منبر الرأي

آفة السراريق ومِحنة المساحيق (3/2): (تعليق على اختطاف الدّولة لزعماء الإدارة ألأهلية)  .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

إنَّ التَّعاطي مع الشأن الدارفوري، يتطلَّب استصحاب عوامل عديدة للتَّحليل، منها ما هو سلوكي (إجرام بعض القيادات، عُمد وغيرهم، وإمكانية ضلوعهم في بعض الممارسات غير القانونية الأمر الذي يجب أنْ يحدِّده وزير العدل وليس منسوبي الأمن أو الشائعات)، منها ما هو مؤسَّسي

أكمل القراءة »

خالتي فاطنة  .. بقلم: فتحي الضَّو

يا إلهي كم لبثنا من السنين ونحن نرزح تحت وطأة سنابك خيول المغول؟ كأن الذي حدث بالأمس هو نفسه الكائن اليوم، بكل ملامحه وصفاته وتفاصيله. كان ذلك في العام 1984 ولا أدري ما إذا كان أوله أو نصفه أو آخره. فما جدوى التواريخ ما دامت الطواغيت نفسها تجثم على

أكمل القراءة »

من طرد بكري !!  . بقلم: سيف الدولة حمدناالله

ليس من الحِكمة تقييم ما قامت به جموع من المواطنين بالهُتاف ضد بكري حسن صالح وعبدالرحيم حسين وأحمد هارون ومنعهم من المشاركة في الصلاة على جثمان الفقيدة فاطمة أحمد إبراهيم وهو المشهد الذي إنتهى بحشرهم بصعوبة في باطن السيارات وخروجهم تحت حراسة رجال

أكمل القراءة »

“التَمْكِيـْنُ”  عِـنْـدَ أهْـلِ “الـعَـوَض”: حول كتاب السفير عطا الله (1)  .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

أبدأ فأقول إن الدبلوماسية عندي، هي نقيضُ الإنفعال.
لفتَ نظري ذلك المقال الذي روّجت له صحيفة "الرأي العام" بصورة لافتة، ونشر يوم 17 أغسطس 2017، لكاتبٍ إسمه "محمد أحمد البشير 

أكمل القراءة »

لو يذكر الزيتون غارسهُ لصار الزيت دمعا!  … بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

في ذات مرة، كتب البرت آينشتين «غريب هو وضعنا على كوكب الأرض!. كل منا يأتي في زيارة قصيرة، لا يعرف لماذا؟. ولكن، نشعر في بعض الأحيان بأن هناك غاية. هناك شيء مؤكد نعرفه من الحياة اليومية، وهو أن الإنسان هنا من أجل الإنسان الآخر، وقبل كل شيء لأجل

أكمل القراءة »

الطبيب السوداني حنث القسم الأخلاقي لمهنته  .. بقلم: علي يس الكنزي

شغلت ساحة أوساط التواصل الإجتماعي قضية الطبيب السوداني بالمملكة العربية السعودية الذي وجهت له إساءة موجعة تدمي القلب ويندى لها الجبين، من أحد مرضاه السعوديين.

الاعْتِرافُ لَيْسَ دَائِمَاً .. سَيِّدَ الأَدِلَّة!  .. بقلم/ كمال الجزولي

قبل أيَّام حكم القضاء الصِّيني بصرف تعويض قدره 1.3 مليون دولار لأربعة أشخاص كانوا قد أدينوا، خطأ، عام 2003م، وبناءً على (اعترافهم)، بقتل صاحب متجر واغتصاب رفيقته، وحوكموا بالإعدام الذي كاد أن يُنفَّذ، لولا أن الحكم جرى تخفيفه، لاحقاً، إلى السِّجن المؤبَّد

أكمل القراءة »

شن بتقولو: ما أسمع تاني واحد يقول لبنان وشنو ما عارف  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

كتب بطرس بطرس غالي مقالاً في الأهرام قاطع الدلالة في أن قبول السودان في الجامعة العربية في 19 يناير 1956 قد تم بإجماع الأعضاء. فلم يعترض معترض على عضويته. وهو وضع في الحفاوة لم تتمتع به لا الكويت، ولا اليمن الجنوبي، ولا الأمارات، ولا موريتانيا من العرب

أكمل القراءة »

الحبس السابق للإدانة  .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

في محاولة لمساعدة المجلس الوطني فيما وعد به من تعديل للقانون لإنفاذ مخرجات الحوار فيما يتعلق بحق الطلاقة، نظرنا في الأسبوع السابق لما هو متطلب من تعديل لأحكام الإعتقال في قانون الأمن الوطني  ، ونعيد نشر هذه الدراسة حول  نوع آخر من الإعتقال يوفره قانون

أكمل القراءة »

عثمان ميرغني الكوز  … الولاء دائما للتنظيم  .. بقلم: شوقي بدري

شاهدت مناظرة في التلفزيون العربي بين الكوز عثمان ميرغني ومصري عن حلايب . ككل الكيزان  يعرف عثمان انه لا يمكن ان يتحدث عن هذه القضية العادلة بحرية ... والا ... الدق  مرة اخرى . كان من المفروض ان يعتذر عثمان ويترك لمن عنده الشجاعة ، الدراية والرغبة في

أكمل القراءة »

الفكر التقدمي في الإسلام المعاصر – نظرة نقدية – بقلم: بروفيسور كرستيان ترول  .. ترجمة د. حامد فضل الله

يذكرنا دائماً المفكرون التقدميون للإسلام المعاصر أو "المفكرون الجدد"، بأن القرآن كتاب مفتوح للمسلمين وغير المسلمين جميعاً. فالقرآن يخاطب جميع الناس، فقراءته والاستماع إليه يمثل التحدي للاهتداء القويم للإيمان (الصِّرَاطَ المُستَقِيم) وبجانب ذلك فأن القرآن كما يؤكد محمد

أكمل القراءة »

عن الهُوية الآفروعربية للسودانيين مرةً أخرى  .. بقلم: د. خالد محمد فرح 

قلتُ في كلمةٍ لي سابقة ، إنَّ البروفيسور عبد الله علي إبراهيم ، قد تميَّزَ باجتراح الأطروحات الجريئة والمُثيرة للجدل ، وخصوصاً في كتاباته وأفكاره مؤخراً حول الثقافة السودانية وإشكالات الهوية ، وبعض ما يمُّت إليها من موضوعات مثل تعريف الهوية الوطنية لسكان شمال السودان

أكمل القراءة »

إنه البهاء يا فاطمة  .. بقلم: محمد بدوي

(قالدتني) للمره الثانية في صباح اليوم الثاني ببهو الفندق مدينة أسمرا ، سألتني عن أمي وخالاتي ، لم يسبق لي لقائها ، قبل  إستقبالي لها ضمن وفد التجمع الوطني الديمقراطي بمطار أسمرا  الإرترية ، كان العام  ذلك في العام 2001م حيث  كنت ضمن الطاقم المنوط به إستقبال و تهئية

أكمل القراءة »