الفجوة بين ميزانية 2017 وموازنة 2018 ! .. بقلم: م.أ ُبي عزالدين عوض
مستر جاكلو لا يشبه كثيرا من اقتصاديي دول العالم الثالث، فهو لم يكن طالبا ضعيف القدرات قد دخل الجامعة بنسبة مئوية ضعيفة، وإنما تم قبوله في جامعة هارفارد، ولم يكن محاسبا ترقى في عالم المال والعمولات ليصبح مليونيرا أو وزيرا !
من المعلوم في أبسط التعريفات أن (الميزانية هي تقرير) العام الماضي، وأن (الموازنة هي خطة) العام التالي. الواضح للجميع أن التخطيط الاقتصادي للسودان، (منسوف) الأساس ! فلم يسمع أحد بأي نقاشات عن تقرير العام 2017، ولم يذكر الإعلام الحزبي أو التنفيذي شيئا عن ميزانية 2017 قبل الولوج في 2018، ولم يراجع البرلمان وعود الاقتصاديين التي وعدوها في نهاية 2016 العام الماضي تحت مسمى موازنة 2017 !!
ربما يجدر التذكير كمثال بأنه في ديسمبر من العام الماضي 2016 كان التضخم 24 %، وذكر أباطرة الاقتصاد أنه سيصلون به في نهاية 2017 إلى عدد فردي أقصاه 9 %.
لا توجد تعليقات
