باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عبد العزيز المقالح بمناسبة رحيله: وقفة مع قصيدة “ليتَ” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 22 ديسمبر, 2022 11:05 صباحًا
شارك

للشاعر الجاهلي (المخضرم) تميم بن مقبل، بيت شعر مشهور، ورد في قصيدة معروفة له يقول فيه:
ما أطيبَ العيشَ لو أن الفتى حجرٌ/ تنبو الحوادثُ عنه وهو ملمومُ
والمعنى أن الشاعر يتمنى لو كان في صلابة الحجر حتى يقوى على امتصاص الصدمات النفسية والعاطفية التي يخلفها في وجدانه الاحساس بمرارة الهزائم والانكسارات والفشل والفقد وخيبات الأمل، فلا تلين له قناة، وحتى يعيش متماسكاً كالصخر يصد هجمات أمواح بحر الحياة المتلاطمة ثم لا تنال منه شيئاً.
وقد استلهم عددٌ من الشعراء المعاصرين قول هذا الشاعر الجاهلي فيما يعرف حديثاً بـ”التناص” منهم: أدونيس، ومحمود درويش في قصيدة (ليتني حجرٌ) وغيرهم. وكان أدونيس قد توقف عند هذا البيت للشاعر “الجاهلي” في أكثر من دراسة نقدية.
وعبد العزيز المقالح أحد هؤلاء الشعراء الذين استلهموا هذا البيت الشعري وذلك في قصيدته (ليتَ). وكنتُ قد اطلعت على القصيدة منشورة بمجلة (الدوحة) القطرية في أواخر السبعينيات أو أوائل الثمانينات، وأنا بعد تلميذ بالمرحلة الثانوية، ولا أزال احتفظ بقصاصتها في أرشيفي.
وعبد العزيز المقالح، هو الشاعر والناقد الأدبي والأستاذ الجامعي (اليمني) المعروف. شغل منصب رئيس “مدير” جامعة صنعاء لفترة طويلة. له عدد من دواوين الشعر والمؤلفات والدراسات الأدبية والفكرية. ولد في 1937. وتوفي في نوفمبر 2022. تقول القصيدة:

يا صدرَ أمي،
ليتني حجرٌ على أبوابِ قريتِنا
وليت الشِّعرَ في الوديان ماءُ أو شجرْ
ليتَ السنين الغارباتِ،
حكايةٌ مرسومةٌ في نهدِ راعيةٍ عجوزْ
ليت السماءَ قصيدةٌ زرقاءْ
تحملني إلى المجهولْ،
تغسلني من الماء – الترابْ
ليت القلوبَ ترى وتسمع،
والعيونَ نوافذٌ مسدودةٌ،
من لي بعينٍ لا ترى،
من لي بقلبٍ لا يكف عن النظرْ
*
خلفَ الظلامِ
وجدتُ إيماني
وفي ضوءِ النهارِ فقدتُ أحلامي
لماذا يا كتابَ الشمسِ تقرؤني،
وأعجزُ أن أراك؟
أرى حروفَ دمي،
بقعاً من المرجان،
ضوءاً في فمي،
مرٌّ هو الليلُ الطويل،
الشِّعرُ مُر
وصوتُ “فيروز” بلا طعم،
وبين النومِ والعينين بحرٌ من رمالْ
*
لا تكذبي
يا صافناتِ الشك،
موجودٌ أنا…
جسدي وروحي تغرقان
وصوتُ أحزاني ذئابٌ
تنهشُ الكلماتْ
ليت الشكَ ينشرُ ليله حولي،
ليت النهارَ يغيبُ لا يأتي
وليت الليلَ لا يأتي
وليت الأرضَ نجمٌ لا يدورْ.

abusara21@gmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف برز الصراع على الهوية السودانية بعد ثورة ١٩٢٤؟
منبر الرأي
الماء نعمة لكن أحيانا قد يكون نقمة .. بقلم: د. طببب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
الدروس المُستفادة من إلهام الإنتفاضتين التونسية والمصرية -2- .. بقلم: مهدي إسماعيل
منبر الرأي
حفريات لغوية- السَقَط (البرد) وأصله في اللغة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
د. عمر القراي
الحج.. أثناء الحرب؟!

مقالات ذات صلة

الرياضة

قباني يقود المريخ للفوز على الحرس.. والشمال يتشبث بالوصافة في الدوري الموريتاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما ممكن تغير التاريخ وتقول للزمن كذاب … بقلم: عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رثاء صديق احمد البشير … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه

الاوضاع في السودان في سباق مع الزمن .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss