باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كيف خاطب حميدتي في السودانيين أسوأ ما فيهم ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قصة البيع والشراء في السياسة لم تبدأ عند حميدتي ، فقد باع أحدهم السيد المسيح للرومان مقابل 30 قطعة من الفضة ..
وكان الحجاج يقول لأهل العراق :
أتأكلون (تمري ) وتعصون أمري ..
ولو ادرك الناس خطورة ما يعطيهم له الحكام من أموال وهدايا لرفضوا ذلك ، ولطالبوا بدل هذه الرشوة الزائلة أن تكون لهم حقوق مثبتة ، فهم ليسوا في حاجة إلى صدقها يتبعها أذى ، أو عرض من الحياة الدنيا يقف وراءه مقابل.
حميدتي يعرض بضاعته مثل المسيح الدجال الذي يظهر في آخر الزمان ، يعرض للناس جنة تخفي في باطنها العذاب ، فقبل عدة شهور زار الجنرال حمديتي مركز تصحيح الشهادة السودانية وهو يصطحب مع القنوات الفضائية التي تروج لمشروعه السياسي .
تمكن حميدتي بفضل مائة الف جنيه من تحويل الأساتذة إلى قردة يلعبون في السيرك ، ونسى هولاء المعلمين أدب المعلم ورسالته الخالدة وبأنه مثال يحتذى به ، فقد نسى هؤلاء مقام المعلم وفرحوا بأموال حميدتي وهتفوا له بطول العمر ، بعض إمتدحه بابيات شعر ، والبعض الآخر رشحه ليكون رئيساً للجمهورية .
ولم يدرك هؤلاء الأغبياء أن هذه المائة الف جنيه هي مبلغ زهيد مقارنة من المبلغ الذي يجنيه حميدتي من تهريب الذهب وأجرة المليشيا التي تحارب في اليمن ، حميدتي كما قال أو الطيب المتنبئ :
جوعان يأكل من زادي ويطعمني ** لكي يُقال عظيم القدر محمود ..
وتلك الشرذمة من الناس التي كانت تضع عمامة المعلمين وظهرت في وسائل إعلام الدعم السريع ربما تكون اليوم نادمة على إستلام ذلك المبلغ ، فمائة الف جنيه لا تصمد خمسة أيام أمام ارتفاع سعر الخبز ، ولن تصمد ساعة عند المرض بسبب رفع الإنقلابيين يدهم عن دعم الدواء ..
ما يحتاجه المعلم كان الراتب المجزي
المعاش الشهري الذي يحفظ له كرامته عند التقدم في العمر ..
البطاقة العلاجية له ولأفراد أسرته ..
لذلك كان من الغباء القبول بصدقة حميدتي التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولو كان سقف المطالب جماعياً لأستفادت كل شريحة المعلمين في السودان ، لكن الذي حدث أن حميدتي قد أختار من يقدم له رسالته الإعلامية بثمن بخش ، وللأسف الشديد اختار من نأتمنهم على تربية اولادنا فجعلهم قرود سيرك تقلد ما يُطلب منها.

////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا ايها الملك: رثاء الملك رحمة الله محمود (ملك الفاشر العظيم). دكتور الوليد ادم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

على الأسلاميين والمتصوفه تكفير خطأهم فى حق السودان! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

قراءه نقدية للعلمانية والليبرالية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

محنة المسيرية بين بلطجة الجيش الشعبي وتطنيش اليونسفا وصمت الخرطوم. بقلم: محمود الدقم –لندن

محمود الدقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss