باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

جنوب السودان .. قانون الصحافة .. ولكن !!! .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 4 مايو, 2014 5:47 مساءً
شارك

في اليوم العالمي لحرية الصحافة  سؤال ملح يدعو للتضامن مع الأصوات التي ظلت ترتفع من حين لاَخر تطالب بقانون للصحافة ليساهم في رسم صورة إيجابية واضحة المعالم تعزز ممارسة حرية التعبير من جانب ، و تشكل حماية قانونية في ظل الظروف التي تعيشها دولة جنوب السودان و هي بلا شكل استثنائية ، فبقاء دولة جنوب السودان بلا قانون للصحافة، دعاني للتفكير بصوت مسموع،  فالتجارب تشير الي أن المطالبة بمجرد قانون لا يعني في كل الأحوال خطوة الي الإمام ، فقد يصبح القانون في بعض الأحيان تكريس و تعويق للمجال الذي تستهدفه ، أذا ما حوت علي سبيل المثال ترسانة من الحصانات التي تهدف الي حماية جهة أو أفراد من المفترض أن يكونوا خاضعين لسلطاته ، أذن  ماهي ملامح القانون الذي يتطلع إليه المنادين بذلك ؟

قبل الخوض في الإجابة أود أن أشير الي المسئولية الكبيرة التي يجب أن يطلع بها المنخرطين في مجال العمل الصحفي و الإعلامي بدولة جنوب السودان، وهي مسئولية كبيرة تتطلب قدراً من الرؤية البصيرة، الوعي بالمرحلة التاريخية التي تمر بها الدولة ، فهي تفرض مسئوليات جسام لكون أن المرحلة الانتقالية تلقي بعبْ المساهمة في بناء الحس القومي عبر المساهمة الإيجابية في معالجة القضايا بالتزام مهني صارم  .

من خلال متابعتي لحال حرية التعبير بدولة جنوب السودان منذ وقوفها كدولة مستقلة ، هنالك الكثير القضايا التي تحتاج الي التوقف عندها و تنظيف جروحها لتبرأ ، سأحاول تناولها في ثلاثة محاور دون افتراض الصحة المطلقة بل كمساهمة في التنبيه لها .

المحور الأول : العلاقة بين الصحفيين ، ليس عسيراً تتبع التوتر في علاقة الصحفيين مع بعضهم البعض ، يقيني أنه أمر طبيعي و نتاج للظرف التاريخي الذي  مرت به إقليم جنوب السودان سابقاً و دولة جنوب السودان حالياً منذ العام 1955 الي 2011، فبعض الرعيل الأول من الصحفيين الذين انضموا لنضال الحركة الشعبية في مختلف مراجلها قبل العام 2005 ينظرون الي أحقيتهم بممارسة المهنة ، و في الجانب الأخر الصحفيين الذين انتظموا لممارستها داخل حدود دولة الجنوب من العام 2011 و معظمهم يمكن الإشارة لهم بالصحفيين الشباب ، فالصراع الخفي و المحموم الذي يطل علي السطح أحياناً ،  ليس هنالك  من مبرر لاستمراره  ، فالمواطنة و الكفاءة كمعيارين يجب الانتباه لهما كميزان  للحقوق ، هذا من جانب فالصحفيين الذين يهمسون بأحقيتهم دون سواهم تهزم حجتهم قواعد الحياد ، فهم عندما يستندون في ذلك بناء علي الانتماء السياسي ، يدلقون مداد الحياد من أقلامهم ، أما من جانب المجموعة الثانية فهي يجب أن تدرك عظم المسئولية و تسعي للاحترافية  لكي تتمكن من التعامل مع الواقع بما يدفع الي مخرج من الصراع الناعم.

المحور الثاني: متعلق  بانتهاك حرية التعبير ، فالتجربة التي خاضتها الحركة الشعبية في مناهضة القوانين غير المتسقة مع معايير حقوق الإنسان في الفترة 2005 -2011 عندما كانت تصر الحكومة السودانية علي المضي قدماَ في التكبيل علي سبيل المثال فقد أنضم قادة وعضوية  الحركة الشعبية بل تم اعتقالهم في العام     2010 بالخرطوم ضد إجازة قانون الأمن الوطني للعام  2010 فمن باب أولي أن يكون ذلك حافزاً لتهيئة أوضاع أفضل في الدولة الوليدة ، لكن ليس بعيداً عن الأذهان أغلاق صحيفة المصير باللغة الإنجليزية بعد شهرين من الانفصال في العام 2011

المحور الثالث :المسئولية الأخلاقية والوطنية ، في  أدارة حوار جاد وموضوعي بين مجموعات الصحفيين واجب و ليس تطوع ، لأنه أن لم يصل الأطراف الي نقطة التقاء سيتم إهدار الوقت في السجالات الصحفية التي يدفع المواطن الجنوبي قيمتها يومياً ، فالأجدر أن تفرد تلك المساحات لتناول قضايا من صميم الواجب الصحفي .

في الشق الاَخر سأحاول الإجابة علي السؤال القائم عن ملامح القانون ؟

المتابع لمعظم القوانين التي أجيزت بدولة  جنوب السودان يجدها قد علي قوانين السودان لعام 1974 و في تقديري أنها جيدة  مقارنة بالتراجع الذي حدث القوانين السودانية اللاحقة للأعوام 1983 و1991 علي التوالي فيحمد لدولة الجنوب أنها وظفت  للثراء المسكوب داخل حزم قوانين 1974  ، لكن يجب الانتباه الي الفضاء الكبير الذي تدفع اليه حزم المواثيق والعهود  الدولية التي تحرض لاحترام الحقوق الفردية  ويمكن أجمالها في ( الخصوصية ـ حرية التعبير – الحق في الحصول علي المعلومات – بل يتجه الأمر نحو تعزيز الحصول علي الأنترنت كوسيط للحصول علي المعلومات و التعبير) فإن فعلت ذلك تكون قد حجزت مقعداً متقدماً في مصاف الدول التي تؤسس لبنية تتسق و المعاير الدولية ، ليبقي الرهان في الممارسة .

كما يجب الابتعاد عن تكريس الحصانات و تقيد الدستور بالقوانين لأنه يفرغ من قيمتها و يحيل النص الدستوري الي هراء تؤخر كثيراً و تكرس للالتفاف علي صريح القانون .

المهم والأهم بعيداَ عن القوانين هي العلاقة التي يجب أن تسود بين العاملين في مجال حرية التعبير ، المجتمع و الدولة فإن لم تستند علي معرفة عميقة واجترام نابع من أساس متين وواضح المعالم  علي قاعدة الوعي بالمسئولية  التاريخية ، المهنية ، القانونية و الأخلاقية فسيمضي الأمر نحو ديكتاتورية لكل نصيب فيها بقدر مشاركته ، فلنجعل من المصلحة العامة هم مشترك ، فالديمقراطية و الحرية متطلبات يجب الوفاء بها.
badawi0050@gmail.com
/////////

الكاتب
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
الصراع ما بين صناع الثورة وسارقي الثروة!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي: البيان الختامي لاجتماع المكتب القيادي القومي المنعقد بتاريخ الأحد 6 أغسطس 2023
منبر الرأي
هل يتوقع أن يدخل الجنة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الضغوط الخارجية ام الأخطار الداخلية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محجُوبْ

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

السودان فى خطر .. والتاريخ لن يرحم وذاكرته حاضره! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

عبد الله ود جاد الله والمكميك جنى هكسي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. الكشة جاياكم..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss