طربت شوقا للحبيب .. بقلم: د/ الطريفي عبدالله
18 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
97 زيارة
ياحبيبا قد تهادى بين روحي والمقـــــال
كيف بالله وصالا يغني عن وحي الخيال
إنني صبٌّ بطرفٍ أكحلٍ بادي الجمال
أدعج العينين ربعٌ قد زها بين الرجال
أوطف الأشفار صحلٌ زان قولا في جلال
بادي القسمات حسنا مثل صبحٍ في المثــــال
بلّغوا عنّي سلاما بعد ضنّ ٍ بالوصال
خبّروه عن محبّ ٍ هام في جوف الليالي
قد براه الشوق حتى ذاب في نار اختبال
أزلفوه من مقامٍ قربكم خير المنال
دثّروه ثوب دفء ٍ من بديعات الخصال
أدركوه عن شفيرٍ عن فسادٍ عن وبال
يبلغ المحفود صحبا في ابتسامٍ في نوال
والثنايا مشرقاتٍ ضوء بدرٍ في كمال
لا عبوسا قمطريرا لا كثير النقد قالي
أبلج الوجه قسيما غير حمقٍ أو تعالي
يرفأ الثوب لفتقٍ مثلما خصف النعال
معدن الأخلاق أصلٌ في المقالة والفعال
خير خلق الله جمعا في جمالٍ واعتدال
في وطيس الحرب ثبتٌ فارسٌ عند النزال
قد تحاماه رجالٌ في حنينٍ كالجبال
واجه الأعداء جلدا في ظلال من عوالي
إن من يرجو ثوابا يشتهي موت النصال
كيف من أعلاه ربي واصطفاه أن يبالي
سيد السادات شمسي هل لغيث من مجال
يطرد الديجور عني يبلغ السيل العوالي
رغم عسر الامر نرجو شربة الماء الزلال
نشتفي من داء صدّ ٍ ليس بالأمر المحال
إنّ من ندعو لطيفٌ وهوبحرٌ في احتمال
صل يا رب عليه في عديدٍ كالرمال
صلّ يا ربي عليه ربّ قصواء الجمال
هاشميٌ من قريش وهو من خير العيال
بضعةٌ من نور ربي من نكاحاتٍ حلال
أزهرت ميلاد فجرٍ كاملٍ لا كالهلال
يا أبا الزهراء خذني تحت أثوابٍ طوال
يحتمي فيها صريخٌ من قبيحات الفعال
إنّ في النفس سقاما مهلكاتٍ كالعضال
حبكم ترياق دائي في قعودي وارتحالي
إيه من حسن مجيرٍ إيه من حسن الوصال
لو أتيناه فرادى أو زرافاتٍ توالي
فهو ذو وجهٍ طليقٍ قد كفى ذلّ السؤال
راح فضلٍ مثل ريحٍ أريحيّاتٍ ثقـــــال
قد أتاه الله كفلا فيض ربي ذي الجلال
إنّ في قلب الطّريفي نار حبّ ٍ في اشتعال
للذي نرجو شفيعا دون شكّ ٍ أو جدال
قد نشأنا في هواه عن رضاع لا فصال
أنتمُ قصد المطايا دون زجرٍ أو حبال
نظرة ٌ تكفي محبّا ذات نفح ٍ واشتمال
في سناها قد سألنا في خشوعٍ في ابتهال
دعوةٌ يا ما أحيلى في حضور كالظلال
تشمل الأسلاف عفوا يزدهي فرعي وحالي
teraiy1967@gmail.com