تظاهرة سودانية أمام المؤتمر العالمي للمناخ باسكتلندا


محمد علي ـ لندن
في يوم السبت الموافق 13 نوفمبر 2021م، وتضامناً مع الثوار في الداخل والخارج ودعماً لملونيات ومواكب 13نوفمبر، احتشد السودانيون والسودانيات شباباً وكهولاً ونساءً ورجالاً في التظاهرة الكبرى في ميدان جورج اسكوير بمدينة غلاسغو باسكتلندا أمام قاعة المؤتمر العالمي للمناخ، الذي حضره مناديب مائتي دولة وقد اجتذبت بعضاً منهم المظاهرة السودانية حيث دلفوا لمشاهدة المظاهرة ولاستماع لخطابها، ووعدوا بأن يعكسوا لبلادهم ما يدور في السودان جراء الانقلاب المشؤوم. وقد ندد المتظاهرون بالدور المخزي للدول العربية الثلاث التي تؤيد الإنقلاب والتي بنى اثنين منها سودانيون والآن تنهب خيرات الشعب السوداني من ذهب وثروة حيوانية بل وترسل أبناءنا ليموتوا في اليمن الشقيق، والأدهى أنهم الآن يؤيدون الإنقلابيين في قتل أبناء وبنات السودان داخل السودان. وطالب المتظاهرون الدول الثلاث برفع أياديها عن السودان. كما هتف المتظاهرون ضد النظام العسكري الدكتاتوري الذي يجثم على صدر الشعب السوداني وطالبوه بالتنحي وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فوراً. وكشف المتظاهرون للعالم عن إنتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها النظام الدكتاتوري العسكري العقائدي العنصري في السودان وطالبوا دول العالم الحرة بالوقوف مع الشعب السوداني في محنته وعدم التعاون مع النظام الحالي لأنه غير شرعي وجاء على ظهر الدبابات وجماجم وأرواح الشهداء. وقد شارك في التظاهرة عدد من الاسكتلنديين الذين هتفوا ضد البرهان وطالبوه بالرحيل.

المجد للآلاف تهدر في الشوارع كالسيول؛
يَدُكُ زاحِفها قلاعَ الكبتِ والظلم الطويلِ؛
المجدُ للثوار، المجدُ للإصرار، المجدُ للشهداء، المجد للشرفاء، للموت الكريم.
عاشت ثورة ديسمبر المجيدة أملا للأمة السودانية، الخزي والعار للانقلابيين العملاء.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!