باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مذكرة مفتوحة من شباب حزب التحرير بجامعة أم درمان الإسلامية إلى الأبطال في قواتنا المسلحة… انصروا رسـول الله

اخر تحديث: 22 يناير, 2015 7:02 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول المولى سبحانه وتعالى: )وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ(

إن مقام النصرة لله سبحانه وتعالى، ولنبيه الكريم  r لهو مقام عليّ، به يحق الحق ويُبطل الباطل، ولأجل ذلك سارت هذه الجموع من جامعة أم درمان الإسلامية، إلى حيث أهل القوة والمنعة في قواتنا المسلحة، طلباً للنصرة في مواجهة هذه الإساءات المتكررة من قبل الغرب الكافر بحق سيد الخلق أجمعين هذه الإساءات التي بدأت منذ فبراير 2006م عبر رسوم مسيئة واستمرت تتنقل من الدنمارك إلى فرنسا وغيرها من بلاد الغرب الكافر المستعمر، وانتظرنا طويلاً لعلنا نرى حاكماً من حكام المسلمين ينتصر لرسول الله e فيقف موقفاً يرضي الله سبحانه وتعالى، ولكن لا حياة لمن تنادي.

أيها الأبطال في القوات المسلحة:

إن حكام المسلمين لا يستحيون من الله ولا من رسوله ولا المؤمنين، أليس خذلانهم لرسول الله e بات صفة ملازمة لهم لا تنفك عنهم؟!، أليسوا هم من سبقوا الغرب الكافر في إساءتهم للرسول e؟ يوم أن عطلوا دين الله ولم يطبقوا الإسلام في الحكم والسياسة، فأفقدوا الأمة أهم عناصر قوتها؛ معية الله سبحانه وتعالى، أليست تلك بحق أم الإساءات؟ )أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ(.

أيها الأبطال في القوات المسلحة:

يوم أن كان للمسلمين دولة خلافة إسلامية، كانت للأمة الإسلامية هيبة وعزة بين الأمم، فالخليفة الراشد راعِ وهو مسؤول عن رعيته؛ هيبتهم وعزتهم وكرامتهم. وهذه لمحة من تاريخ الخلافة المشرق، ذلك أنه في فرنسا عام 1890م؛ كانت تجري الاستعدادات لعرض مسرحية تجسد وتسي شخصية النبي وتسيء إلى الإسلام. فأرسل الخليفة العثماني (السلطان عبدالحميد) رسالة لفرنسا يطلب منع عرض المسرحية في كل المسارح الموجودة في فرنسا وإلا فالحرب! فاستجابت فرنسا خوفاً من عظمة المسلمين ودولتهم الخلافة الإسلامية، حتى إن السفير الفرنسي أرسل برسالة لحكومته قائلا: “هؤلاء القوم مستعدون لدخول الحرب من أجل مسرحية!”.

وفي موقف عظيم مهيب قال خليفة المسلمين (السلطان عبدالحميد) عبارته الخالدة: “لإن لم تنته أوروبا عن إيذاء رسولنا، لأنتعلنها كما يٌنتعل النعل”… كان ذلك يوم أن كان لنا خلافةٌ وخليفةٌ راشد!.

أيها الأبطال في قواتنا المسلحة:

أنتم من بيدكم القوة، فسخروها في نصرة الله ونصرة رسوله e، فتكونوا كالأنصار الذين نصروا رسول الله r فأقام أول دولة إسلامية فنالوا شرف النصرة، وإن شباب حزب التحرير بجامعة أم درمان الإسلامية يخاطبونكم وكلهم ثقة في بطولاتكم وغيرتكم على الإسلام ورسول الإسلام e، ونقول لكم: لقد آن الأوان للمواقف المشرقة التي تهتز لها الجبال وتكتب لكم بمداد من نور فتكونون بحق خير أجناد الأرض، بالآتي:

v  انزعوا عنكم سلطان كل كافر مستعمر وكل عميل لكافر مستعمر، وأعلنوا أن السلطان للأمة العظيمة فسلموه لها لتعلنوا بذلك إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ناصرة رسول الله والمسلمين وكل المستضعفين.

v  اغلقوا وكر الشر الفرنسي (السفارة الفرنسية)، واطردوا السفير شر طردة، لتثبتوا لفرنسا أننا نحن الرجال الذين ينصرون رسول الله، ومن غيرنا؟.

v  زمجروا في وجه فرنسا، واستنفروا المسلمين ولوّحوا بالقوة العسكرية، ليدرك الغرب الكافر أن رسـول الله خط أحمر دونه المهج والأرواح، وأن أسود الإسلام في القوات المسلحة، بقيادة خليفة المسلمين هم الثائرون المنتصرون لرسول الله e.

أيها الأبطال في قواتنا المسلحة السودانية:

إن الحكيم يطلب عظائم الأمور من أهلها، وأنتم أهلٌ لذلك الأمر العظيم، فإن لله رجالاً يظهرون عند مفاصل التاريخ فكونوا منهم… وانصروا رسول الله r عبر نصرة حزب التحرير؛ الذي يدأب لإقامة دولة رسول الله e؛ دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة. فقد حق القول والفعل فهل أنتم مستجيبون؟.

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ(

21 يناير2015م

حــزب التحــرير

ولاية السودان

01 ربيع الثاني 1436هـ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حلايب سودانية يا مرسي .. بقلم: العوض المسلمي
منبر الرأي
المال العام بين حقوق الأطباء والصرف البذخي للانتخابات .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطن
منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (6): الصمت أحياناً من أنواع الكذب (2-2) .. عرض: محمد علي خوجلي
منبر الرأي
“حلايب” : جُـرحٌ لـه إيْـلامُ .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم
منبر الرأي
هل السائل أعلم من المسئول؟! .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(أسرار المرايا وجنون الياسمين) .. رواية جديدة لفائز السليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإمام الصادق يغير موقفه في الوقت الضائع !! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الامامه الثانية للامه: دراسة في شروط إمامه الامه في الحاضر .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني بين خيارين: المصالحة الوطنية وقيام الحكومة الانتقالية.. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss