باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أقوليك يا زولة طلقة ما تقتلك … لكن كلمة تدفنك

اخر تحديث: 29 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في دروب الحنين الممتدة بين النيل والنخيل وفي عتمة المسافات التي لا يقطعها إلا دعاءٌ صادق أو زفرةٌ حارقة أقف اليوم أمامكِ لا لأنسج الحروف زينةً بل لأعتصرها صدقاً أقولها لكِ يا “زولة” سكنت في تفاصيل الروح وتوسدت نبض الفل في حدائق قلبي إن الرصاصة قد تخطئ الجسد وقد تدميه لكنها لا تميته أما الكلمة القاسية فهي الخنجر الذي يُغمد في الروح فيوارى الثرى فيها ألف أمل وألف ضحكة.

جرح الكلمات… أعمق من نزيف الدماء
يقولون إن الجراح تلتئم لكنهم لم يخبرونا عن ندوب الكلمات يا زولة يا من كنتِ الأمان في زمن الغربة والواحة في هجير الأيام أدرك اليوم أن لسان المحب أحياناً يخونه فيقذف في لحظة طيشٍ ما لا تقوى عليه الجبال.

الطلقة: حدثٌ عابر ألمٌ مادي ينتهي بمداواة الجراح أو بصبرٍ جميل.
الكلمة: هي الزلزال الذي يصدع بنيان الثقة هي السُم الذي يسري في عروق الحكاية فيحول الربيع خريفاً موحشاً.

لقد علمتني الحياة أن “الطلقة ما بتكتلك” طالما كان في الروح بقية من كرامة لكن “الكلمة بتدفنك” لأنها تغتال المعنى وتجعل الإنسان غريباً في قلب من يحب.

اعتراف بمرارة الخطأ …
أنا هنا لا أبحث عن أعذار فالخطأ في حقكِ لا تبرره الظروف. أنا هنا لأقول لكِ بلسانٍ يرتجف وقلبٍ يطلب الصفح أرجوكِ سامحيني. أعلم أن كلماتٍ طائشة خرجت مني كانت كفيلة بأن تطفئ النور في عينيكِ وأن تزرع الوحشة في تلك المساحات الخضراء التي كانت تجمعنا. يا رفيقة الدرب إن كنتِ قد رأيتِ مني ما آلمك فاعلمي أن موتي كان في تلك اللحظة التي أدركتُ فيها أنني كنتُ السبب في دمعتك.

“العفو عند المقدرة شيمة الكرام وأنتِ كريمة النفس سودانية المنبع أصيلة المنهج فهل للغريق أن يطمع في يدٍ تمتد له من شواطئ عفوكِ؟”

رجاء في محراب الحنين …
يا زولة يا نبضاً لا يتكرر دعيني أغسل خطايا كلماتي بدموع الندم و دعيني أثبت لكِ أن ما بيننا أكبر من عثرة لسان وأعمق من سوء فهم. إنني أدفن اليوم كبريائي تحت أقدام صدقك وأرجو أن تفتحي لي باباً للمسامحة لنبني ما هدمته “الكلمة” ونعيد للروح طمأنينتها.

أرجو إنك تسامحيني فالحياة بدون رضاكِ ليست إلا موتاً مؤجلاً والكلمة التي دفنتكِ يوماً أريدها اليوم أن تكون هي الكلمة التي تحييكِ حباً وتقديراً واعتذاراً أبدياً.

سامحيني يا أغلى من الروح للروح.

على أعتاب العفو والوعد بالبقاء …
يا زولةً انت لي الوطن والملاذ أدركُ أن الحروف مهما بلغت من الرقة تظل عاجزة عن ترميم ما كسرته لحظة غضب. لكنني أضع قلبي بين يديكِ لا كحجّةٍ بل كقربانٍ للود الذي كان وللحلم الذي لا أريده أن ينتهي.

إنني لا أطلب منكِ نسيان ما مضى بل أرجو منكِ أن تزرعي في جدب تلك “الكلمة” زهرة عفوٍ لنبني منها مستقبلاً لا يخدشه قولٌ ولا يكسره عتاب. فما أنا إلا مسافرٌ ضلّ طريقه ولا يهديه إلى برّ الأمان إلا نور رضاكِ.

سامحيني… ليس لأني أستحق بل لأن قلبكِ أكبر من أن يحمل ضغينة ولأن حكايتنا أجمل من أن تُدفن تحت ركام كلمة.

سأنتظر بزوغ فجر مسامحتكِ لأهمس لكِ من جديد أنكِ كنتِ وما زلتِ، وستظلين دائماً سيدة القلب والروح.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يدافع عن لقب النخبة بمواجهة الفلاح
منبر الرأي
على ضفافِ الانتظار
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
أخْلاقُنا وأخلاقُهم!!! بين الإمام الحسن ومروان بن الحكم!!! (1-3) .. بقلم: جمال أحمد الحسن
زوج لابنة الحاج ساتي!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فتحي الضو الذي لا تبارحه السمادير! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

السفير أحمد يوسف التنى .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش/الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحمد بلال عثمان .. اللسان المقطوع! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترانيم الوطن: دكان اليماني .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss