باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تمسك الحزب الشيوعي بحق النشاط العام رغم مصادرة وجوده القانوني (7 – 15 (

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2024 12:09 مساءً
شارك

صديق الزيلعي

نال الحزب في اول انتخابات بعد ثورة أكتوبر 11 مقعدا من المقاعد ال 15 المخصصة للخريجين. ومارس النواب عملهم بنشاط وفاعلية. انعقدت ندوة طلابية عادية في معهد المعلمين العالي (كلية التربية جامعة الخرطوم لاحقا)، ولكن تلك الندوة تحولت لاحد أبرز احداث تاريخنا السياسي المعاصر. تحدث فيها الطالب شوقي محمد على بحديث الافك. مرت أيام هادئة بعد الندوة، ولكن تنظيم الاخوان المسلمين قرر استغلال الندوة، واثارة المشاعر الدينية بهدف الخلص من الحزب الشيوعي بحله ومنعه من النشاط. رغم ادانة الحزب الشيوعي لحديث الطالب واعلانه بان الطالب ليس عضوا به، الا انهم قرروا تصعيد الحملة. وتبارى خطباء المساجد في إلهاب المشاعر الدينية، ولحقت الأحزاب التقليدية بحملة الاخوان.
قدم ستة من النواب هم: الطيب جدو، عبد الرحمن أحمد عديل، عبد القادر أوكير، مضوي محمد أحمد، محمد كرار كجر، ومحمد يوسف محمد، في جلسة الجمعية التأسيسية بتاريخ 15نوفمبر 1965 بمشروع قانون حل الحزب الشيوعي. فاز الاقتراح بالأغلبية.
تحمست الحكومة، وفي عجلة، قدمت مشروع بتاريخ 22 نوفمبر 1965 وينص على:
” تعدل المادة 5 من دستور السودان المؤقت على الوجه التالي:
“يضاف الحكم الشرطي الآتي في آخر البند 2 من المادة 5:
(على انه لا يجوز لاي شخص ان يسعي لترويج الشيوعية سواء محلية أو دولية)
ويضاف البند الجديد الآتي بعد البند 2 من المادة 5:
(3) كل منظمة تنطوي أهدافها أو وسائلها على مخالفة الحكم الشرطي الوارد في ذيل الفقرة 2 تعتبر منظمة غير مشروعة وللجمعية التأسيسية أن تصدر أي تشريع تراه لازما لتنفيذ ذلك النص.” تمت إجازة ذلك في جلسة الجمعية بتاريخ 6 ديسمبر 1965.
قدم الترابي اقتراحا في جلسة الجمعية بتاريخ 16 ديسمبر 1965 يقول:
” ارجو ان اقترح انه من رأي هذه الجمعية أن:
1. تقرر انه بحكم الدستور والقانون قد سقطت العضوية من السادة: حسن الطاهر زروق، عز الدين على عامر، محمد إبراهيم نقد، عمر مصطفي المكي، الرشيد نايل، عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة، الطاهر عبد الباسط، جوزيف قرنق.
2. ان تكلف رئيسها بحفظ النظام في الجلسات بإبعاد أولئك النفر.” أتخذ قرار الاسقاط بالأغلبية
ورفعت الجلسة.
رفع جوزيف قرنق وآخرون قضية دستورية لدي المحكمة العليا بعدم دستورية ذلك التعديل. حكمت المحكمة العليا بعدم دستورية ذلك التعديل. وللأهمية التاريخية لذلك القرار ولأنه يتعلق بالحقوق الأساسية، نقتطف مما كتبه قاضي المحكمة العليا صلاح الدين حسن:
” إذا قبلنا زعم محامي المدعى عليه بإمكان تعديل هذا الدستور المؤقت، بدون أي قيود، كما تعدل القوانين العادية، فان ذلك ينتهك النظرية الأساسية للدساتير المكتوبة باعتبارها قوانين عليا واساسية كما يقول البند (3).
كما ان ذلك الزعيم ينتهك الضوابط والضمانات للحقوق الأساسية. هذا بالإضافة الى اننا سنحصل على نتائج غريبة، فمثلا وحسب نص البند (55) فان خمسي أعضاء الجمعية يشكلون النصاب القانوني وهذا يعني ان 98 عضوا فقط. وهكذا فيمكن لأغلبية النصاب القانوني ان تمحو الفصل الثاني تماما، وهو الفصل المتعلق بالحقوق الأساسية، كما يمكنها ان تزيل الهيئة القضائية. وهكذا فان هذه الفكرة تهدم أساس الدساتير المكتوبة”
رفضت الحكومة قرار المحكمة العليا وحدثت ازمة دستورية أدت لاستقالة رئيس القضاء بابكر عوض الله احتجاجا على موقف الحكومة من القضاء.
تطورت الاحداث بمطاردة الشيوعيين وحل مؤسساتهم ومهاجمة دورهم بعنف أهوج تم مقابلته بعنف مضاد دفاعا عن تلك الدور. ولكن ما يهمنا هنا انه رغم قرار الجمعية التأسيسية بحل الحزب الشيوعي ومصادرة حقه في العمل القانوني، أصر الحزب على ممارسه نشاطه وواصل تواجده في كل المعارك الجماهيرية، وان يشارك في النشاط التشريعي كما تشارك الأحزاب الاخرى. فقام الحزب بترشيح سكرتيره العام. وفاز عبد الخالق محجوب، رغم حل الحزب ومنع نشاطه، في دائرة امدرمان الجنوبية (1968). وهذه الدائرة تحمل رمزية هامة فهي دائرة إسماعيل الازهري، رئيس مجلس السيادة آنذاك.
ترشيح عبد الخالق محجوب كمستقل يوضح تصميم الحزب على أهمية وجود صوت له في البرلمان، والا ينعزل عن النشاط التشريعي والدستوري والرقابة على الحكومة. ولعب عبد الخالق دورا متميزا، كان قمته خطابه الشهير حول نقد الميزانية العامة، والذي نشر في كتاب بعنوان (طريقان للتنمية).

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
د.الباقرالعفيف :عفا الله عنك وعافاك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للثورة (7/15): تعريف ونقد الليبرالية الجديدة كنهج للتنمية .. بقلم: د. عباس عبد الكريم
الأخبار
قوى إعلان المبادئ السوداني- نحو بناء وطن جديد .. البيان الختامي
عندما تُسحق الوطنية تحت أقدام المضلِّلين- قراءة في خطاب الحرب وتشويه المقاصد
Uncategorized
أمس كيكل واليوم القبّة… وغداً أبو لولو؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

البرهان يرتدي جلباب القبيلة .. بقلم: جعفر عباس

جعفر عباس
الأخبار

الحزب الشيوعي: خلافات داخل مجلسي السيادة والوزراء

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني وقطار الغرب .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

يوميات ذوكُمبك ( 1- 30 ) .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss