البشير أو ستالين أفريقيا .. بقلم: بولاد محمد حسن
6 مارس, 2015
منشورات غير مصنفة
24 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر من آلآن وتجرى انتخابات الخج وسرقة أرادة هذا الشعب المسكين مما دفعنى لكتابة هذا المقال اننى قرأت تلخيص لكتاب عن دكتاتور روسيا ستالين وكيف انه تحول الى دكتاتور راح ضحية بطشه ملايين الروس .
وجدت اوجه الشبه كثيرة قال الكاتب انه لم يفعلها لوحده وانما اعتمد على(العنف) ان بقائه فى السلطة يعتمد على ركيزتين أساسيتين (مجموعة صغيرة من المستشارين مخلصة ومتفانية تحيط به أحاطة السوار بالمعصم ويمكن الاعتماد عليها ) ويؤمن بانها على استعداد ان تضحى بحياتها من أجله وعلى جهاز استخبارات وبوليس سرى قوى وشرس وعلى استعداد لسحل وقتل الشعب كله لأرتباط مصالح أفراده ببقاء هذا الزعيم الملهم .
وأهم من كل ذلك أيدلوجية وفلسفة للحكم يؤمن بها أيمان يقينى عقدى لا يتسرب أليه شك يبررون بها كل جريمة وكل دم يراق (قتل مئات الآلاف فى الجنوب وأيضا فى دارفور وجبال النوبة والنيل ألأزرق ) وتصفية وسحل وسجن كلا من يعارض سياساته واعتباره عميلا وكافر وزنديق وهم يستعملون النص الدينى المقدس وتلاحظون كثرة استعماله هذه ألأيام مع حلول الانتخابات .
أيقن ألبشير أن العنف وحده السبيل الوحيد للبقاء وهو أنجح سلاح فبه أبعد وأذل وسجن عراب النظام الترابى وكل من يظن او يشك فى ولائه .
الركيزة الثالثة التى يعتمد عليها تاميمم الفضاء الإعلامي للبلاد لغسل ادمغة الشعب وتغبيش وعيه وحجب الحقيقة عنه وأقناعهم بان مصلحة البلاد وحفظ ألأمن والسلام رهين ببقائهم.
لا امل فى معارضة مفككة ومهلهله لا يجمعهم الا توقيع النداءات (نداء الوطن .مبادرة باريس.واتفاق برلين وسبق كل هذا قبل سنتين مما أطلق علي الفجر الجديد ) كل هذا لم ينفذ منه على ألأرض ولا حرف . ويبدو أنهم وقعوا فى شباك والأعيب وحيل عضو المؤتمر الوطنى ثامبو أمبيكى .أيها الشعب المسكين عوض الله صبرك خيرا ….
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
boladhassan@hotmail.com
//////////