إستراحة : في رقبة أمريكا ديون متلتلة (13) تريليون بس!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

 

هذا بلاغ للناس

 

المتن: ديون متلتلة:

قلت لصديقي تصور أن حجم مديونية أمريكا وصل( 13 تريليون دولار ) هذا العام وهذا يعادل 60% من ناتجها المحلي ، وتخيل أنه في عام 2035 سيصل حجم مديونيتها 185% من الناتج المحلي. قال صديقي: عقبالكم!! .. فأجبته بسرعة : حوالينا وما علينا ؛فنحن نحب نعيش مستورين ولكن بالله تعال نشوف ماذا يمكن أن يحدث للمواطن الأمريكي لو حاول انفاق الثلاثة عشر تريليونا حسب ما عرضت له الصحفية كريسيان موجان في الكرستيان ساينس مونيتور:

يمكن إلحاق 68 مليون طالب بجامعة ييل ( جميع المصروفات الدراسية مع السكن شافي وافي 190 ألف دولار للطالب ، وهذا العدد من الطلبة يعادل 91% من سكان أمريكا تحت سن الثامنة عشرة.!! ( يا أخي قول جامعات نص نص عشان العدد يزيد)!!

يمكن شراء سيارة سباق ( تيسلا رود ماستر) لعدد 128 مليون مواطن أمريكي (هذا العدد من المحظوظين يساوي عدد سكان اليابان)!! ( سيارة رياضية هي حديث امريكا هذه الايام برغم الأزمة المالية؛ وفي هذه الحالة ينطبق عليهم المثل القائل : عريان من …. ولابس صديري)

يمكن شراء وجبة مفردة ماكدونالز (One Item Meal) لعدد (6,8) بليون نسمة وهو تعداد العالم لمدة خمس سنوات.!! ( شعوب تتضور جوعاً )!!

تأمين شراء وحدات سكنية قيمة الوحدة (198.400.00) دولار لعدد65 مليون أسرة أمريكية.

صرف (11) تذكرة طيران درجة أولى لكامل أفراد الشعب الأمريكي من واشنطن إلى ريو ديجانيرو والعودة بمعنى (11) سفرة من وإلى.!! . ( ويتحدثون عن العطالة و المتشردين في أمريكا)

بهذا المبلغ يمكن لكل مواطن أمريكي شراء تذكرة سينما يومياً ولمدة (14) عام. ( شوف المنجهة)!!

بهذا المبلغ يمكن لتسعمائة ثمانية وعشرون مليون نسمة شراء تغطية طبية تأمينية شاملة وعلى مدار الساعة لمدة ثلاثون عاماً.!! ( والايدز ضارب العالم ومنه أمريكا!!)

بهذه الثلاثة عشر تريليوناً يمكن لكامل الشعب الأمريكي دخول ديزني لآند والتمتع بألعابها ودفع تذكرة بساط الريح لما يجعله معلقاً بهم في السماء لستين عاماً. (ربما تكون العقبة الوحيدة هي صف الانتظار .. ممل ملل شديد) !!

نيجة لبقعة زيت بريتش بتروليوم في خليج المكسيك وحريق منصة البترول العائدة لها والتي كلفت الشركة (2 مليار دولار ) مكافحتها حتى الآن برغم تعدها بدفع تعويضات تقدر (20) مليار دولار ؛ بالرغم من كل هذا فحجم مديونية أمريكا (13 تريليون) يكفي لشراء أصول منصة نفط بريتش بتروليوم (600) مرة.!!( سبحان مالك المالك)

حاشية المتن:

في فترة ما بين عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي كان لبنان هو الدولة الوحيدة الذي ترفض المؤسسات المالية الدولية أن تقرضها ( البنك الدولي وصندوق النقد ) لأسباب تتعلق بشفافية أوجه صرف القروض واختفائها الفجائي ؛ كانت الدول العربية البترولية هي التي تدعمه ومع ذلك كان وزير المالية يعلن ويفاخر دوماً بأن لبنان هي الدولة الوحيدة في العالم العربي التي ليس لها ديون أو قروض تسددها للمؤسسات المالية الأممية!! فرد عليه أحد أقطاب السياسة في لبنان يومذاك قائلاً :السبب ليس عدم الحوجة بالطبع وإلا لما اقترضنا من الدول والصناديق العربية ولكن كما يقول المصاروة ” قصر ديل يا ازعر..)!!

بينما العالم يتوحد فنحن في دول العالم الثالث نتشرذم ونحاول جهدنا لتفتيت أوطاننا ، يا ترى من هم وراء هذه الظواهر ؟ ومن يمولها ؟ دعونا نحدد بعضها على سبيل المثال لا الحصر:

البوليساريو

أكراد شمال العراق

جنوب السودان

تيمور ( اندونيسيا)

تايوان

جنوب اليمن

التبت

سينج جيانج

أكراد تركيا

بعض جمهوريات القوقاز

هامش: من النكات الروسية:

كان القيصر بطرس الاكبر يحب صديق طفولته وساعده الايمن الكسندر مينشيكوف لكنه كان يعاقبه بين حين وأخر لكثرة سرقاته. وحدث مرة شجار بينهما فضربه القيصر وترك البصمات كدمات تحت عينيه وكسر انفه، وخرج مينشيكوف حزينا، لكنه عاد بعد قليل فصاح به القيصر قائلا : اخرج يا ابن .. انني لا اريد رؤية قدميك على ارض هذه الغرفة. وبعد لحظات عاد مينشيكوف الى الغرفة ماشيا على يديه .. فعفا القيصر عنه فورا وعاد يسرق كما كان بحرص حتى لا يثير حنق القيصر عليه ( برضو فكرة!!).

.شاهدت القيصرة كاترين الثانية لدى تجوالها في الحديقة بعض خدمها يسرقون الصحون وعليها الفواكه. وبغية عدم اعتراضهم صاحت من وراء شجرة ” اتركوا الصحون لي على الاقل“.

التقى صديقان في محطة القطار فسأل احدهما الآخر: فاسيا ، لماذا ارى وجهك ملطخا بالسواد. فأجاب الاخر: انني ودعت حماتي في القطار .. وطبعت قبلاتي على القاطرة التي حملتها من عندنا.!!.

ترقد الحماة على فراش الموت بينما يجلس الى جانبها صهرها. وكانت الحماة تتابع ذبابة على السقف فقال لها الصهر : يا أمي لا تلهي نفسك بهذه الامور التافهة.!!

جاء رجل بلغ سن 104 اعوام لطلب الطلاق من زوجته في سن 102 عامين. وقال الرجل للقاضي : انني تزوجتها حين كنت شابا يافعا بينما كانت هي دائما تلهو كما انها وسخة لا تحب النظافة ..ولا تعتني بي .. وقالت العجوزة : لا يمكن ان تتصور كيف عشت معه ، لقد كان طوال الوقت يسكر ويعربد ويعتدي علي بالضرب .فسأل القاضي : عجيب كيف صبرتما على هذه الحياة طوال هذه الفترة ..فاجاب الزوجان العجوزان : كنا نشفق على ابنائنا .. وانتظرنا موتهم لكي نأتي للطلاق..

اقعدو عافية

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

عن د. ابوبكر يوسف

شاهد أيضاً

اين أنتم ايها المتخمون من معاناة المتضررين؟!! .. بقلم: د.أبوبكر يوسف ابراهيم

  بتجرد أين انتم فلم نسمع لكم صوت ولا حركة؟! اين دور الرأسمالية الوطنية.. اين …

اترك تعليقاً