باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كلمات وكلمات … عن الاتحادي الأصل .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 9 يناير, 2023 12:22 مساءً
شارك

هل براي سويتا في نفسي
أم … قلبي الحب ما واعي؟؟؟
من كتاباتي القديمة في المجهر والوسايط قلنا فيها :
وأخيرا تحقق رجاؤنا في إختيار السيد جعفر الصادق الميرغني لإدارة الإتحادي الأصل.
لقد سبق لنا قبل اعوام عديدة من الآن أن قمنا بكتابة مقال كمقترح لقيادة الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل بضرورة إعطاء الفرصة للسيد جعفر الصادق الميرغني لشغل منصب نائب رئيس الحزب ولعدة اسباب ذكرناها في ذلك المقال، وها نحن نعيد نشره تارة أخري بعد أن قام مولانا الميرغني بإختيار نجله السيد جعفر الصادق لقيادة دفة الحزب للفترة القادمة كنائب للرئيس حيث كتبنا وقتها التالي.
حين أراد مولانا السيد “محمد عثمان الميرغني” مرشد الختمية ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي تقديم نجله السيد “جعفر الصادق الميرغني” لاعتلاء منصب مساعد رئيس الجمهورية في العام 2011م، من خلال المشاركة الأولى للحزب في الحكومة التي أعقبت قيام تلك الانتخابات العامة التي قاطعتها كل الأحزاب السياسية .. وخاضها الاتحادي الأصل حتى يرى حجم قاعدته الجماهيرية بعد غياب عن التنافس الانتخابي منذ العام 1986م .. وقد كانت نتائجها مخيبة لآمال الجماهير بسبب الممارسات السيئة التي جعلت من صناديق الانتخابات أضحوكة كبرى في التاريخ السياسي السوداني.. الشيء الذي أغضب مولانا “الميرغني” وقتها، حيث كان يثق في كلمة السلطة بتحقيق نتائج شفافة فخرج على إثرها من البلاد مغاضباً بعد أن قام بتوزيع بيان الغضب ذاك على كافة الصحف والفضائيات، وقد أوكل لنا شخصياً القيام بتلك المهمة حين كنا نعتلي مهام إعلام الحزب، وقد كانت الأمور توشك على تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي في البلاد لولا بعض الصقور التي قامت بتعطيل ذلك التحول..
ما أدى إلى تأجيل التحول وتغييب الحريات السياسية وما رافقها من فساد مالي ظلت آثاره تضرب في خاصرة الوطن بعنف حتى اللحظة، وربما تمتد تلك الآثار إلى سنوات طويلة قادمة أن لم تتوفر ظروف شفافية تعيد الأمور إلى نصابها بكل قوة.
نقول إن مولانا “الميرغني” حين أقنعه القوم بالعودة إلى الخرطوم لممارسة دوره في الساحة السياسية، وأيضاً لقناعاته الشخصية بأن يبذل جهوداً متواصلة مع الحركة الشعبية حتى لا تندفع في مسألة انفصال الجنوب عن الشمال وتكوين دويلة صغيرة سيضربها الصراع القبلي المسلح والذي قطعاً سيؤثر في خطوط إنتاج البترول وفي إغراق الجنوب بالدماء الجنوبية.. وقد اقتنع “الميرغني” بالمشاركة في السلطة في ذلك الزمان برغم اعتراض قيادات لها وزنها في الحزب بأن المشاركة لن تؤدي إلى أي تحول ديمقراطي. ولقد قام سيادته بتقديم نجله السيد “جعفر الصادق” لاعتلاء منصب مساعد رئيس الجمهورية.. وقد ظل السيد “جعفر” من خلال سنواته الأخيرة بعد إنجاز اتفاقية القاهرة يتحرك حركة دءوبة داخل فعاليات الحزب الجماهيرية ويلقي مخاطبات موزونة في تلك المناسبات نيابة عن مولانا “الميرغني”.. وقد أعطى ذلك الدور انطباعاً لدى جماهير الحزب والختمية بأن السيد “جعفر الصادق” سيكون له السهم الواضح في قيادة الحزب في الزمان القادم.
وفعلاً اعتلى سيادته منصب مساعد الرئيس في المشاركة الأولى .. غير أن السخرية الإعلامية قد مارست دورها السلبي ضد هذا الشاب الذي كان من المؤمل أن يكون إضافة حقيقية لحقن الحزب بدماء شابة تحمل روح الوفاق الوطني، وتذكرنا باتزان رؤية عمه الراحل السيد “أحمد الميرغني” رئيس الدولة السابق.. فمارست الصحف والأسافير الضرب تحت الحزام لهذا الشاب الذي كان على قناعة بأداء دور داخل الدولة وداخل حزبه يحدث به نقلة نوعية، لأنه قد جاء وهو يستند إلى قاعدة حزبية وطائفية ضاربة الجذور في تراب بلادنا وتاريخها السياسي والاجتماعي.. برغم أنه قد جرت عدة محاولات من خلال ثلاثة أنظمة عسكرية ضاغطة لتغييب الأحزاب الكبيرة ذات الثقل الجماهيري من الساحة السياسية وهي : الاتحادي والأمة والشيوعي.. لكنها تعود في كل مرة أكثر قوة وتكتسح الانتخابات الحرة وتذهب جماهيرها إلى صناديق الانتخابات بكل حماسة وبلا حشد أو كلفة مالية.
ولذلك فإن دخول السيد “جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني” إلى ساحة المعترك السياسي والرسمي من خلال أي بارقة أمل في تحقيق وفاق حقيقي بعد تلك التجارب المريرة المهلكة التي مرت بها بلادنا سيساعد كثيراً في خلق توافق وانسجام من أجل الوطن.. شريطة أن يقود الحزب أو الأحزاب الكبيرة مع السلطة قضايا السلام ومفاوضاته مع قطاع الشمال ومع الحركات التي تحمل السلاح.
كما أن السيد “جعفر الميرغني” ظل يحترم قيادات الحزب ورموزه الفاعلة.. ولم يعمل إطلاقاً على توجيه أي إساءات أو التكتل لإصدار قرارات إقصاء لقيادات الحزب بسبب أن لبعضهم اعتراضات على المشاركة في الانتخابات العامة الماضية استناداً على الانتخابات المضروبة التي تمت في أبريل 2010م.
لذلك..أن أراد الحزب أن يشارك في حكومة وفاق حقيقية من أجل تحقيق التحول الانتقالي الديمقراطي بأن يتيح الفرصة للسيد “جعفر الصادق” للإسهام الحزبي والحكومي خلال المرحلة القادمة.. ذلك أنه السيد جعفر وفاقي ومحترم ويحترم قيمة الناس والأشياء بسبب تواضعه الكبير ورؤيته الثاقبة في الحفاظ على وحدة الحزب وسلامة الوطن وابتعاده عن التصريحات الإعلامية الاستعلائية الطائشة التي جمدت أوصال الحزب الذي كان أكثر ديناميكية في الساحة السياسية، فهو خير من يمثل بيت “الميرغني” في التفاعل السياسي القادم .. فهو لا توجد لديه أطماعاً خاصة.. فهل تتاح له فرصة العمل الجاد لتحقيق لم شمل الحزب العريق.. والإسهام الجاد في مسارات تحقيق السلام القادم بعد أن أخفق الآخرون في تحقيقه؟؟

التعليق الجديد :
لماذا قام الذين حول السيد جعفر بالتكتل ضدنا وأبعدونا من دفة القيادة بالاتحادي الأصل .. هل لعصبية القبيلة ام لشيء في نفس يعقوب .. مما جعلنا نبتعد عن الحزب الذي فارق خط الثورة ؟؟؟

bashco1950@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بكاء على حريق الكتب أم اصطلاء على شجون الذاكرة؟
بيانات
تصريح صحفي من دكتور الشفيع خضر سعيد حول قرار فصله من الحزب الشيوعي السوداني
مريم الصادق بين منزلتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كمال الهدي
إنتصارات الجيش
منبر الرأي
حكم البروجنسيا .. بقلم: د.أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

مصطفى سري

انتحار مكوجي … في دولة الدفتردار .. بقلم: مصطفى سري

مصطفى سري

النيابة في ورطة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
منشورات غير مصنفة

التحالف العربي من أجل السودان والشبكة العربية يرفضان إنتهاكات بعض الدستوريين في حق الصحفيين

طارق الجزولي
الأخبار

تشاد تغلق حدودها مع السودان بعد مقتل 5 جنود في اشتباكات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss