باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(فنانه الدلوكه الاولى ببورتسودان/ امونه هلال) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2016 4:21 مساءً
شارك

نعود الى خوالي الايام بمدينة بورتسودان واغاني البنات ومن تلك الرموز البورتسودانية في دائرة ضرب من ضروب الغناء كان ولايزال يشكل اهمية كبيرة في عوالم الغناء في السودان الا هو فن الدلوكة حيث كانت الفنانه امونة هلال تمثل الرمزية الاولى لمجتمع بورتسودان ولا تخلو زيجة ببورتسودان الا وكانت الرائعة (امونة هلال) حضور بعبق الجمال الطبيعى والاحساس بمعاني الكلمات التي كانت تطرح في تلك الزيجات، وهى في اغلبها من تاليفها.
الفنانة (امونة هلال) كانت تمتلك صوت نسائي كبير وكانت ملك للجميع وليس فنانه فئة معينة وهى من ساكني حي ديم المدينة وترجع جذورها الى اسرة آل هلال المعروفه بالولاية والتي اصولها تتشابك ما بين دولتي تونس وجنوب مصر وكانت لا تستخدم (المايك) في الغناء في تلك الايام الجميلة ، وكان غناء البنات ذو مساحات ضيقة منحصرة فقط في اضابير المناسبات الخاصة المختلفة (من ختان او زواج) وليس كما هو الحال.
الفنانه (امونة هلال ) تمثل عودة لجمال الاغنية السودانية وخاصة في جزئية اغاني البنات وكان اجرها في ذلك الزمن متواضع بالاضافة الى عملية التنقيط ، ولكن مع مرور الزمن انتهي عهد الدلوكة الذي تم توارثه من الاجداد وتم الاستعاضه عنه بانواع اخرى من الغناء الهابط والذي لا يصل الى آذان المستمع السوداني الحصيف، سوف تبقى ذكراها باقية في الوجدان كاسماء خالده على مر التاريخ البورتسودانية والتي سطرت تاريخ اغاني البنات ببورتسودان باحرف من نور،،

writerahmed1963@hotmail.com

\\\\\\\\\\\\\

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان يا أخت بلادي ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بيانات
تنظمها الأعلام البيضاء .. ندوة وحدة قوى الثورة وتأثيرها على وقف الحرب
روايات خاصة :(حفا)! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
مثلها المأسآة في السودان ، سوريا ، اليمن وبورما ! .. بقلم: عبد العزيز التوم/ المحامي
منبر الرأي
الحرية والتغيير وانعدام المعلومة (1) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يستحق الفريق دانيال كودى حملات التخوين والإساءة والتجريح!! .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

شوقى أنا للبلد بى حالا والشوق لى تراب أهلى … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

الذكريات نهضت بجيلها: ابن رشد الذي يصلحك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (11): الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (4) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss