قصة اختفاء دكتوراه الترابى من الملفات الإدارية بجامعه الخرطوم! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه


اخى عثمان ميرغنى الليله ديك ليلة الترابى لا ليلة الشعب السودانى !
الموءودة قتلتوها انتم وقلتم ماتت !

هاليفاكس ببريطانيا
( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امري واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
تعودت على الهوتميل ايملى الخاص وانشغلت طويلاًعن اميلى بتاع جى ميل وقلت دعنى اتصفحه فاذا بى برساله هامه من الدكتور حافظ عباس قاسم لم انتبه لمحتواهاخاصه قدمضت عليها سنوات طوال منذ 3 novmbr 2016 وتوقفت عندها طويلاً ونسبه لاهميتها ورد الاعتبار لصاحبها قررت إعادة نشرها وكانت الرسالة رد على مقال لى نشرته في سودانايل وفى سودانيزاونلاين ردا على مقال الزميل عثمان ميرغنى ولمصلحه القارئ ارتأيت نشرموضوع المقال ثم اقوم بنشر رد الدكتور حافظ على المقال الان الى حيثيات المقال :
الحبيب الزميل عثمان ميرغنى تحدثت في مقالكم الاخير بعنوان مقتبس من اغنية الهرم الراحل المقيم زيدان ابراهيم ( في الليله ديك ) وانت تعنى ليله الفرح الكبير بعد توقيع السلام بدءا اريد ان اقول لك ان الليله ديك هي. ليلة الترابى وليس ليلة الشعب السودانى لأن السلام اذا جاء سيكون سلاما اجنبيا وليس وطنيا خالصا مخلصا والليله ديك ليلة الترابى الذى مضى هو الذي اطاح الديمقراطية وجاء بليل على ظهر دبابه وبندقيه صحيح هو مضى وانقضى لكن شريكه باقى وستكون الفرحه فرحته لأنه سوف يتحرر من قيد المحكمه الجنائيه بموجب هذا السلام مع احترامى الشديد ولمواقفك الوطنيه لكنك كنت جزء من هذا النظام قبل المفاصله انت ترابست قح .
ونحن ايام الديمقراطية الثالثة كصحفيين لم نعرفك عرفناك بعد مجيء الانقاذ في صحيفة محجوب عروه الرأى العام عندما سألت عنك قالوا لى : هو قادم من مصر مهندس كمبيوتر قلت لهم :يعنى ما خريج اعلام قالوا لى: لا هذا ما مهم لأن فطحالة الصحافة في مصر امثال ابراهيم نافع وموسى صبرى واحمد بهاء الدين ومحمد حسنين هيكل لم يتخرجوا من كليه الإعلام لكن المهم قلم الكاتب مامن كاتب إلا سيمضى ويبقى الدهر ما كتبت يداه فانظر إلى ما يسرك يوم القيامة ان تراه تحدثت عن الاحزاب وجرد الحساب تحدثت عن الربح والخساره تحدثت عن العقد النفسيه وعقده الذنب وتأنيب الضمير وعن القتلى انها مسؤولية ناسك الذين انقلبوا على الشرعيه والديمقراطيه وافرجوا عن مساجين نظام مايو زملائهم العسكر ناس ابو القاسم محمد ابراهيم وخالد حسن عباس وزنكو المتهمين بالانقلاب على الديمقراطيه وقلتم:
ان الانقلاب عمل مشروع وعندما انقلب عليكم ناس اللواء الكدرو اعدمتموهم في شهر رمضان نهارا جهارا وبدم بارد فعن اى عقده نفسيه تتحدث عن قتل الزملاء في رمضان وقد قدم لهم المشير سوار الدهب رأس الحكومة الانتقاليه بوصفه وجه ديمقراطي الامان وحقيقه هو وجه اسلامى قح فعن اى تأنيب ضمير تتحدث ؟
عن فاتورة الحرب أنتم جئتم بالحطب وأشعلتم نيرانها كان الراحل جون قرنق قاب قوسين او أدنى لتوقيع اتفاقيه سلام مع الميرغنى لولا انقلابكم التعيس النحيس الفطيس ثم أعلنتم الجهاد وجندتم الطلاب تشهد بذلك ساحه الفداء وتحدثتم عن الجنان والحسان والحور العين مقصورات في الخيام والملائكه الذين يقاتلون معكم وبعد اتفاقيه نفاشا وبعد المفاصله قال كبيركم: ( الذين ماتوا في الجنوب ماتوا فطايس ) عن أى مووده تتحدث؟ أخى عثمان هذه المووده لو سئلت لقالت:
أنتم الذين قتلتموها بدم بارد ثم مشيتم في جنازتها دارفور قبل مجئ الانقاذ لم يتحدث العالم عنها ايام الديمقراطيه كانت مشكلة دارفور النهب المسلح الم يكن السيسى حاكما لدارفور؟ ايام الديمقراطية لم يقدم رئيس الوزراء الصادق المهدى للمحكمه الجنائيه بتهمه الاباده الجماعية .
‏لاول مره يقدم رئيس حاكم للمحكمه الجنائيه تطارده العداله حيثما كان واينما كان هذا في نظامكم نظام الانقاذ الذى كنت أحد ركائزه في يوم ما !
‏فى الحقيقة في الليله ديك لا هان على ارضى واسامحك ولا هان على اعتب عليك لانك لم تسم القاتل قاتلا والمجرم مجرما والمريض مريض نفسيا لانه سرق السلطة بليل عبر دبابه وبندقيه وحتى يومنا هذا لا يريد ان يرد الامانات الى اهلها إلا بتدخل وضغط اجنبى إذن الفرح ليس فرح الشعب السودانى بل هو فرح الهنباتى الاسلامي!
‏لذا سوف لن نشارك في الليله ديك خاصة ان زيدان ابراهيم كان أحد ضحاياكم ولا عزاء للاموات !
‏بقلم
‏الكاتب الصحفى
‏عثمان الطاهر المجمر طه
‏باريس
‏11/6/2016

elmugamar11@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!