الثلاثي: جبريل – أردول – ترك ومعادلة جديدة لتقاسم السلطة والثروة .. بقلم: بشرى أحمد علي

تبرع مبارك أردول ببناء مجمع سكني خاص بإسكان طلاب شرق السودان وذلك خصماً من أموال المسؤولية المجتمعية ..
وفي فترة حكومة حمدوك رُفضت هذه الشاكلة من المبادرات الفاسدة ، ولكن بعد رحيل حمدوك وقيام الإنقلاب أصبح مبارك أردول في مأمن من المساءلة ، فهو يتقوى بالإنقلابيين ورجلهم في الحكومة وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم
أرض المشروع تقع من ضمن حدود شرق النيل ، وهي المنطقة التي تعتبرها الحركات المسلحة تحت قيادة جبريل بإرض الميعاد ..
كان من بين الحضور الناظر ترك ، ولا تخفى الروح الجهوية والعنصرية في هذه البادرة وإنت بدت إنسانية
والسؤال هو ، طالما ان أردول يصرف من أموال المسؤولية المجتمعية وهي أموال عامة ما هو نصيب أهل الشمالية أو الجزيرة أو كردفان ، او النيل الأبيض من هذه الأموال ؟؟؟
ومن الذي يحدد أوجه الصرف ويرتب الأوليات ؟؟؟
منذ عهد الإستعمار وحتى سقوط الإنقاذ كان دعم التعليم وإسكان الطلاب قضية قومية ولا تخضع للمحاصصات القبلية ، ولا يتم التفريق بين الطلاب حسب قبائلهم أو المناطق التي أتوا منها.
أعتقد إذا تم توظيف المال العام حسب الجهويات فسوف نجد أنفسنا أمام أزمة كبيرة ، فهذا الواقع سوف يولد الضغائن والأحقاد ، وكل أهل منطقة سوف يطالبون بالتمثيل العادل أو قطع الطرقات
///////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً