هذه حكاية بدأها الدعم السريع وستكملها المشتركة!!

مطالبة القوى المدنية بالحوار مع الاسلاميين ممثلين في المؤتمر الوطني وحركة كرتي من اجل ايقاف الحرب مضيعة زمن لا اكثر!
لماذا؟
القوى المدنية عاجزة تماما عن حوار هؤلاء الاسلاميين! لانها مسالمة وسلمية لا بندقية لها ولا عصا، ولانها تريد حلا ينقل البلاد الى المستقبل، اما الاسلاميون مع سبق الاصرار والترصد قرروا صم اذانهم عن سماع اي صوت سوى صوت السلاح! وقرروا ان حل ازمة السودان هو العودة الى الماضي! الى الانقاذ في اعنف صورها!
الاسلاميون القلائل الذين وقفوا ضد الحرب وضد الانقلاب على الانتقال المدني الديمقراطي مثل المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج لم يرفض احد الحوار معهم والتنسيق السياسي معهم
هل ابدى الاسلاميون ( تيار المؤتمر الوطني وحركة علي كرتي ومن يدور في فلكها) اي رغبة في محاورة احد؟ هل تتضمن بياناتهم وخطابهم اي حديث عن حوار مع احد؟
الاجابة لا كبيرة ، بل بالعكس هم حكموا على كل مختلف معهم بانه خائن وعميل ومرتزق يجب قتله لو فكر في العودة الى الوطن!
فهؤلاء يطالب بعضهم القوى المدنية بالتوبة وبعضهم الاخر يرفض قبول التوبة! فهل المطلوب ان تذهب القوى المدنية لاداء طقوس التوبة والاستسلام المهين ام ماذا يقصد بالضبط دعاة الحوار مع الاسلاميين؟ ولماذا يوجهون هذه الدعوة للقوى المدنية مصحوبة بالتوبيخ بسبب رفض هذا الحوار ولا نسمع لهم صوتا في توبيخ من جعلوا الحوار مستحيلا عبر خطابهم وجرائمهم في حق كل من اختلف معهم ممثلة في الذبح والسحل والتعذيب؟
الحوار مع الاسلاميين بدأه الد.عم السريع، وسوف تكمله المشتركة!
حوار البنادق والمدافع!
هذا هو خيارهم الذي فرضوه بكل قسوة على البلاد والعباد! وحتما سيحصدون ثماره!
حوار الدم والاشلاء البشرية وانقاض المباني والمعاني!
هذا هو خيارهم هم لا خيار القوى المدنية ، هذا خيارهم الذي احال حياة السودانيين الى جحيم !
ولذلك مواعظ الحوار وفوائده يجب التوجه بها الى الاسلاميين بدلا من اضاعة وقت القوى المدنية في هذا الموضوع ( المستحمي)

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …