من بين الذين كانوا هناك
١/ لصوص الإنقاذ وأعيانها.
٢/ لصوص الإنتقالية الجدد، وكل من لاكت أسماءهم أقلام الصحافة الحرة ودمغتهم بالفساد والمخالفات المالية من بين مسؤولي حكومة الثورة. وفيهم من فضحهم كذلك في الأسافير، نكاية بالثورة، رفقاؤهم ممن هم مثلهم من قدامى لصوص الإنقاذ وشركاء المصير، فاللصوص أنفسهم يظلمون.
٣/ كل ضحايا لجنة التمكين من آكلي السحت والأموال العامة ومحتكرو الأراضي والأصول في عهد السرقات الكبيرة.
٤/ الباحثون عن المناصب والمرتزقة وحاملو النياشين والديباجات التي تفتقر للتأهيل الأكاديمي الذي يسبقها. إن تكرار التمرد وقطع الطرق لا يخلق منك جنرالا، فأن تعمل كناطور لألف عام، لا يكفي ذلك أن يجعل منك صاحب الدار.
٥/ الضحايا من المهمشين والايتام الذين أكلت المدينة مدخراتهم وحقوقهم، وعادت تمارس الإحسان وبذل القرابين من خلال إطعامهم ثمار المدينة، وبعض الدراهم المسروقة.
ان اختلافك مع الحرية والتغيير وتهافتها على المناصب، والإحباط الذي ينتابك من تعسف اليساريين واستعدادهم لخرق السفينة وإغراق من فيها، عمل مشروع ووطني له ما يسانده من المنطق، لكن ذلك لا يبرر لأحدنا مساندة اللصوص وسافكي الدماء والقناصين. لأن الشرفاء لا يجالسون اللصوص، ولا يقاسمونهم الطيبات في موائدهم المحرمة.
//////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم