* أشفقتُ على الكتاب، أصحاب الأخدود، الذين انبروا لاختلاق صورة للجيش، وبداخلها ذقون حاشدة وغرر صلاة تملأ الآفاق، لخلق تصدعات بين الشعب السوداني وبين الجيش..
* كيزان! كيزان! كيزان! وللبوم نعيق كل ( صباح)!
* ولم ينطلِ ربط الجيش بوثاق الكيزان، فالشعب يدرك تمام الإدراك أن للكيزان حظوة في قيادة الجيش، ويدرك، بنفس القدر من الادراك، أن الجيش هو جيش السودان، وليس جيش الكيزان!
* وقتل الشعب السوداني أحلام (أصحاب الأخدود)!
osmanabuasad@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم