في رحاب الرحمن الرحيم شيرين ابوعاقلة .. بقلم: نورالدين مدني


كلام الناس

إنه لأمر مؤسف إصدار الأحكام المتسرعة على الآخرين بناء على موقفهم او فهمهم المحدود، مثل الأحكام التي صدرت مستنكرة الدعاء للشهيدة شيرين ابو عاقلة.
أمثال هؤلاء ينسون ان رحمة الله واسعة ويخلطون بين الحق والباطل وهم يتجاهلون القضية الأساسية ويفتعلون معارك في غير معترف تاركين العدو المشترك يفعل ما يشاء من جرايم ارهابية وسفك للدماء.
لذلك اتفق مع مفتي الديار في أستراليا الدكتور إبراهيم أبو محمد الذي استنكر إثارة أمر دين الشهيدة وإهمال القضية الجوهرية التي تم بسببها اغتيالها.

لذلك ايضا استنكر الذين انتقدوا الوقفة التضامنية الصحفية مع شهيدة فلسطين والواجب المهني بحجة ان الأولى بالاهتمام قضايا السودان الداخلية في نظرة انكفايية تستنكر الوقفة التضامنية المهنية على أسس جهوية ضيقة وسالبة.
مثل هذه الأحكام وردود الفعل السالبة التي تسرعت في احكامها الدينية والوطنية تتطاول على ارادة الله الغفور الرحيم اللطيف بعباده وتريد من السودانيين ان ينكفؤا على أنفسهم، تنحرف عن قضايا حقوق الإنسان عامة وتجرنا إلى معارك انصرافية تشغلنا بأنفسنا وتؤجج الفتن المجتمعية في بلادنا وفي العالم المحيط بنا.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات