باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

من دفتر الحراك .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 19 مارس, 2019 2:41 مساءً
شارك

 

في إحدى مقاطع الفيديو التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، المكان داخل احد احياء السودان الشعبية ، ابرزت عدسة الكاميرا عدد من الصبية وصبية يمكن أن تسكنها شبكية العين عمر الخامسة عشر أي نصف فترة حكم الاسلاميين السودانيين ، براعة التصوير في تركيزه على مقذوفات الغاز المسيل للدموع في اشارة الى علي ان في الجانب الاخر من يطلقها ، قابل ذلك في منصة الدفاع عن النفس والوطن استخدام الأحجار “بقدر احتمال راحة الاكف ” ثم رميها نحو ” العسس ” لإجبارهم على التراجع وليس بقصد “الاذية ” ، في الشارع الذي لم يتجاوز عرضه الستة أمتار ، أسقطت عبوة غاز مسيل للدموع ليتراجع الصبية تكتكيا ” مسافة اخذ نفس ” ، لكن بالمقابل في مباغتة أسقطت عبوة ثانية لينتشر غازها في المكان سريعا حينها أظهر المشهد كيف اندفعت ” الكنداكة ” في شجاعة ورمت بحجرها الأخير ، ثم انتهي الفيديو …. فلم اجد اصدق تعبيرا من وصف الراحل محجوب شريف ” وثابين أوان الجد ” .

من ما يلفت الانتباه في الحراك السوداني أن الشارع استطاع تخطي الرقابة الاعلامية بل و ابدع في استخدام الوسائل المتاحة في اقتدار ، و هنا تجدر الإشارة إلى حركة الموثقين الشعبيين ممن ظلوا يقومون بالبث المباشر،التصوير و تسجيلات الصوت ، في اواخر شهر يناير 2019 استمعت واستمتعت للتسجيل في احد منصات التواصل الاجتماعي ، حمل صوت رجل اتخذ من عمارة السلام بالخرطوم موقعا لتدوين ذهني لمشاهد الحراك الذي دعت اليه لجنة المهنيين في ذاك اليوم ، بدا التسجيل بصوت جهور أنه قصد به أن يحيي الحراك بما يستحق ، بدأ مكتمل الحضور الذهني برز ذلك في اختياره لوصف المكان وتوافد المحتجين الحضور الذهني والذكي والذي تمثل في اختياره افتتاحية تسجيلة بما يجعلك تمضي في التزام الي إكمال الاستماع إلى منتهاه ،ركز علي حشد المشهد بالتفاصيل كمخرج سينمائي محترف ، ترتيب المشاهد يثير الدهشة والمتعة ، في براعة دلف إلى ابراز المفارقة في المشهد حيث ” عضم الشغل” حين وصل إلى كيف تجمع المحتجين و بدأ الهتاف “كالامواج ” ومال اليه حال العساكر الذين ظنوا انهم مسيطرون على المشهد ، فشتان ما بين قوة صوت الحق ” الهتاف ” و ما بأيدي لعساكر من هراوات و بمبان و سلاح ، فكم هو مبدع هذا الشعب الذي يجعل من وفاء حباله الصوتية صوت وصورة .

من الاختراقات ايضاً هو رصد وتوثيق الانتهاكات التي تمثلت في الهجوم على الأماكن الخاصة بما فيها المنازل السكنية من قبل قوات يرتدي بعضها زياً رسميا واخرون بازياء مدنية، أغلب ما بث من مقاطع فيديو أظهرت احترافية في التقاطها ، و هو احتراف محمول على رغبة المشاركة في فضح الانتهاكات ، والعنف الواسع النطاق الذي لم يستثن أنثى او ذكراً و لم يحترم كهلا أو مسنة كما يميز رصاصه بين طفلة أو امراة ، التوثيق لذلك شكل انتباهة لنمط من الانتهاكات الجديدة ليس فقط لمخالفتها للدستور والقانون وانتهاك الخصوصية بل ايضا لما يصاحبها تفاصيل العنف المفرط و الترويع ، حيوية هذه المقاطع انها مسئولية يلتزم بها الجميع طوعا عشما في وطن يسوده حكم القانون

badawi0050@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بكاء على حريق الكتب أم اصطلاء على شجون الذاكرة؟
منبر الرأي
لا تُطفئوا ما أبقته الحرب حيّا: المراكز الخارجية طوق نجاة للتعليم العالي في السودان
بيانات
تصريح صحفي من دكتور الشفيع خضر سعيد حول قرار فصله من الحزب الشيوعي السوداني
مريم الصادق بين منزلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كمال الهدي
إنتصارات الجيش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة الأستاذ ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان في تأبين الراحل محمد علي جادين في قاعة الصداقة – الخرطوم*

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن فلولك يا البرهان !!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تداعب الأشياء دواخلي !!! .. بقلم: سابل سلاطين / واشنطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

قـديمــة!! .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss