منبر الرأي

شُذُورٌ مِنْ مَتاعِبِ التُّرَابِي! .. بقلم: كمال الجزولي

في مطلع مارس المنصرم أحيا الأخـوان المسلمون في السُّودان والمنطقة، وكذا تنظيمات الإسلامويين المتحدِّرين منهم عموماً، ذكرى وفاة أحد أبرز قادتهم، د. حسـن التُّرابـي (1 فبراير 1932م ـ 5 مارس 2016م)، والذي انداح حتَّى السَّالب من تأثيره، فبلغ أقصى التُّخوم الإسلاميَّة،

أكمل القراءة »

نذالة الإسلاميين لدى المحكمة الفاسدة: جهاز الأمن ضد الأستاذ عوض محمد الحسن .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

فالذي حفزني اليوم إلى هذا التدخل بالكتابة مجددا عن نذالة الإسلاميين السودانيين هو الخبر قبل يومين عن أن إحدى محاكم السلطة القضائية الفاسدة ستفصل في قضية مرفوعة من جهاز الأمن ضد الأستاذ خالد التيجاني النور، رئيس تحرير صحيفة إيلاف، لنشرها مقال الأستاذ عوض 

أكمل القراءة »

من حيث المبدأ..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

من هم (الحرامية الكبار) في السودان الآن؟ بغض النظر عن مَنْ هم.. دعونا نتفق على أن الحرامي هو (إنسان وضيع) افتقد التربية وتجرّد من الخلق ولم يُحسن أهله رعايته، فلم يجد في بيت أهله غير الخواء، وفقر القيم، وغياب القدوة، وهو شخص منزوع الدين، مأزوم الضمير، رضع

أكمل القراءة »

هل الخرطوم مؤهلة أخلاقيا للصلح بين فرقاء جنوب السودان؟! .. بقلم: شول كات ميول

وصل الإسبوع الماضي، وفد من الشقيقة السودان رفيع المستوى بقيادة وزير الخارجية الدكتور الدرديرى محمد أحمد والفريق صلاح محمد عبدالله (قوش) مدير جهاز الأمن والإستخبارات، و وزير النفط يحمل مبادرة مفادها ان الرئيس السودانى عمر البشير ينوى إضافة لقاء صلح 

أكمل القراءة »

عن آيِيْ السودانية وأخواتها .. بقلم: د. خالد محمد فرح

آيِيْ ، بألف ممدودة تليها ياء مكسورة ، بعدها ياء ساكنة ، لفظة يستخدمها السودانيون في معنى: نعم. وهي – بالمناسبة – كأنها لفظة حضرية مستحدثة ، أوجديدة نسبياً في كلامهم العامي ، إذ هي عندهم أشبه بلهجات المدن والحواضر الناشئة حديثاً ، منها بلهجات الأرياف والبوادي 

أكمل القراءة »

الطيب الدابي (1919-2018): زهرات القرى الماركسية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

توفي عن قرن من الزمان إلا عاماً فردا (99 سنة) رفيقنا الطيب الدابي عضو الحزب الشيوعي والقيادي التاريخي لحركة المزارعين الديمقراطية واتحاد المزارعين منذ الأربعينات. 

أكمل القراءة »

إنقاذ السودان … أو الطوفان! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

في السودان سُرق الأمان، فأضحت «نيالا» لا تنام. ومثلما الصراخ والأنين، ظلا ممزوجين بحشرجة الموت وهو يختطف خُضرة الحياة في قرى ومدن الحرب الأهلية في أطراف البلاد، ها هما الآن يُعتمان ويُشبّعان سماوات الخرطوم وغيرها من مدن وقرى المركز، بغيوم الأسى

أكمل القراءة »

المؤتمر الشعبى: بوربون السودان .. بقلم: علي عسكوري

وصلنى تسجيل صوتى للدكتور على الحاج محمد، رئيس حزب المؤتمر الشعبى يتحدث فيه عن أكثر من قضية، لكن ما لفت إنتباهى هو حديثه عن الإعتداء على شاب سودانى/أمريكى بواسطة مجموعة من جهاز الأمن فى مطار الخرطوم.

أكمل القراءة »

هل كان عبد الخالق محجوب قرامشيا؟ سياحة بين أسطر الفقيد .. بقلم: محمد كمال الدين/ المملكة المتحدة

بردٌ ترتجف له كل أطراف البدن... ريحٌ تؤرجح جسدي ذا التسعين كيلوغراما كما تفعل بالأقمصة القطنية على حبل الغسيل... و أمطار مزاجية تلعب "الغُمَيضَة"؛ كما الاطفال هي في رحيلها الفجائي و مجيئها المفزع. كان ذلك يوم سبت فلا جامعة أذهب اليها و لا طلاب مبتدؤون أنثر

أكمل القراءة »

الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (2) .. بقلم: صديق الزيلعي

في المقال السابق تعرضت بصورة مجملة لقضية الانتخابات وسأتعرض، في هذا المقال، باختصار لمناقشة اطروحات الداعين والرافضين للمشاركة. سأبدأ بتوضيح موقفي المبدئي من الانتخابات العامة كحق ديمقراطي، مكتسب ومشروع، ثم اناقش مقولات واسباب الداعين 

أكمل القراءة »

الطيب محمد الطيب 2-2: (من منازلهم)! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

بالأمس قلنا ان الطيب محمد الطيب عليه الرحمة كان من البُحّاث العِظام الذين يستصحبون في الرصد والتوثيق المعارف المتداخلة في التنقيب عن الفنون والممارسات والظواهر الشعبية رغم مفارقته للتعليم النظامي مبكراً! ولم يكن عطاؤه بأقل من حملة شهادات الفولكلور، ولا نتاجه أقل 

أكمل القراءة »

جدلية جبل أولياء- في تقيم تقني استعادي خفض المنسوب أم الخرق واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

 خفض منسوب خزانه أم خرق السد لأسترداد 341000 فدان واعادة عقارب الساعة الجيومورفولوجية والأيكولوجية للعشرينات”:
 تقيم تقني استعادي (Retrospective ) لفوائد ومثالب الخيارات المختلقة، يشمل:

أكمل القراءة »

نون الناطقات بملكاتهن تدخل برلمان أغنى مدن لندن لتحاور نائبته السودانية

  نادية الرشيد نايل للميدان:ـ  * دافعي كنائبة أن الأقليات تحتاج لممثلين عنها لإسماع أصواتها ووجودي قد يساعد في كسر الحواجز والتأثير في صنع القرارات. * نماذج السودانيات المندمجات في أنشطة المجتمع المدني فخر للسودان ويمهد الطريق للأجيال القادمة للتأقلم في الأوطان الجديدة. * في نيتي الترشح مستقبلاً في الانتخابات العامة عن حزب العمال والمرحلة الحالية في البرلمان المحلي بمثابة …

أكمل القراءة »