باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحلة في زمن جميل

اخر تحديث: 16 أبريل, 2025 10:18 صباحًا
شارك

سألني أحد الأبناء عن فترة اغترابي و كيف كانت البدايات . فسرحت و بدات اتذكر البداية, اود ان اشارككم في قصتي التي نشأت مع بروز النهضة التنموية التي شهدتها السعودية والخليج بفضل ارتفاع عائدات البترول. أدى هذا التطور إلى زيادة الحاجة إلى مختلف الطاقات البشريه لشغل الوظائف المطلوبة آنذاك . كانت تلك بداية موسم الهجرة إلى هذه الدول من السودان من مصر و بل من كافة الدول القريبة و البعيده فصارت مقصدا للباحثين عن الثروة سريعا في صورة أشبه ما تكون بال داردو (El dorado) في الثقافه الاميركيه وتعني حمى البحث عن الذهب و قصص المغامرين و لدينا مثال المعدنين حاليا بحثا عن المعدن النفيس في ارجاء السودان المختلفة و ما يكابدونه من عناء في ذلك السبيل .
بدأت هذه الهجرة و ظهرت ملامحها عن طريق المسافرين لأداء شعيرة العمرة منهم من اعتبرها عمرة وتجارة يسافر ويعود عدة مرات هناك من اعتبرها عمرة و زوغه يبقى يعمل يجمع المقدر يعود لاهله ثم يغلبه الحنين للريال قيعود وهكذا .. طبعا هناك من وجد فرصة و استقر . في كل الأحوال ظهرت آثار النعمة مما دفع الآخرين لدخول التجربة . و هذه تجربة تحتاج لدراسة اقتصادية واجتماعية وأسرية ونفسية خصوصا بعد تكاثر عدد المهاجرين السودانيين وانتشارهم في العديد من البلدان ناهيك عن تجربة ظروف الحرب المريرة وذلك نسبة لبروز العديد من الظواهر السالبة التي تحتاج لدراسة متأنية وتشخيص منهجي.
أعود لتجربتي فقد نصحني احد الاخوان ان افكر في العمل بالسعودية من خلال العمرة , سألت عن القرص قيل مجال السكرتارية والطباعة على الآلة الكاتبة واللغه الانجليزيه , الاخيره عندي مقدره وشغف بتلك اللغة احتاج لإتقان مهارة الطباعة . التحقت بمعهد تدريب بعمارة ابو العلا القديمه المواجهة لمطعم الإخلاص وهو من معالم ذلك الزمن الجميل . انتظمت في التدريب المدرب ارتيري حاولت جهدي لكن الإجادة تحتاج ممارسه اكثر , وهذا عمل تجاري يمنحك شهادة مختومة , ليستوعب غيرك . مسألة اجادة الضرب على الآلة الكاتبة اليدوية أمر يخصك ! من هنا بدأت رحلة حياة عملية طويلة شملت عدة محطات هامة . البداية كانت من جده اداء عمره والبحث عن فرصة توفقت بمساعدة احد الاخوان في العمل بشركة . لم استمر طويلا لحدوث خلاف بين الإدارة وبعض العاملين . قدمت لوظيفة بالخطوط السعودية لم اوفق الا ان مسئول التوظيف نصحني بمقابلة مسؤول آخر سوداني لديه حاجه لموظف للعمل نسبة لاستقالة شاغل الوظيفة . مقر العمل مكتب الخطوط السعوديه في عمارة المملكه في جده في مكتب ممثلي المبيعات كلهم من السعوديين .كانت المهام الرد على المكالمات و طباعة احيانا . بيئة العمل كانت مريحة والتعامل راقي . قمت بالتواصل مع معارف وأوضحت رغبتي في العمل والحصول على تأشيرة عمل .
بعدها تلقيت اتصال منه بوجود فرصة . قابلت المسؤول الموفد استقدام موظفين من السودان و كان سودانيا كانت حاجة لمترجمين , وجد ان من الافضل ان يبدأ من داخل السعوديه قبل سفره . تمت المقابله كنت مرشح مقبول لديه اتفقنا على التفاصيل وجهزت نفسي للعودة والانتقال إلى المنطقة الشرقية تحديدا إلى مدينة الخبر .
تشكل الخبر والدمام والظهران أشبه ما يكون عندنا بالعاصمة المثلثة . الدمام مقر الإمارة والإدارات الحكومية الخبر مدينة جميلة منظمة شوارع فسيحة خططتها أرامكو احببتها من الوهله الاولي مدينة متنوعة السكان والجنسيات كوزمبلاتنيه (cosmopolitan) مقارنة بالدمام الظهران مقر شركة أرامكو العملاق النفطي العالمي . في الظهران مجمعات سكنيه بحدائق جميلة سكن مرفهة على النظام الأميركي . يمارسون حياتهم باريحيه تامه . معظم قاطنيها من الاميركان و الجنسيات الغربية وقليل من السعوديين والعرب آنذاك .
العمل كان لدي مؤسسة سعودية كانت تتولى عمليات التخليص الجمركي لواردات شركة ارامكو . كان حجم الواردات مهولا لأنها كانت في بداية ما سمي بالطفرة الموافقة . المهام كانت ترجمة وثائق الشحنات من الانجليزيه للعربيه عمل دائم احيانا تكون إرساليات مستعجله و اخري قادمه العمل مستمر احيانا ايام الجمعه تجربة مفيدة تعرفت على ثقافات مختلفة هنود باكستان مصريين اردنيين عيرهم . استمر العمل لعامين بعدها فقدت المؤسسة المناقصة , نقلت كفالتي لشركه هندسيه استشاريه المانيه كانت تعمل نيابة عن جهة حكومية في الإشراف على تنفيذ أعمال إنشاء مشروع إسكان الخبر العام و تقديم الاستشارات المطلوبة موقعه في بداية شارع العزيزيه بالخبر . مشروع ضخم نفذته شركة هيونداي للإنشاءات . هنا تعرفت على ثقافة العمل عند الالمان و الكوريين تجربه ثره أفادتني في حياتي المهنية. شركة هيونداي أيامها لم تدخل ميدان تصنيع السيارات . الان تصنع البواخر الضخمة و المصاعد ومكيفات الهواء و غيرها .
الحياة ايامها كانت رخية ورخيصه لا مقارنه طبعا باليوم مع فارق المواد لم تكن متوفرة كاليوم . كنا نقف في صف انتظار تجهيز اليمني للخبز . علبة حليب النيدو 1800 كانت في حدود 17 ريال عربه الكرسيدا سعرها بحدود ال20 الف ريال وعلي ذلك قس . هذا كان نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات الميلادية من العام الماضي.

modnour67@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
الخفاء أم العلن!!
عودة الى محاولات تجريم لجنة تفكيك التمكين
الحرب في السودان: وفرة الموارد واحتمالات التفكك التشظي
منشورات غير مصنفة
السينما المتجولة .. ليت ايامك تعود !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم سيادة القانون في الفكر القانوني المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

متي يدق جرس الإنذار النهائي .. بقلم: الطيب محمد جاده/ فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا قال الإمام الصادق المهدي! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة لفهم المصطلح القرآني “وسوسة الشيطان” .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss