الطاهر حسن التوم انتهازي بامتياز .. بقلم: عمار محمد ادم


حين كان يحاور احمد هارون الامين العام للمؤتمر الوطني ويبعث من خلال ذلك رسائل سالبة للشعب السوداني المنتفض كان بسلوكه ذلك يستفز الامة السودانية كان يفعل ذلك حين كان كل شئ قد انتهي . وهاهو يعود الي سيرته الاولي فان الطبع يغلب التطبع وقد كتبت عن هذا الشخص القمئ الذي ظهر كنبت شيطاني في الساحة الاعلامية وهو الان قد اضر بعلي علي كرتي اكثر مما نفعه ومن المؤكد انه قد اجريت عدة برفات قبل اخراج هذا اللقاء في شكله الباهت وحين هوي الطاهر حسن التوم من قمة قناة النيل الازرق وسودانية 24 الي قناة طيبة فانه يكون بذلك قد تردي من شاهق ليس انتقاصا من قناة طيبة لكونها قناة دينية ولاشان لها بالسياسة اذن فان عمليات المونتاج واعادة التصوير والدمج والتسريح في اللقاء .لم تجدي نفعا فأتي الحوار كما كرتي والطاهر حسن التوم وما الداعي لعودة الطاهر حسن التوم الذي هرب متخفيا الي القاهرة متخفيا وخائفا من بطش الثورة والثوار بالرغم من ان الثورة كانت سلمية لم تعتدي علي اسرة من الاسر او بيت من البيوت او حتي شخص او رمز من الرموز وكان القانون حاضرا كما كان يردد حميدتي في اكثر من مناسبة وهو يعني ما يقول فليس هنالك من سبيل لتصفية الحسابات الشخصية الا عن طريق القانون وقد قلت عن الطاهر حسن التوم ان له قدرة فائقةعلي التسلق لم اعرف له تاريخا من قبل وهو من ديارنا ارض الشايقية ولكنه من النوع الذي يجلب لنا الشتم والسباب متخذين منه ومن امثاله مثالا لما يدعون هذا الشخص الذي ولج الي عالم الاعلام فجاءة ودون اي مقدمات يمتلك ارادة متناهية في فرض نفسه علي حتي اذا ولج مكان لقي فيه هواه تراه يتملكه نفسيا ويتحرك بثقة مرضية مستفيدا من تهذيب البعض وعدم رغبتهم في المنازعة فهو يتحرك في الحياة بشكل انتهازي من غير اي قدرة علي الخلق والإبداع ولكنه شخص متردد قنوات وفجوات يلج من خلالها الي مايريد جعل من نفسه امينا عاما لحركة حسم والتي اسسها الراحل محمد ابو القاسم حاج حمد والذي لم يكن علي معرفة بالبلاد بعد انقطاعه عنها ولكن ماذا كان مصير حركة حسم كان مصيرها ان قام مؤسسها بحلها أما الملأ لانها امتلئت عن اخرها باشخاص لهم علاقة بالاجهزة الامنية مما اضطره الي ينحرها وينتحر حلمه بتاسيس كيان سياسي مختلف لم يكن الطاهر حسن التوم سوي نغمة علي الرجل الذي مات بالحسرة وكنت رفيقه في ايامه الاخيرة.
لم يدر احد حتي الان كيف صار الطاهر حسن التوم علي رأس هيئة الخرطوم للثقافة وهو الذي ليس له علاقة اصلا بالثقافة فليس له انتاح فكري او عمل ابداعي ولا علاقة له بالمبدعين أو المثقفين ولكنه رغم ذلك يصبح علي رأس الثقافة في ولايات قالوا انه جاءهم واصبح رئيسهم لايدرون كيف حدث ذلك ومتي حدث ذلك فالرجل رهيب وغريب في التسلق والوصول ليس لاي سوي(قوة العين)كما نقول نحن في السودان.وارجو ان تجري مراجعة مالية وادارية لهيئة الخرطوم للثقافة وما انفقته من اموال واصدارات حتي تستبين الحقيقة ويكون الناس علي بينة من الامر.
وجاء الي قناة النيل الازرق وما ادراك ما قناة النيل الازرق وكان سمجا محرجا للضيوف وهو يوجه اسئلته ولم يقتصر علي برنامج وأحد او برنامجان وانما جعلهم ثلاث في تغول واضح علي استراتيجية القناة وفي استباحة لها غير مسبوقة وقد ضاق به من في القناة ذرعا وكتم انفاسهم وارهق ارواحهم وكاد ان يزهقها ولم يكتف بذلك بل جاء بوجدي ميرغني والذي لا اعرف طبيعة علاقته به وجعله اكبر مساهم في القناة وبذلك احكم قبضته عليها وقام بفصل الشفيع دينمو القناة ومخرجها وعاث في القناة وصال وجال وجعل له استديوهات خارجية ترفد القناة بالبرامح وتدفع له الاموال الطائلة من عائدات.الاعلانات وليس هو بصاحب الاموال وليس هو صاحب الفكرة ولادور له في الخلق والإبداع وتلقي دورة تدريبية في قناة الجزيرة اعطته الحق في أن يكون الآمر الناهي في القناة وهو شخص اقصائي من الدرجة يريد ان يغطي علي كل شئ في المكان الذي هو فيه ولايريد ان يكون هنالك من هو اعلي منه لذلك انخفض مستوي القناة من بعد الرحيل المر بالشفيع وجاء بعمار فتحي شيلا بديلا الشفيع خاضعا لايبدئ ولايعيد وكان مجرد مراسل للشروق في القاهرة ولاعلاقة له بالابداع والعمل الفني وانحدر مستوي القناة وظل متشبسا بها ينتظر القادم فقد كان ومازال الضرع الوجدي يدر من الصادر في مجال الحبوب الزيتية وغيرها وقفز الانتهازي الابشع من المركب الغارقة وقفز الي خيار اخر من الخيارات الوجدية المتكررة وهنا ادرك شهرزاد الصباح فسكت عن الكلام المباح .


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 تعليق, 1 شارك

تعليق واحد