مأمون التلب
خلفَ من قالوا (نَعَم) .. بقلم: مأمون التلب
سمعتُ حديثاً لأحد المواطنين، كان حديثاً مُحمَّلاً بشعارات ومحمولات سياسيَّة لا تمتّ لخطابٍ يمسّ احتياجات المواطنين ويُحرِّضهم، من…
الزمن الثقافي والأعين المُشِعّة (1) .. بقلم: مأمون التلب
انتهى عصر الفئات المحدودة المُطلَّة على العالم الجديد والواقع الحديث، وذلك بأن أنشَبَت الشبكة خيوطها في الهاتف الجوّال،…
مدخل لقراءة ( طينيا )، الكتاب الشعري لمأمون التلب .. بقلم: جابر حسين
هذه كتابة قديمة، قد أثبت مواقيتها، لكني، لجأت إليها وأنا أتصفح الكتاب الذي صدر مؤخرا عن دار رفيقي،…
تَقَدُّم الكونترباص: مقترح واحد لدعم الرفض واقعيّاً .. بقلم: مأمون التلب
نفهم اليوم جميعاً، وقد عبَّر البعض –كراشد مصطفى بخيت- أن المظاهرات والمواكب لن تعود بأي استجابةٍ للمطالب العقلانيّة…
بشرى الفاضل: الجوائز المُستَحقَّة تأتي دائماً متأخِّرة .. بقلم: مأمون التلب
عندما سَمِعتُ بنبأ ترشّح بشرى الفاضل لجائزة "البوكر" الأفريقيّة– وهو لقب جائزة "كين"- عن قصّته "حكاية البنت التي…
عِناق الولادة: اندلاعُ العشرين (1) .. بقلم: مأمون التلب
عندما أفتحُ صفحة العالم الفضائيّة، على جهازٍ من الأجهزة الناقلةِ لصُوره وصوته وحركاته، أرى مدى فداحة التكتّم على…
إنّها بِنتك! (تعقيباً على أقمار فيصل، وقضيّة جامعة الخرطوم) .. بقلم: مأمون التلب
لمحتُ اسم عمود (أفق بعيد) لأستاذنا فيصل محمد صالح ( صادر صباح أمس الإثنين 16 مايو 2016م، بأخيرة…
بُرجم!: (ألفيّة تدشين السلطة الفرديَّة) .. بقلم: مأمون التلب
ولا تظننَّ أنكَ جانبتَ الصواب إن أيقنتَ بدخول أرواحٍ جديدةٍ إلى (داخلك) أثناء عبورك أنفاق مَرَضٍ ما، فالأمراض…
أتُحرَمُ (ماما أسما) من بستانها؟ .. بقلم: مأمون التلب
حول مصادرة رواية (بستان الخوف) لأسماء عثمان الشيخ
بذرةُ النّار: (خطاب كراهية) ضد حمور زيادة .. بقلم: مأمون التلب
(1) سعدت مؤخراً بنبأ فوز الكاتب حمور زيادة بجائزة نجيب محفوظ عن روايته (شوق الدرويش)؛ وسعدت…
صنَّةُ إفلاس الأمل .. بقلم: مأمون التلب
غيابُ أعوامٍ طويلةٍ يُمكّنك من التعرّف على جميع عوامل الزمن في وجه صديقٍ أو أم، والد جارة أو…
