حميدتى . المال والذهب. حق الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(0)
نفس المنهج وذات الطربقة.
والاسلوب لم يتغير.والاداء واحد.والهدف هو المزيد من المن والاذى.والتباهى والتفاخر.بغرور الثروة والسلطة.فمن عاشر حزب المؤتمر الوطني ثلاثين عاما.صار منهم.لم نر أحد يفر منهم.الا من رحم ربي..
(1)
والسيد محمد حمدان دقلو.قائد قوات الدعم السريع.ونائب رئيس مجلس السيادة.مازال يتشبه.ويقلد مخلوع الثورة السودانية الديسمبربة.عمر البشير.الذى له اياد بيضاء على حميدتى.بل أن الرتبة التى يحملها حميدتى على كتفه هى من افضال المخلوع عليه.لذلك لا تثريب عليه.ان اصبح مثل المخلوع.فالسيد محمد حمدان.كلما وجد المساحة والزمن والمايك.(طوالى خش شمال)!!ولا يهمه فى ذلك طبيعة المناسبة.ومن هم الحضور.
(2)
فالمكان صيوان عزاء.والمناسبة تعزية أهل المرحوم.والتخفيف عنهم ومساعدتهم.ولكن أعتقد ان كل شيء كان معد مسبقاً.وتحول صيوان العزاء إلى مخاطبة جماهيرية.المتحدث الاول والاخير الفريق أول محمد حمدان..والذى استعرض فيه كعادة غالبية العسكر.المن والأذى والعون والمساعدة التى قدموها للثورة.وتحدث حميدتى.عن
الناس ديل (ولم يسمهم)ثم قال لأحد أولئك الناس الذين لم يذكر أسمائهم.(العارفك انتو ذاتو منو)؟ثم تباهى وتفاخر حميدتى قائلا (انتو فتحتو مستشفى ولا مدرسة.الخ؟)
(3)
فالسيد حميدتى.يعلم أن فتح كشك حاجه بارده.يحتاج الى مبلغ كبير من المال.دعك من افتتاح مستشفي أو مدرسة أو حفر بئر..وهذا القول التفاخرى مثل.(احنا البنعالجكم.احنا البنعلم اولادكم.احنا البنحفر ليكم الآبار عشان تشربو وتشرب بهمكم)أى هم أصحاب المال.اما ناس ود الفكى وود التعياشى ووجدى خليفة وصلاح مناع.واخوانهم.ماعندهم حاجه يعملوها ليكم!!
(4)
وحديث حميدتى هو اعتراف رسمي.بان الأموال موجودة تحت سيطرة و تصرف العسكر.ومن قبل تحدث السيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.ان 82%من أموال الدولة بيد المؤسسة العسكرية.ولا ولاية لوزارة المالية عليها.وهذه النسبة المئوية.كافية كى يفتح كبار الشخصيات العسكرية.يوميا( وعلى الريق).مستشفيات.مدارس.طرق وكبارى وجسور.لانها اموال الشعب.وتعود إليه فى شكل خدمات وبنية تحتية..
(5)
فهل سمع السيد حميدتى.ان الناس.زمان وحاليا.( قد مالوا لمن عنده المال. وذهبوا لمن عنده الذهب؟).وبرغم استطالت فترة معاناة الشعب.ومها طال السفر.فانه سيأتى يوما ما.ويعود المال والذهب.للشعب.الذى هو مالكه الشرعى.والشعب فوق السلطة العسكرية.وفوق الجميع….

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً