه شرطي او جندي يعاني من نفس الظروف فقط كي يدافع عن حاكم لص سرقهم الاثنين معاً ؟ وهل تصدقون ان الذين يحكمون هذه البلاد يعيشون داخل سياج محصن في الخرطوم العاصمة ويتوفر لديهم المال وجميع الموارد التي لا يمتلكها المواطن السوداني ؟)) عندما يعي الجندي الذي يحرس هذه العصابة بأن واجبه هو محاكمة هذه العصابة وليس حراستها ، عندها سنقيم ميزان العدل علي قارعة الطريق ، ليأخذ كل مظلوم حقه من الظالم ، وحقا تحرسوا ولا بجيـــــــــــــك حقك تلاوي وتقلعو ………………..
شعر / محمد الحسن سالم حميد
ﻣﺎ ﻃﺎﻟﻤﺎ ف ﺑﺤﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻲ
ﺗﻤﺮﻙ ﻣﻔﺪﻉ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﺪ
ﺷﺪﺭﻙ ﺇﻣﺪ ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻤﻰ
ﻭﻃﻴﻨﻚ ﻣﻌﺘﻖ ﺑﺎﻟﻄﻤﻲ
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻛﻴﺪ ﻧﺒﻨﻴﻚ هوا
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﺃﻳﻮﺍ ﺳﻮﺍ ﺳﻮﺍ
ﻣﻨﻮ ﻭﺟﺪﻳﺪ .. ﻧﺒﻨﻴﻚ
ﺟﺪﻳﺪ
ﻳﺎ ﺇﻳﺪ ﺃﺑﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪ ﺃﺧﻮﻱ
ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪﻱ ﺍﻧﺎ
ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺪ ﻭﺇﻳﺪ ﺗﺠﺪﻉ ﺑﻌﻴﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﺔ ﻣﻦ ﺭﺍﺱ ﻣﻴﻀﻨﺔ
ﺣﻴﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ
ﺍﻟﻜﻀﺒﻦ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻨﺔ
ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻘﺎﺹ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﻛﺎﺱ
ﺍﻟـ ﻳﺎ ﻟﻄﻴﻒ ﺳﻮﺱ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻧﺮﺩﻡ ﻗﻔﺎﻫﻮ ﺣﺠﺮ ﺣﺠﺮ
ﻣﻦ ﻫﺎ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ
ﺍﻟﻤﺎ ﻗﺪﺭ ﻗﺪﺍﻡ
ﺳﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻳﻘﻴﻒ
ﺍﻟﻤﺎ ﺍﻧﺴﺘﺮ
ﺍﻷﺭﺯﻗﻴﺔ ﻭﻧﺎﺱ ﻣﻮ ﻳﺎ
ﻧﺴﻘﻴﻬﺎ ﻛﺎﺱ ﺃﺳﻘﺘﻨﺎ ﻳﺎ
ﻧﻮﺭﻳﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻋﺸﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺳﻨﺎﻧﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ
ﺳﻮﺍﻧﺎ ﻧﺎﺱ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﺟﻮﺍﻧﺎ ﺃﺣﺮّ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ
ﻳﺎ ﺿﻮ ﺣﺒﻴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻘﺴﺎ
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻏﺮﻗﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻰ
ﺗﺒﺖ ﻳﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﺳﺎﺱ
ﻣﺎ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺠﺪﻙ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ
ﺗﻔﺘﺢ ﺷﺒﺎﺑﻴﻚ ﺍﻟﺨﻼﺹ
ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ
ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪ ﻳﺴﺘﻘﺒﻼ ..
ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ
ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﺪ
ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﻓﺮﺩﺓ ﺟﻨﺎﺣﻲ
ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ
ﻭﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻄﻴﺮ ﻟﻲ
ﻋﺎﻟﻤﺎ
ﻭﻭﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺍﻟﺒﺠﻴﻚ
ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻓﻴﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﺠﻴﺮ
ﻧﺎﺳﺎً ﺗﻮﺍﺗﻲ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
ﻛﻞ ﺍﻟﺒﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ
ﻳﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﺴﻤﻤﺔ
ﺍﻟﺠﺎﺗﺎ ﺟﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ
ﻣﺎ ﺟﺎﺗﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻤﺎ
ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻰ ﻏﺒﻨﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ
ﻭﺃﻋﺪﻝ ﻗﻀﻴﺘﻚ ﻭﺃﻋﻈﻤﺎ
ﻻ ﺗﺮﺟﻊ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﺠﻔﻴﺮ
ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺎﻳﺮﺓ ﻣﺼﺎﺩﻣﺔ
ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﺠﻴﺐ ﺗﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﻭﺭﻳﺢ ﺍﻟﻌﻮﺍﺭﺽ ﺗﻬﺰﻣﺎ
ﻭﺗﻄﺮﺩ ﻣﻊ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﺩﻋﺔ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻣﻦ ﺟﻨﺘﻚ ﻳﺎ
ﺁﺩﻣﺎ
ﺗﺎﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺪﺭ ﺍﻟﺤﻼﻝ
ﻳﻐﺸﺎﻙ ﻧﻌﺎﺱ ﻓﻲ ﺿﻞ ﺭﻣﻰ
ﺗﺨﺘﺎﻙ ﻫﻀﺎﺭﻳﺐ ﺍﻟﺼﻌﺐ
ﻛﺮﺑﺔ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ
ﻳﺎ ﻧﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﻳﻄﻴﺐ
ﺃﺭﺿﻚ ﺗﻔﺰﻉ ﺑﺎﻟﻠﻬﻴﺐ
ﺗﻜﺸﺢ ﺗﻮﺍﺭﻳﺐ ﺍﻟﻐﻀﺐ
ﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﺱ
ﻧﻮﺑﺔ ﻭﺯﻧﻮﺝ ﻭﺑﺠﺎ ﻭﺣﻠﺐ
ﺭﻃﺎﻧﺔ ﻋﺮﺑﺎﻥ ﻣﻮ ﺍﺷﻮ ..
ﻭﻣﻮﻟﺪﻳﻦ
ﺗﻠﻘﺎﻧﺎ ﺃﻭ .. ﻧﻠﻘﺎﻙ ﺿﻮ
ﺿﻠﻤﺔ ﻟﻴﺎﻟﻴﻚ ﺍﻟﻌﺠﺎﻑ
ﺭﺷﺖ ﻧﻬﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﺸﺎﻑ
ﺁﻣﻨّﺎ ﺑﻴﻚ ﻭﻣﻮﺣﺪﻳﻦ
ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻧﺎ ﻓﺎﺱ ﻭﻗﻠﻢ ﺭﺻﺎﺹ
ﺷﺘﻠﺔ ﻭﻛﻤﻨﺠﺔ ﻭﻣﺴﻄﺮﻳﻦ
ﻭﻃﺒﻨﺠﺔ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ
ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﻦ ﻛﻴﺪ ﺍﻟﺒﻜﻴﺪ
ﺿﺪ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻭﺍﻹﻧﺘﻜﺎﺱ
ﻧﺒﻨﻴﻚ ﻫﻮﻯ .. وأشد بأس ..
bakrykhairy@gmail.com