جاء بايدن ومعه الذين سبقوه وكان بوش الابن هنالك في ساحة الاحتفال بذكري حدث هز العالم من أقصاه إلى أقصاه وهذا الحدث المجهول الذي تم الصاقه بجماعات قالوا إنها إرهابية وأنها تنتمي للإسلام كان عبارة عن اكبر فبركة وخديعة وغسيل مخ للشعوب الغربية التي انطلت عليها الحيلة وصدقت ادعاءات مسيلمة الكذاب بوش الابن وتم تجهيز حملة صليبية سموها التحالف الدولي وللاسف شاركت فيها بعض الدول العربية وعلي رأسها قلب العروبة النابض مصر بقيادة كبير العملاء في المنطقة حسني مبارك الذي قال قولته المشهورة :
( في سبيل بلدي اتعاون حتي مع الشيطان ) !!..
وبوش الابن قال قولته التي أصبحت مثلا لكل دكتاتور ومجرم :
( من ليس معي فهو ضدي ) .
وهذه القولة المجرمة كان يطبقها كيزان السودان بحذافيرها وبها شقوا عصا البلاد وجعلوها مزقا مشوها .
في الاحتفال بكي الأمريكان علي قتلاهم المزعمومين الذين دفنهم تراب برجي مركز التجارة العالمي وكاذب من يقول أو يحدد علي وجه الدقة من الفاعل الحقيقي مع أن بعض الجهات قد لمحت أن إسرائيل التي عرف عنها الإتيان باقبح الأعمال وتظل في الظل وبراءة الاطفال في عينيها .
بوش هذا اليميني المتطرف المتحالف مع الصهاينة وبكذبة بلغاء تم غزو العراق بزعم وجود أسلحة للدمار الشامل مع صدام حسين وتم ايضا غزو أفغانستان وصارت أمريكا بترسانتها العسكرية تحتل تقريبا معظم العالم العربي والإسلامي .
وكانما كل هذه المصائب علي ديار الإسلام والعروبة لا تكفي فقد جاءت موجة التطبيع مع العدو الصهيوني ووقع في الفخ الخونة ابناء زايد وملك البحرين وذهب البرهان خلسة الي عنتيبي لمقابلة الخنزير نتنياهو وهي محاولة لإفراغ السودان من محتواه المساند للقضية الفلسطينية العادلة ولكن هيهات !!..
ينبغي أن نفهم بأن الغرب وامريكا لا ينظرون إلا الي مصالحهم واي تحالف معهم وثقة بهم يكون المصير فيها مثل ما تلاقي السعودية المر اليوم من الحوثيين الذين جعلوها تولول والمسكينة هي والإمارات كانا يظنان أن الحرب نزهة علي شواطيء الخليج !!..
عموما ٩/١١ هذا الحدث المشكوك فيه دمر العالم العربي والإسلامي ومازال العرض مستمرا ومازال العرب والمسلمون تنهب أموالهم وترسل لهم الأسلحة ليقتلوا بعضهم بعضا علي شرط أن لا يستعمل سلاحهم الذي اشتروه بحر مالهم ضد الدويلة المدللة حبيبة أمها إسرائيل !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
كم من الوقت ينتظر العرب والمسلمون ليكتشفوا زيف وادعاء ما حصل في ٩/١١ ؟!!
ghamedalneil@gmail.com
/////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم