الممرات الآمنة واللحظة الراهنة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

د. محمد عبد الحميد استاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

في ظل اللحظة الراهنة من مسار تطور الحرب في يومها الثامن ليس هنالك ما يمكن أن يُسمى ممرات آمنة Safe Passages للتدخلات أو تلبية الحاجات الإنسانية الملحة، طالما أن الحرب تدور رحاها في المدن وفي ظل الرصاص والقذائف التي تتساقط في على الرؤوس وتقتل المدنيين الأبرياء. كما لن تكون هنالك هدنة حقيقية ما لم يكن هنالك وقفٌ لإطلاق النار مراقبٌ من قوى مسلحة أخرى تفوق في تسليحها وثقلها السياسي الطرفين المتحاربين ( كقوة حفظ سلام أممي أو إقليمي وهذا غير متوافر أيضا في اللحظة الراهنة لكنه أمر ملح). غير هذا هو استمرار الحرب لحين الحسم المبرم لصالح أحد الطرفين… الهدنة هنا في هذه الحالة لن تعدو أن تكون أكثر من وقفة لإلتقاط الأنفاس. أو مُجرد إعلان لحسن النوايا، مُجرد من حسن النوايا.
د. محمد عبد الحميد

عن محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شاهد أيضاً

مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميدتحيل عبارة Deja vu إلى تجربة تبدو مألوفة إلى …

اترك تعليقاً