عضو لجنة مركزية في الحزب الشيوعي – رد الله غربته – كلما كتبت بوست في هجاء صمود وقحت تختمه بهاشتاق :
ما بتحكمونا !!
وتعتقد الزميلة انها بهذا الهاشتاق المضحك بلغت قمة الثورية!!
في حين ان الثورية الحقة والشجاعة والفراسة الجد هي توجيه شعار ما بتحكمونا للذين يحكمون الان وينهبون موارد البلاد بقوة السلاح ومن يفتح فمه يكون مصيره القتل والاعتقال والتعذيب!
ما بتحكمونا يجب ان تقال لياسر العطا الذي قال بالفم المليان انه سينقلب على اي حكومة حتى لو كانت منتخبة لو جاءت بمن اسماهم العملاء وطبعا تعريف العميل هو كل من يعارض سلطة العسكر الفاسدة وحروبهم القذرة! طبعا ياسر العطا يمثل عقلية المؤسسة العسكرية ذات التاريخ الانقلابي والتي تحكم الان بانقلاب كان مقدمة لهذه الحرب!
ما بتحكمونا يجب ان تقال للكيزان الذين حكموا بالحديد والنار ثلاثين عاما وارادوا العودة الى الحكم بهذه الحرب على دماء واشلاء السودانيين!
اما صمود وقحت فهي الان ليست حاكمة وطريقها الى الحكم هو الوسائل السياسية السلمية ومسعاها هو الديمقراطية ، صمود وقحت مدنيون عزل مطرودون من البلد ومفتوحة ضدهم بلاغات كيدية من سلطة عسكرية تضع القانون تحت حذائها وتستغله لتصفية الخصوم السياسيين ، وبالتالي فان مخاطبتهم بعبارة ما بتحكمونا لا تنطوي على اي شجاعة وهي لغو فارغ لا معنى له ، والتفسير الوحيد لهذا اللغو هو استرضاء القتلة الذين يحكمون بالفعل!
رشا عوض ١١ ديسمبر ٢٠٢٥
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم