سوف أكتب عنه قصيرة تصلح للأطفال ..
يُحكى أن الضبع سقط في دلو الصباغ فتغير لون شعر جلده إلى اللون الفضي ، وعندما ذهب إلى الغابة استغربت الحيوانات من منظره فاعتقدت أنه حيوان فريد وجديد ، وبناءً على ذلك قررت جميع الحيوانات تنحية الأسد وتعيين الضبع ليكون ملكاً على الحيوانات ، وبالفعل نجح الضبع في خداع الحيوانات لمدة من الذمن وعاش على وهم أنه ملك ..
وفي تلك الليلة والقمر قد إكتمل في وسط السماء فلم يتمكن الضبع من مغالبة عاداته السيئة فعوى بصوت عالي فسمعته الحيوانات وانكشف امامها فتمت تنحيته من المنصب وطرده من الغابة ..
قصة المارشال لا تختلف عن ذلك (المرفعين) المخادع ، وبالأمس عوى فسمعه الجميع ، ودارفور التي أعيت المخلوع البشير لن يحكمها المارشال وان قدمها له المجلس العسكري في طبق من ذهب ، المجتمع المدني في دارفور والنازحين والعقلاء قد إكتشفوا خداع المارشال والذي لا يسنده في حكم دارفور سوى بندقية برهان ..
المارشال ظاهرة مؤقتة ويجب أن لا ينزعج الناس منها ، وهو ليس بافضل من الطيب سيخة أو يوسف كبر ، فسوف ينتهي به الحال مثلهم ..إما في السجن وإما طريداً بين حدود تشاد والسودان .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم