باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رياح السموم! تسونامي الاتساق! (تفكير بصوتٍ عالٍ) .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 7 فبراير, 2022 1:51 مساءً
شارك

Lanamahdi1st@gmail.com

(إهداءٌ دامٍ للمقبورين في تخوم الحياد)
(إهداءٌ دامٍ لمن التهموا أمجادهم.. أصنام العجوة)
!!!!!!!!!
—
توطئة:
بسأل عن علي الفارس البقود تسعين
هو اللدر العلي ضهرو الخبوب و الطين
ما بياكل الضعيف ما بسولب المسكين!

******^^^^^^^^******

رياح السموم تلفح الوجه العاري
تعُبّ الأنفس الشح ذرات رمالها
وتخدش خدود التُقَى
أراد أن يلوي رياح السموم
أيّان يلويها بعيداً و هو مهبّها ودائرة عرضها
مذ أصبح خط الإستواء يقسمنا طولياً كما مدية الكراهيةّ!
•••
كان في عرشه شامخاً كما الطود
لا يعرف أن يحني ظهره إلا لسجود
أترى التفاف بنان الكدر ببنان اللمم قد حنى قامة الحق فما استقامت؟!
•••
عبس في وجه الحقيقة إذ ازيّنت
ولكنها لم تزيّن له عيون رمداء
رفضت أن يجلوها كحل الأثمد
إذ حملت رياح السموم ذراته بعيداً
حلل الظلم وقد حرّمه الحكم العدل
ظلم العشمانين في النجدة!
•••
طوى الاتساق لدناً
كعجينة البهرج والزخرف
غير الملوّنة لوجوه الغبش الكالحة
الغبش عدادات المجد
سلالم الصعود لسمواته
اتساقهم لا اتساقه
(مطمورة) الحقيقة الشمطاء حين تصفع كأقسى ما يكون!
ما بين اللسان والنّصرة مهوى القرط
الحروف المبعثرة مقتنِصات المجد
•••
داس على سجادة حمراء صبغتها دماء شهداء
و دموع عيون نزفت حتى الموت و هي حية
قطع أذرع من غرسوا شتلات محبة لتظله
فاستعرت الشمس أول ما استعرت على ثنايا ذهنه العبقري
فخلع حلة نضرة كان يتفيأ ظلها

•••
تلفّت فوجد نفسه وحيداً
يبكي حلمه الضائع
ينتحب مجده المضيّع
منحسراً رأسه عن فكرة بغيضة غرستها مدية الكراهية
مد يديه لينزعها فازدادت عناداً و انغراساً
وانفجر عقل الفكرة البغيضة!
فانعتق المظلومون!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قاموس الحقيبة: بين ود الرضى والمتنبي
التفاوض قيد الإقامة الجبرية .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
مجلس الولايات الأمر بيده لا بيد عمرو: هل يهبط وزير ديوان الحكم الاتحادي حامد (ممتاز) الى الدرجة الثانية ؟!! .. بقلم: محفوظ عابدين
منشورات غير مصنفة
إضاءة شمعة في ظلام ” القمامة” .. بقلم: نورالدين مدني
الاتحادي الأصل صراع وعي أم أسرة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

بيانات

مذكرة حزب الأمة القومي لوفد مجلس الأمن الزائر للسوادان

طارق الجزولي

التيار القادم .. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
الأخبار

السلطات الأمنية السودانية تعتدي على الصحفيين (مياه النيل) و(عبد القادر العشاري)

طارق الجزولي

لافروف و عقار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss