باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لجنة التفكيك وتجميد حسابات مافيا البنوك والعدالة الثورية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2021 11:32 صباحًا
شارك

تقرأ مقالات لعدد من الكتاب الخائضين في يوتوبيا الاقتصاد والقانون منتقدين ممارسات لجنة التفكيك، فتحسب أن السودان إحدى الدول الاسكندنافية المثالية في شفافيتها وقوانينها وليس ثالث أفسد ثلاثة دول في ترتيب الشفافية الدولية..

* يُوَلْوِلُون ويجعرون، جِعِّير اليائسين، ضد كل ما تقوم به لجنة التفكيك من عمل.. وازدادوا ولولةً وجعيراً عقب تجميد (بعض) أموال الفساد المصرفي.. واعتبروا أن ذلك خروج عن المؤسسية والنظم واللوائح.. ويتحسرون على عدم لجوء اللجنة للمحاكم في أمر التجميد.. علماً بأن محاميي الشيطان سيتدافعون، حينها، للدفاع عن المتهمين.. وسيمارسون لعبة التأجيلات مثل تلك التي يمارسونها في جلسات محاكمة مرتكبي انقلاب 30 يونيو..

* قال لجوء للمحاكم قال!

* يُعتبر ما تؤديه لجنة التفكيك من مهام جزءاً يسيراً من العدالة الثورية، وهي العدالة التي وأدها المجلس العسكري سيئ الذكر.. إذ كان ينبغي تجميد حسابات مافيا البنوك تلك منذ سقوط النظام المنحل، بهدف تقزيم نشاط الرأسمالية الطفيلية الشرهة، ولكن المجلس العسكري حال دون تحقيق ذلك..

* كنتُ كتبتُ مقالاً بتاريخ 16 أبريل 2019، قلتُ فيه:-
“كثيرة هي الذمم التالفة داخل المؤتمر الوطني .. و ذمم المؤتمر الوطني التالفة تآلفت مع ذمم المؤلفة جيوبهم من أحزاب الفكة.. و ربما تلاقحت، سرا، مع ذمم بعض أعضاء المجلس العسكري الانتقالي فأنتجت مسخا يعطل حركة ثورة الشباب نحو تحقيق أهدافها الحتمية….”
*وناديتُ بتجميد أرصدة الحزب لأن ألتجميد يؤدي إلى تفكيك معظم مؤسساته و شركاته المالية.. كما يؤدي إلى تجميد أرصدة منظماته الخيرية (الشريرة) وأرصدة الموالين له..

* وفي يوليو 2020 كتب الأستاذ/ كمال عبد الرحمن في موقع (سكاي نيوز عربية) قائلاً:-
“هل وصل القطاع المصرفي السوداني إلى الهاوية؟… مرابحات مليارية بضمانات بالكاد تكفي 5 في المئة من قيمة المرابحة، تلاعبات كبيرة في أسواق الصرف وتمويلات التجارة الخارجية وواردات الدواء وأرباح طائلة على مدار الساعة، قروض بملايين الدولارات لشركات وأفراد دون أي ضوابط، أسهم بنوك تباع على الورق لأفراد يتحولون من اللا شيء إلى قائمة المليارديرات في دقائق معدودة…..
هكذا تلاعبت مافيا البنوك بالقطاع المصرفي السوداني خلال الأعوام الماضية وأوصلته إلى الهاوية الأمر الذي أصاب مجمل الاقتصاد الكلي بداء الفساد..”
* وجاء في مقال الأستاذ كمال عبدالرحمن أن د. جار النبي أحمد، أستاذ علوم المحاسبة والتمويل المصرفي بالجامعات السودانية، أشار إلى وجود العديد ممن تخصصوا في شراء السندات الحكومية من بعض الشركات ورهنها للبنوك بعد تخفيض قيمتها ومن ثم أخذ المبالغ نقدا لشراء العقارات المرهونة للبنوك بأسعار بخسة…. كما أشار إلى شبكة من الباحثين عن الثراء السريع وإلى مصرفيين وأنشطتهم في مجال المرابحات الصورية وشراء الرهونات المميزة

* ويقول البروفيسور أحمد حسن الجاك، أستاذ الاقتصاد بالجامعات السودانية، أن الجهاز المصرفي برمته تحول إلى آلية للفساد والإفساد بدلا من لعب دوره الأساسي المتمثل في توفير رؤوس الاموال للمستثمرين والمنتجين والشرائح الأخرى…. ويرى البروف الجاك أن عصابات النظام البائد عملت على استغلال الجهاز المصرفي في عمليات غسيل الأموال، وحولت البنك المركزي إلى بنك تجاري ومخزن للأموال بدلا من لعب أدواره الرقابية..

* هذا، ويأتيك من يشجبون ما تقوم به لجنة التفكيك ليذكرونك بوجود قوانين شديدة الإحكام والصرامة تختص بظاهرة (غسيل الأموال).. ويحدثونك عن وجوب أن تكون الحسابات المصرفية شديدة السرية..

* أيها الناس، عن أي سرية يتحدث هرلاء المنافقون؟ إنها السرية التي جعلت الفساد ينتشر سرياً ويخرب الاقتصاد السوداني..

* ثم، أين هي العدالة؟ إنها عاجزة عن توجيه الاتهام للذين انقلبوا على الدستور يوم 30 يونيو 1989 ذاك الانقلاب الذي لا يحتاج إلى دليل إثبات لتقديم مرتكبيه للمحأكمة، والدليل فوق المنضدة والمتهمون يعترفون بأنهم قاموا بالانقلاب.. لكن العدالة عاجزة في سودان اليوم.. وهي في حاجة ماسة للهيكلة ثم التنظيف..

* وعن الاقتصاد أقول للمولولين الجاعرين: لا (تلَتِّقوا) الاقتصاد بالسياسة دون استخدام أدوات الاقتصاد السياسي.. فبئس ما (تلَتِّقون)، فيتوه الاقتصاد وتطفو السياسة على سطح (جعيراتكم)..

* ولا بد من هيكلة المؤسسات المالية والاقتصادية وتنظيفها، من رواسب التمكين، جنباً لجنب مع العمل على توفير البيئة القانونية السليمة للتقاضي في سودان يقترب من الديمقراطية ومن العدالة..
————————–
حاشية:-
– يسعون بكل ما في جعبتهم من خبث لضرب لجنة التفكيك.. لكن الشارع الثائر يقف بصلابة درعاً واقياً للجنة..

– إن محاولاتهم “كناطحِ صخرةً يوماً ليوهنها فلم يضرْها وأوهى قرنَه الوعلُ”!
– كتب أحد أصدقاء صفحتي بالفيسبوك:- “المُهرب عمر رحمة الله الطيب الحاج القبضوهو أمبارح بي 1.8مليون ريال +120ألف دولار ما حنخلي قضيتو نهائي الشبكات معروفة والكاميرات موجودة بل كل البيانات متوفرة و الأخبار جات من دبي قبل ما تجي من الشرطة عشان تعرف حجم الأختراق….”

osmanabuasad@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لماذا تفشل ثورات السودان؟
كمال الجزولي (همسات من ضمير الغيب) .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس
الخوف من التفكير ومتابعة الحَكَّامِين والحَكَّامَات
بيانات
بيان من تحالف قوى التغيير الجذري حول الأوضاع السياسية
منبر الرأي
أمريكا: مصادرة حق التنفس والحياة .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبدالدافع الخطيب .. جر فرملة اليد يا ريس .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

30 يونيو / تضحيات الشعب ومجازر الطغاة (1~1) .. بقلم: د. الرشيد احمد موسى جودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل مستشفى ابراهيم مالك خياراً بديلاً لمستشفى الخرطوم؟ .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

شعب بلا ذاكرة … وطن بلا أبدال .. رثاء شيخ السياسيين الوطنيين … بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss