المزيد من المقالات

يسألونك عن القومية العربية .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

إن للعربية كثقافة وللعروبة كعنصر وجوداً قومياً قبل الإسلام. ولكن كان النظام الاجتماعي قبلياً خاضعاً لهيمنة رومية، وأخرى فارسية، وثالثة حبشية.
كانت رسالة الإسلام صحوية وتحريرية للعرب، فقد نزلت الرسالة بلسانهم وكان فيها ذكرهم كما قال تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ 

أكمل القراءة »

على شعبنا أن يساند حكومته والإنسانية ضد فايروس كورونا .. وأن لا يخشى إلا الله .. بقلم: ياسر عرمان

خلال 34 عام تمردت فيها على حكومات السودان المتعاقبة، لم اسمي اي من تلك الحكومات بحكومتنا حتي تلك التي شاركنا فيها في الفترة الانتقالية بين 2005-2011، سوى هذه الحكومة بمجلسيها السيادي والوزراء، فهي وليدة الثورة والابادة والمعاناة التي استمرت لثلاثين عاما. نؤيدها مع إدراكنا لنواقصها 

أكمل القراءة »

فرانز فانون الفرانكفوني الكوني المتمرد من عليائه يرمقنا: (تفكير بصوتٍ عالٍ) .. بقلم: لنا مهدي

سيزيف يغدو ويروح بصخرته في دربٍ حارق ويا لها من دروب مكتظة بالنيران اللافحة والعبوس تلك الدروب المفضية للحقيقة، "فرانز فانون" الذي أدار رأسه لامتيازات الرأسمالية والعالم الأول ذات معركة أدارها ذلك المقاتل الكوني بسلاحه (السهل الممتنع) : بضع طلقات لا تخطيء هدفها ، تحرر الفكر المفضي بداهة 

أكمل القراءة »

سوُّوها الكيزان ورموها على الشيوعيين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

بنو كوز في سعي جامح هذه الأيام لإبعاد تهمة تفجير سيارة الرئيس حمدوك عن منتجعهم في وادي الذئاب.. و يشنون حرباً وقائية Preventive war ضد الحزب الشيوعي، خصمهم التقليدي، لمنع إدانتهم بالجرم المشهود أو إضعاف مفعول الإدانة، على الأقل، مع أن التاريخ الطويل للحزب الشيوعي يشهد له بعدم ميله

أكمل القراءة »

ولكن حميدتي لم يبلع الطعم هذه المرة .. بقلم: عمار محمد ادم

حين يكون حميدتي مابين سندان الأحزاب العقائدية ومطرقة المخابرات الإقليمية يصبح الأمر صعبا معقدا جدا وتحتاج كل خطوة فيه الي أجهزة رصد ومتابعة متطورة .وقرون استشعار دقيقة. وقد تعودوا أن يزجوا بحميدتي والدعم السريع في كل موقف حرج. ثم يخرجون هم منه كماتخرج الشعرة من العجين. وقبل 

أكمل القراءة »

ما هو منطق المشاكسين والفراعنة الجدد .. بقلم: سعيد أبو كمبال

الساعة الآن(12) و (48) دقيقة ظهر يوم الأربعاء 11 مارس 2020وقد عدت ٌقبل دقائق إلى بيتى بمربع (12) بحى أبوسعد بأمدرمان؛ عدت صفر اليدين.لم أجد دواء مرض السكرى ولم أجد غاز الطهو. وعلى الرغم من ذلك أقول نحمد الله العلى القدير على حماية شعب السودان من الفتنة التى كان سوف يؤدى إليها نجاح 

أكمل القراءة »

حسين خوجلي في فتيل .. بقلم: عمار محمد ادم

في عصر ذلك اليوم كنت امارس هوايتي المعتادة وهي التسكع في طرقات الخرطوم وتطوافي بين دور الصحف السودانية وكانت صحيفة الوان في ذلك الزمان تقع علي شارع الجمهورية وفي الخرطوم شرق غشيتها عصر ذلك اليوم ولمحت عربة صاحبها حسين خوجلي وهو يرفل في جلباب انيق وعمامة ناصعة البياض 

أكمل القراءة »