نيدوزا: العودة الي الغناء .. بقلم: عبد الله جعفر

رقص المساء
وانت تنسج لحنك الممراح
من ضحك الحبيبة والذي عانقت
ثم تعود للافراح والسهر الجميل
ياكم رجتك الامنيات السمر وانتظرتك
افئدة الاحبة والشوارع والمنابر
والغناء السلسبيل
الان تحمل قلبك القديس
قربانا ل(نيدوزا) الجميلة
والعيون السود
والضحك الهديل
تختار زهرتها
و تمضي نحو قلبك
والدفاتر والبقية من سنين العمر
والدنيا وانت بلا دليل
يا أنت كيف الان
تعبر من هروبك
 للمساءات الصديقة
والمدارات التي ازدانت مداخلها
بدندنة الخليل
أو لم تقل
ما عاد قلبك صالحا
للسير ما بين النجوم
ولم يعد في العمر
 ما يكفي لصوتك ان يقول الشعر
واخترت الرحيل
أو لم تقل ان انهمارك
 في الدفاتر كذبة كبري
وان الشعر لا يجدي
اذا ازف الوقوف
علي الصراط المستحيل
او لم تصادر من حنينك
لحظة الذكري
واغلقت المنافذ
ثم اطفئت السراج
وقلت انك لم تعد ذاك االموزع
بين نبض القلب
 والحلم النبيل
او لم ولم
حتي
نسيت الشعر والاحلام
ثم عبرت للحزن البديل
الان
يافرح الليالي القادمات
بعشق نيدوزا الجميلة
والدفاتر بالقصيد العذب
والسَمار بالطرب الاصيل

abdalla_gaafar@yahoo.com
////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً