في رحاب الرحمن الشيخ حسين .. بقلم: حمزة نورالدين مدني


كلام الناس
كان ملء السمع والابصار بأخلاقه وأعماله الصالحات في هذه الدنيا الفانية، أينما حل في محيطه المجتمعي.
لذلك أجمع على حبه كل الذين عاش بينهم وتبارى الخطباء من ألوان الطيف المجتمعي يوم تابينه في الحديث عن سيرته العطرة وأعماله الطيبة.
منذ أن كان في ديم مدينه كان المطعم الذي يديره مفتوحا للفقراء والمساكين حتى للذين يأكلون ويتسللون خفية دون أن يعلموا أنهم سامحهم مسبقا.
حكى احد المتحدثين في يوم تابينه عن المواطن الذي درج على الاكل في مطعم الراحل المقيم الشيخ حسين حمزة حسين
دون أن يحاسبه، فوجد فرصة الاغتراب بالمملكة العربية السعودية فجمع مالا قدره وزعه صدقة باسم الشيخ حسين وعندما حضر السودان جمع مبلغا اخر ليعطيه له لكنه رفضه وقال له لم أكن اتنظر منك جزاء ولاشكورا.
هذا نموذج من الأعمال الصالحة التي ظل حريصا على فعلها مثل إعمار مساجد الله روحيا وماديا مع المحافظة على الصلوات فيها والمشاركة في الأعمال الخيرية الفردية والجماعية، اضافه لنشاطه الاجتماعي في كل المجالات.
كان الراحل المقيم الشبخ حسين حمزة حمامة سلام بكل ما تحمل هذه الصفة من معان وقيم وسلوك وظل يجمع بين الخيرين بمختلف ألوان طيفهم المجتمعي والذهبي.
تقبل الله فقيد بورتسودان رجل البر والإحسان الشيخ حسين حمزة بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته وجعل البركة في أسرته وذريته ورفاق دربه الخيرين ليبقى الخير وسط الناس إلى يوم الدين.

////////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 تعليقات