باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تعاطف … أعرف ما يشعر به الطائر في القفص للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار .. ترجمة: بتصرف: عبد الله مصطفى آدم – بيرث استراليا

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2023 4:38 مساءً
شارك

تعاطف … أعرف ما يشعر به الطائر في القفص
ترجمة: بتصرف: عبد الله مصطفى آدم – بيرث استراليا
تعاطف – للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار *
***
أعرف ما يشعر به الطائر في القفص
حين تنساب أشعة الشمس عبر الروابي المنحدرةْ
حين تهب الريح ويرقص العشب الربيعي التانجو
على نغماته الساحرةْ
حين ينساب النهر ببطء كتيار من الزجاج
وحين يغرد أول عصفور في مطلع الفجر
ويسرق الرحيق من أول برعم يفتح شفتيه … وتحترق الذاكرةْ
حينها … أحس بما يشعر به الطائر خلف قضبانه القاهرةْ
***
أعرف لماذا يضرب الطائر جناحيه على القضبانْ
أعرف لماذا يضربها حتى ينزف المكان والزمانْ
لأنه يود أن يطير عائدا الى أحضان عشهْ
لأنه يود أن تكون هذه السماء … لا … القضبان عرشهْ
لأن الألم من ندوبه القديمة … الحديثة … القديمة
قربان عودهْ
***
أعرف لماذا يغنى الطائر في القفص مرارا
انها ليست انشودة بهجة أو فرح
بل دعاء من الأعماق … الى السماء ليل … نهارا
***
أنا … الذي سلك وعر الدروب
أنا … الذي ذرف وذاق طعم الدموع
“أنا … حتى أنا … الطائر مع السنونو” **
والسابح مع المجرات منذ التكوين
أعرف … لماذا يغنى الطائر في القفص
***
* ترجمة من الإنجليزية بتصرف لقصيدة عنوانها (تعاطف) للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار . كان بول دنبار (1871 – 1901) الطالب الأسود الوحيد في مدرسته في زمن كانت العنصرية في أوجها وبالرغم من ذلك، نسبة لذكائه الخارق كسب احترام الجميع وترأس تحرير الجريدة المدرسية وكان أيضا رئيسا للجمعية الأدبية.
** بيت من قصيدة للشاعر الأمريكي ازرا باوند.
abdulla.adam@iinet.net.au

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعد سنوات عجاف .. خطوة كبرى نحو الاكتفاء والنهوض
منشورات غير مصنفة
(12) مليون دعم أمريكي لقطاع الحركة.. فعلاً رزق الهُبل على المجانين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
(عندما يعم وباء السكوت.. تعلو طحالب الباطن)!! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
الشعب التعيس في زمن ابلبس .. بقلم: الطيب محمد جاده
حميدتي يقرر القفز في الظلام والانضمام الي قائمة المنتحرين مع رفيقه البرهان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

الأخبار

تسليم جميع الوزارات بالخرطوم مواقع بديلة واستثناء وزارتي الصحة والداخلية .. اللجنة العليا تدعو المواطنين للعودة الي ديارهم

طارق الجزولي
بيانات

ندوة لمريم الصادق المهدي بمانشستر – الجمعة 9 نوفمبر 2012

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الديك الذي يبيض البيض .. بقلم: سليم عثمان

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال السوداني يواصل استعداده لموقعة كيجالي في الدوري الرواندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss