نريد أن نعرف كبسولة البنبان هذه منذ أن تحركت من ارض المنشأ والي أن تفرقعت فوق الثوار ناشرة الاختناق والموت … من ورائها ؟!
يحق لنا أن نتهم السيسي بأنه من أرسل البنبان لصديقه الثنائي البرهان وحميدتي وثالثهم حمدوك لخنق وقتل الثوار وبالمقابل يرسل هؤلاء المغفلون السذج البسطاء خيرات البلاد من لحوم وسمسم هذا غير الذهب وماخفي أعظم .
اكيد أن شحنات البنبان عندما تصل الخرطوم لا بد من مخلص يستلمها ويسلمها لجهات أخري تضعها في المستودعات وان هذه المستودعات تحت حراسة مشددة من جنود ومن يقودهم من الضباط وضباط الصف وهنالك تيم يستلمها عند اللزوم عندما تحتدم الثورة ويحمي الوطيس لتتلقفها ايدي أخري مهمتها رميها علي رؤوس الثوار بكل برود وكانهم ليسوا ببشر يجوز سحقهم والتنكيل بهم لدرجة إزهاق الروح !!..
أرجو أن توضح الرؤيا للناس جميعا بأن كل الأفراد والجماعات الذين ورد ذكرهم آنفا هم مشاركون فعليون في قتل الابرياء المسالمين وليس عندهم أدني مبرر للمشاركة في هذه الجريمة البشعة ولا يدعي أحدهم أو كلهم بأنهم ينفذون الأوامر فهذه حجة واهية لا تعفيهم من المسائلة في الدنيا ولا حساب الآخرة يوم لا مال ولا بنون إلا من اتي الله بقلب سليم !!..
في احدي المليونيات رفع ثائر كبسولة بمبان فارغة وصرخ مخاطبا القتلة الكبار وزبانيتهم وكل جوقة القتل :
( إلا تخجلون صرتم تستعملون البنبان المصري وحصلت كمان ترموننا بالبنبان الإسرائيلي ) ؟!!
ومادام ادوات القتل أصبحت تجلب من الخارج للقضاء المبرم علينا بدلا من السلع المفيدة والأدوية المنقذة للحياة ولماذا لا نشك في الامارات وقد اشتهرت بقتل اليمنيين وتدمير كل بنيتهم التحتية ونشر الذعر في نفوس الأطفال والنساء في ارض اليمن السعيد !!..
نعم السيسي وكيل لقوي دولية تستعمله كعصا للقضاء علي اي ثورة بالمنطقة حتي لا تنعتق الشعوب وتخرج من بيت طاعة الاستعمار الذي يتلون ويتحور مثل الكورونا !!..
وإسرائيل صديقة البرهان وحميدتي وحمدوك تمدهم باجود انواع البنبان لقتل الثوار عربونا للصداقة التي تربط هذا الثالوث المجرم الذي وقع في احضان مصر والإمارات وتم تمريره لإسرائيل ليقع في خيوط بيت العنكبوت التي ليس منها فكاك إلا بمزيد من المليونيات والزحف نحو القصر حتي النصر !!..
ليس هنالك خوف علي الثورة مهما اجتهدت مصر السيسي في ارسال البنبان القاتل وكذلك الامارات وإسرائيل ما دام الشباب صاروا يتلاعبون بهذا البنبان مثل الكرة واحيانا يستلمون العبوة ويردونها علي كلاب الانقلابيين بكل جسارة عزيمة لا تعرف الخوف والتردد !!..
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم