استقالة عرمان بين الذاتي المُبرز والموضوعي المغيب .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/أستاذ الجامعي

لم تخض حيثيات استقالة عرمان في التبرير للأسباب الموضوعية التي دفعته للإستقالة. رغم أنها أكثر أهمية من الجوانب الذاتية التي غصت بها. ربما كان سيجبره التركيز على الأسباب الموضوعية على نقد “الجنرال الماهر” بوصفه أس الأزمة، وفاصم عُرى ترتيبات الإنتقال المعقد، وفاتق رتق دثاره الدستوري.
كما أن الخوض في الأسباب الموضوعية من ناحية أخرى حتماً سيحرج الرفيق المقيم بالقصر الجمهوري بطرح أسئلة الشرعية والأخلاق.
فضلا عن أن الخوض فيها سيقلل من وزن العطايا بالوصايا المخصصة للورثة في مشفى طابت الريفي..

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدتحيل عبارة Deja vu إلى تجربة تبدو مألوفة إلى …

اترك تعليقاً