باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 7 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

عمان تتحرك مع اقتراب الرباعية من نهاية الطريق

اخر تحديث: 4 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

تقرير: افريكا انتليجنس: تتقدم سلطنة عمان إلى واجهة الوساطة في الملف السوداني مع تعثر عمل “اللجنة الرباعية” التي شاركت في تشكيلها الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر قبل نحو ثمانية عشر شهرا، في ظل خلافات متزايدة بين أعضائها حول سبل إنهاء الحرب في السودان.

تراجع دور الرباعية

تواجه الآلية الرباعية خطر التفكك بعد أن أعادت الحرب في إيران خلط أولويات دول الخليج الدبلوماسية، ودفعت الأزمة السودانية إلى أسفل أجندتها. وتفكر مصر حاليا في التخلي عن هذا المسار الرباعي لصالح إعادة إحياء مسار جدة، الذي أطلقته الرياض وواشنطن عند اندلاع الحرب في أبريل 2023 وأسفر عن إعلان لوقف إطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لكنه انهار سريعا.

عبرت القاهرة عن هذا التوجه خلال مباحثات مع مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأفريقيا، مسعد بولس، الذي استقبله وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في 21 أبريل، قبل أن يشيد بولس بما وصفه بـ”تطابق الرؤى” بين واشنطن والقاهرة بشأن السودان، وخاصة الدفع نحو هدنة إنسانية وخطة سلام شاملة يتوافق عليها الطرفان المتحاربان.

انقسامات داخلية وخلاف خليجي

تتقاطع السعودية مع الموقف المصري، وتعمل بهدوء على إحياء مسار دبلوماسي مشابه لمسار جدة، رغم أن التوصل إلى اتفاق قبل الربيع يبدو احتمالاً ضعيفًا. لكن الرياض، التي تدرك حالة الاستياء في بورتسودان إزاء التفاهم مع باكستان، قد تعيد النظر في مقاربتها من دون جدول زمني واضح لذلك حتى الآن.

في المقابل، تعاني الرباعية من انقسامات حادة بين دولها الأربع تفاقمت خلال الأشهر الماضية، لا سيما بعد اندلاع الحرب في إيران وما أعاد إحياءه من حساسيات في علاقة القاهرة بجيرانها في الخليج، وخصوصا أبوظبي. فرغم أن مصر سارعت إلى إدانة الضربات الإيرانية، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجل زيارة كانت مقررة في أبريل إلى الإمارات، في خطوة فسرها مراقبون في ضوء توقع أبوظبي، التي قدمت دعما ماليا كبيرا لمصر، لإشارات أوضح على التزامها.

خطوط حمراء في السودان

تختلف القاهرة وأبوظبي أيضا حول شكل المخرج المطلوب من الحرب السودانية. فقد كشف تعثر مؤتمر لندن في أبريل 2025، حيث اشتبكت مصر والإمارات حول صياغة البيان الختامي، عن الخط الأحمر المصري المتمثل في الدعم غير المشروط لمعسكر الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورفض السيسي، القادم هو نفسه من خلفية عسكرية، لأي بديل مدني لحكم البرهان.

كما تشل عمل الرباعية المنافسة المتصاعدة بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، والتي خرجت إلى العلن في ديسمبر 2025 على خلفية الملف اليمني. ومع ذلك، كانت الرباعية قد نجحت في سبتمبر للمرة الأولى في توحيد موقفها حول نص مشترك أكد على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه كمرتكز أساسي.

مبادرة الرباعية ومآلاتها

الوثيقة التي روج لها باعتبارها أهم اختراق دبلوماسي منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، نصت على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تتضمن نزع السلاح من مناطق معينة، تليها مرحلة انتقالية مدنية لمدة تسعة أشهر. غير أن البرهان رفض المقترح، متذرعا بانعدام حياد الرباعية في ظل الاتهامات الواسعة للإمارات بتسليح قوات الدعم السريع.

في المقابل، تعاملت قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” مع المبادرة على نحو شكلي؛ فأبدت استعدادا مبدئيا للتجاوب بينما استمرت في عملياتها الميدانية، مستفيدة من الزخم الذي منحها إياه سقوط مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر.

صعود الدور العماني

بالتوازي مع زيارة بولس للقاهرة، كان البرهان يلتقي في مسقط سلطان عمان هيثم بن طارق، في محاولة لفتح قناة تهدئة مع أبوظبي. وقبلها بيوم واحد، توجه القائد العام للقوات المسلحة السودانية، المقيم في بورتسودان، إلى جدة للقاء محمد بن سلمان.

ومع عجز القاهرة والرياض حتى الآن عن جسر الهوة مع الإمارات، يفتح دخول مسقط على خط الأزمة الباب أمام وسيط إقليمي جديد يمتلك خبرة في إدارة الوساطات الإقليمية والدولية وقدرة محتملة على خفض التوتر بين بورتسودان وخصومها في الخليج. في هذا السياق، دشنت شركة “سلام إير” العمانية خطا مباشرا إلى بورتسودان، في إشارة هادئة إلى انخراط اقتصادي يمهد لتبلور دور وساطة رسمي لاحقا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كيف يُصنع القانون ؟ … بقلم: الطاهر ساتى
قراءة في رواية نوار سيدة الحراز “مدينة العسس”
منشورات غير مصنفة
إن كنتم قادة أدخلوا السجون تقوم إنتفاضة .. بقلم: عباس خضر
حوارات
صلاح أحمد إبراهيم: الموقف الذي يلغي الهوية العربية في السودان، ليس موقفا ثقافيا وحسب، ولكنه موقف سياسي- وهذا هو الأخطر
الأخبار
مساعد البشير: جهات خارجية تُناهض الوثيقة الوطنية للحوار

مقالات ذات صلة

تقارير

الإعلام السوداني والتحديات التي تواجهه في ظل النزاع .. خسائر المؤسسات الاعلامية البشرية والمادية

طارق الجزولي
تقارير

مجلة نيوزلاين الأمريكية: كيف يمكن لتقرير حقوق الإنسان أن يقلب الأوضاع في السودان؟

طارق الجزولي
تقارير

خطبة الجمعة التي ألقها الإمام الصادق المهدي بجامع الحسين بن طلال- عمان

طارق الجزولي
تقارير

اتفاق تطوير ميناء “أبو عمامة” بين الخرطوم وتحالف إماراتي.. ما فائدته للسودان وهل يتجاوز عتبة الاعتراضات المحلية؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss