سودانايل
النهاية (6) .. رائحة التآمر .. بقلم: عزالدين صغيرون
ألا تشتمُّون – مثلما أشتمّ – رائحة التآمر في ملابس المتقاتلين ؟. هل يستطيع أحد أن يفسر: لماذا…
على رصيف المعركة .. بقلم: عزالدين صغيرون
في انتظار ما تسفر عنه هذه المهزلة التي يخوض غمار جحيمها السفهاء بلا أخلاق، أو ازع من ضمير،…
عن (عبد القادرنا) ، ورهط المعلمين أتحدث .. بقلم: عزالدين صغيرون
هكذا يأتون – من أين، لا تعلم ! – ثم يوقعون في دفاتر ذاكرتك – بأحرف مضيئة –…
عجلنا الذهبي المقدس (5): “حكم العسكر ما بتشكر” .. بقلم: عزالدين صغيرون
26 انتهينا في حديثنا إلى أن انكفاء المؤسسة العسكرية وسائر الأجهزة الأمنية على نفسها، وما تتمتع من قوانين…
عجلنا الذهبي المقدس (4) بنية المنظومة العسكرية .. وجرثومة الفشل .. بقلم: عزالدين صغيرون
20 قلنا، مهما بلغ منسوب الوطنية من ارتفاع، ومهما صدقت وخلصت نواياه في الحكم، لا يستطيع القائد العسكري…
بدء تنفيذ مخطط مخرجات مؤتمر القاهرة !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
لقد صار من المعلوم بالضرورة، وبوضوح، بأن القاهرة لن تترك العملية السياسية تمضي إلى غاياتها، بقيام حكم ديمقراطي،…
عجلنا الذهبي المقدس (3) لم يبقَ سوى الأُكسجين، بعد أن باعوا الماء !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
14 إذا كان الاقتصاد هو عصب الدولة الذي يقوم علية كامل بنيانها ، تخطيطاً لمواردها البشرية والطبيعية بما…
عجلنا الذهبي المقدس (2): الجيش كخطر مهدد لأمن وجود الدولة .. بقلم: عزالدين صغيرون
7 قلنا، لقد فشلوا "بامتياز" في الدفاع عن حدود الوطن وترابه الغالي، وهي المهمة الأولى والكبرى والأعظم المناط…
عجلنا الذهبي المقدس !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
المؤسسة العسكرية. هذه البقرة المقدسة، أصبحت بسبب تقديسنا لها خنجراً صدئاً في خاصرة الوطن. لقد استقرت في وعينا…
قبل الجلوس إلى الطاولة .. بقلم: عزالدين صغيرون
لا يجوز لأحد بعد اليوم أن يتحدث عن المؤامرة والمتآمرين. فلم يعد ثمة من أحد يتآمر متخفياً. هو…
رداً على فيصل محمد صالح (3) .. وهذا ما ينبغي أن يُقال لكم .. وتقولونه .. بقلم: عزالدين صغيرون
الوضع قبل الانقلاب كان مذرٍ وفي منتهى السوء، وكل المؤشرات كانت بوضوح تؤكد، بأن السلطة باتت خالصة في…
رداً على فيصل محمد صالح (2) .. وحتى لا تصبح مدونة الحقوق سلاحاً بيد أعدائها !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
لم أتشرف بمعرفة الأستاذ فيصل على نحو مباشر، ولا أتذكر أننا تقابلنا ذات يوم وجهاً لوجه، ولكن أزعم…
حتى لا تصبح مبادئ الثورة سلاحاً بيد أعدائها ! (1) .. بقلم: عزالدين صغيرون
الأخ الكريم الأستاذ فيصل محمد صالح وكأنني – قبل ثلاث سنوات – كنت أقرأ ردك على من تداخلوا…
إذا اتحد أفراد القطيع، نام الأسد جائعاً ! .. بقلم: عزالدين صغيرون
ليس من قبيل ربط العربة أمام الحصان الحديث عن ما سنفعله بهذا الوطن الذي مزقه إخوان الشيطان شر…
الطحالب (1): عايرة … وأدوها سوط !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
"عجيب المك يكشف عن عدد "البكاسي" التي سلمها حميدتي للإدارات الأهلية، ويدعو أهل السودان للزحف نحو الخرطوم". طالعت…
