تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الثامنة: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
“فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا، معولاً يكاد يبين عن استغاثته، ويشهد بصادق توجعه، لأن قوائمه حمش كقوائم الدّيكة الخلاسيّة”.
وقد تخيّلت أنّ محمّد المكّي إبراهيم لم يشف أُوامه كتابته الفكريّة ولا نشاطه السّياسي ولا ما خطّ من قصيدٍ، وهو بعد لم يجمع المعاني كلّها في بوتقةٍ خالدة الورود أو في عقدٍ سحره لا يبلى هديّةً لمن يُحب. وتخيّلته أيضاً، بعد انبهاره بجزيرة البهار زنجبار، قد اهتدى لماهيّة الهوية ولكن فاته الاسم كمن رزق وليدة وظلّ يقلّب الفكر عن اسم يلائمها ويشفّ عن كنهها، فقد تلي هذا الديوان مجموعة زنزباريّات وهناك في القصيدة ما يشير لهذا الافتراض:
لا توجد تعليقات
