tahamadther@gmail.com
وجد رئيس الوزراء. احد المواطنين الفقراء.وجده يأكل من احد مكبات النفايات. فاعطاه ألف جنيه ليشترى طعاما. يليق بانسانيته.. فأخذ الفقير الالف جنيه وشكره وهو لا يعرف أنه رئيس الوزراء.وبعد أن (كملت) الالف جنيه عاد الفقير الى ذات المكب السابق.وأخذ يقلب فيه باحثا عن بقايا طعام.متمنيا أن يعود ذلك الشخص فيعطيه الف جنيه ..فمر به وزير الماليه.ورق قلبه له.فاعطاه مئة جنيه!!.ثم نصحه بالذهاب إلى إحدى الاحياء المخملية.فان بها بقايا أطعمة وأشربة.أفضل من التى يتناولها هنا!ونظر الفقير الى الوزير وقال مخاطبا نفسه(انا الزول الجلده دا.شفتو قبل كده لكن وين)؟ملحوظة هذه مجرد اقصوصة متخيلة.ولا علاقة لها بالواقع.واى تشابه فى صفات شخصياتها.هو مجرد صدفة تاريخية.تتكرر كثيرا فى حياتنا.!!
(1) البناطلين الزى الاول..
قريبا جدا.أو (لف وتعال)وسيصبح البنطلون هو الزى الاول لنساء السودان.فاين ما وجهت بصرك ترى البناطلين بكل أشكالها والوانها..ومايجمع بينها هو شدة الضيق!ونحن لا نستغرب من كيفية ارتداءها.ولكن نستغرب فى كيفية خلعها!!.وارتفاع التضخم وتخفيض قيمة الجنيه.ليس هم وحدهم السبب فى ارتفاع أسعار البناطلين.فان الهجمة النسوية الشرسة على شراء البناطلين ساعدت بشدة فى ارتفاع أسعارها..فيا نون النسوة السودانية.مايصلح من بناطلين لنون النسوة فى دول عربية وافريقية ليس بالضرورة أن يصلح لكن.وانتن أعلمن بتلك الأسباب.فلا تشوهن أنفسكن بما هو لا صالح لها!!
(2) حكايه عمنا عبدو
كان عمنا عبدو.يوميا يذهب إلى الجزارة ويسأل.كيلو اللحم بكم؟فيرد عليه صاحبه الجزار بالف وخمسمائة جنيه ياعم عبدو.. ويغيب عمنا عبدو اسبوعين.ثم يعاود الذهاب الى الجزارة.ويسأل كيلو اللحم بكم؟فيقولون له الكيلو.بالفين ونص جنيه.وبعد أن سمع عمنا عبدو بهذا السعر الذى وصل إليه (بسلامتو) كيلو اللحم.انقطع عن الذهاب الى السوق.ولم يعد يسأل عن اللحم.فقد وجد عمنا عبدو البديل.وهو أن السؤال مذلة.وان الغالى متروك.وان ولاية الحكومة على ضبط الأسعار.وحملاتها على الأسواق.كانت مجرد فورة (اندروس)وانتهت.وحتى حملات الحكومة.على الأسواق.صاحبتها كثيرا من السوالب.التى تصدر من أصحاب الضمائر الخربة من القائمين على أمر هذه الحملات.فقد شاهدنا كيف أن هناك خيار وفقوس فى المعاملة مع المخالفين من المواطنين.فمن يدفع المعلوم.ومن يملأ للمسؤول كيسه أو من يقاسم (الفريشة) فى ربحه.فهو آمن.و لن تطاله يد الحملات.ومن ابى فلا يلومن إلا نفسه.وهذا السلوك.هو سلوك متواتر ومتوارث منذ العهد البائد.ونحن فى الحقيقة غيرنا النظام السابق.ولكن لم نغير ما بانفسنا.ولذلك لا تعشموا أن تتقدم بلادكم الى الأمام…..
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم