مسرحية الانسحاب من أفغانستان وتواتر السيناريوهات والخليج علي البال وجاء دورك يا (عقال) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

نشكر طالبان علي خطفها الأضواء بدخولها كابول بصفقة مع الامريكان من الصعب كشفها حاليا ولكن بعد مرور المدة القانونية للكشف عن الوثائق يمكن لاحفادنا أن يطلعوا بالكامل علي خفايا دخول طالبان الي العاصمة وسيطرتها علي زمام الأمور بانهيار الجيش الحكومي وهروب شريف غني الي الإمارات والسؤال هنا لماذا يهرب عميل الأمريكان الي الإمارات بالذات وليس غيرها من بقاع العالم والإجابة أن هروب شريف غني قد تم ترتيبه مسبقاً والإمارات لن تكون غريبة عليه فكلهم في العمالة (شرق) .
وهذه المسكينة الإمارات ما درت أن الساقية لسه مدورة وان الكرة ستكون في ملعبهم قريبا يوم تنسحب القواعد العسكرية من كل الخليج وتفتح أمريكا الباب علي مصراعيه لإيران العدوة المزعومة التي تشارك في اكبر خديعة للعرب وخاصة الخليجيين وجائزتها الكبري علي ما قدمته لامن إسرائيل وطاعتها في السر للشيطان الأكبر كما تسميه وهذا كله تمثيل ولعب علي الدقون حصلت به إيران علي بغداد، صنعاء، دمشق وبيروت وشهيتها فاتحة لكل عواصم الخليج.
نعم سيخرج الأمريكان والغربيون من الخليج ولحظتها لن تصمد جيوشهم المصنوعة التي فشلت حتي في إخضاع الحوثيين وهم قبيلة كانوا يتنقلون في جبال اليمن حفاة لم يسمعوا بشئ اسمه أحذية .
نتوقع قريبا أن يهرب أمراء الخليج غايتو ما في بلد حيستقبلهم غير السودان المضياف الذي دائما شعاره ارحموا عزيز قوم ذل !!..
اذا ظل السيسي في الحكم ولم يتم اقتلاعه من جذوره وإذا ابتلعت إيران الخليج سيصبح العرب من الخليج الي المحيط صهاينة بحق وحقيق ولن تكون هنالك قضية فلسطينية ولا مغرب ومشرق عربي وحتي اثيوبيا يمكن أن تبتلع السودان بكامل أراضيه وتشرب مياهه العذبة وتتركه يلهث حتي الموت !!..
قلنا ليكم سد النهضة ليس للكهرباء ودوران عجلة التنمية وانما هو مؤامرة حتي السيسي مشارك فيها وكل الخليج من غير فرز وامريكا والغرب عموما ما عارف تاني فضل منو ونحنا يانا نحن ما غيرتنا ظروف ولا بدلتنا الأيام وكمان عاوزين نطبع ونمنح أردوغان المجرم أراضينا الخصبة ليستثمرها لصالح الكيزان وروسيا عينها علي البحر الاحمر وكذلك أمريكا ونحن من غير مجلس تشريعي وبرهان بعمل مجلس بمزاجه ويرد عليه حمدوك بمجلس اخر لحم راس ما معروف ليه راس من قعر !!..
والمواطن تاه في رمال الحيرة واخاف أن تنتقل حالة مطار كابول الي مطار الخرطوم فتصير الطائرات مثل حافلات ميدان جاكسون تعجز أن تحمل جموع الهاربين من وطنهم الي أي وجهة لم يحددوها ولكنهم يريدون المخارجة وليس معهم وثيقة سفر أو تأشيرة ولا شنطة ملابس ولا زاد للرحلة فهل هنالك بؤس أكثر من ذلك . دلونا يا أهل الخير ما العمل ؟!!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يقول مع طالبان والكيزان ماذا ننتظر غير الطوفان!!..

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً