المدونة الكونية: مولانا مردوخ العظيم, قاهر الأسافير في مشارق ومغارب الأرض (1) .. بقلم: مازن سخاروف

السيد كبير الشغلانة, مردوخ القاهر
وأما بعد,
فقد أحِطنا علما وبتقدير المصادفات المحضة (إن صدقتـُك القول) أن لوائح الكتابة والنشر هنا* دالة مقتطعة من لوائح الكتابة لدى شركتكم الضخمة, سكاي نيوز (الفرع العربي), فخر الصناعة الإعلامية الكونية. لوائح نشر المقالات على موقعنا المشتق إسمه من إسم بلدنا العالمثالثي, و”المكنكش” خجلا من تبعيته لموقعكم المذكور, ورد ضمنما ورد بها أن ما يقدمه زيد وعبيد منا للنشر في سودانايل يمنحكم ” ترخيصا غير حصريا، ومجانيا، ودائما، وقابلا للتحويل، وعالميا، غير قابلا للنقض، وقابل للترخيص الفرعي من أجل (أ) استخدامه، وإعادة إنتاجه، وتعديله، وتحريره، وتكييفه، وترجمته، وتوزيعه، ونشره، ونسخه، وبثه وتوصيله بأي شكل من الأشكال، وفي أعمال مقتبسة منه لعرضه أو أدائه أمام جمهور في أي مكان في العالم ومن خلال أي وسيلة إعلامية، معروفة الآن أو يتم ابتداعها مستقبلا “.

اللهم لا اعتراض في حكمك. إن ثبوت تلك الحقيقة المجردة, هي لعَمْري إشارة للأريب والحصيف وما سقط بينهما أن يفغر فاه حد الإندهاش بتغلغل أياديكم الواصلة في عمق الإنتلجنتسيا السودانية باختلاف مشاربها. فقد أتى اليوم الذي أصبحنا نكتب في مدونة مردوخ الكونية.
مولانا مردوخ الواصل, أخطبوط الميديا والقنواتوبيديا
إن اصطفاف قبيل الإنتلجنتسيا السودانية بقضه وقضيضه, بشيوعييه وبراجزته, وطنييه وباشبوزقه, ذكورا وإناثا, شيبا وشبابا على الإلتقاء للكتابة بطيب خاطر وصدر رحب (كما يبدو) في برزخ ضيائكم الساطع, لدليل على تنامي نفوذكم في الميديا العالمية وعز سلطانكم في طابق الدعاية الإعلامية العلوي والسفلي معا. مرحى لكم, “أفندينا” الكبير, وبورك مشروعكم الثقافي التوعوي (أيا يكن) الرائد الذي تحسبه (كان ما الزول بخاف الكضب) “نهاية التاريخ” في تاريخ استقلال القلم السوداني.

مدد يا حاج مردوخ. بركاتك بس.

———-
* شروط وأحكام استخدام موقع سودانايل

jsmtaz2014@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً